افضل كريم لازالة تصبغات الوجه

افضل كريم لازالة تصبغات الوجه

هل يمكن إزالة تصبغات الوجه؟

فرط التصبغ من أبرز المشكلات الجلدية التي تدفع الناس لمراجعة طبيب الأمراض الجلدية لعلاجها، إذ يمكن أن يكون التصبغ موضعيًا ومقتصرًا على مناطق صغيرة، أو منتشرًا في جميع أنحاء الجسم بحسب السبب الذي أدّى إليه، ويدلّ التصبغ المنتشر عادةً على وجود مرض باطني قد يكون خطرًا، لذلك ينبغي لكِ توخي الحذر ومراقبة الأعراض عند ظهور تصبغات في الجلد، وتحديد توقيت بدايتها ومدّتها، فهذا الأمر يفيد في التشخيص الدقيق لاحقًا، ويعتمد علاج التصبغات على سببها، لكنّ أغلبها قابل للعلاج، إذ تتوفر خيارات علاجية متعددة سنذكرها في هذا المقال[١].


ما هو أفضل كريم لإزالة تصبغات الوجه؟

من أنواع الكريمات التي قد يشير الطبيب لاستخدامها لعلاج التصبغات ما يأتي[٢]:

  • كريمات التفتيح، تُعدّ كريمات التفتيح الخيار الأول لعلاج تصبغات الجلد، فهي لا تستلزم وصفة طبية، وتحتوي مكونات فعالة تقلل من تصبغ الجلد، ويباع كثير من هذه الكريمات بأشكال أقوى تصرف بوصفة طبية، وتُوضع على الجلد عادةً مرة أو مرتين يوميًا لتفتيح البشرة، وتأتي هذه الكريمات الموضعية لتفتيح البشرة أيضًا على شكل هلام أو جل، وتشمل المكونات الشائعة الموجودة في كريمات التفتيح ما يأتي:
    • الهيدروكينون (hydroquinone).
    • الأسيتيل جلوكوزامين (N-acetylglucosamine).
    • فيتامين ب 3 أو النياسيناميد (niacinamide).
    • مستخلص عرق السوس (licorice extract).

تُجدِي هذه الكريمات نفعًا مع البقع المسطحة، مثل بقع الكلف أو بقع الشيخوخة، وهي فعّالة في إزالة البقع متغيرة اللون بصرف النظر عن طبيعة بشرتكِ، بيد أنها تستغرق وقتًا أطول من العلاجات الاحترافية لعلاج التصبغات، وتتطلب منكِ أن تتوخي الحذر عند شرائها لاحتمال احتوائها على بقايا من معدن الزئبق.

  • كريمات الريتينويدات، وهي كريمات مشتقة من فيتامين أ، إذ تُعدّ من أقدم مكونات العناية بالبشرة المستخدمة دون وصفة طبية، إذ يتيح لها هيكلها الجزيئي الصغير أن تتغلغل بعمق في الجلد لعلاج الطبقات الموجودة أسفل بشرتكِ، وتستخدم هذه الكريمات غالبًا لعلاج التجاعيد أكثر من فرط التصبغ، ويمكن أن تصرف بوصفة طبية، وتكون قوية ومركزة، أو دون وصفة طبية وتكون خفيفة وأضعف تأثيرًا، وإذا لم تظهر أي نتائج بعد شهرين من استخدامها، تحدثي إلى طبيب الأمراض الجلدية ليصف لكِ كريمًا أقوى عند الضرورة، وعمومًا تكون الرتينويدات التي تصرف دون وصفة طبية آمنة لجميع درجات لون البشرة، لكن يجب عليكِ مراجعة الطبيب إذا كانت بشرتكِ داكنة، وترغبين باستخدامها لمدة طويلة، وبطبيعة الحال، ينبغي لكِ قبل استخدام أي كريم أن تجربيه على بقعة صغيرة حتى تتأكدي من عدم وجود أي رد فعل تحسسي لديكِ[٢].


طرق أخرى للتخلص من تصبغات الوجه

يمكنكِ عزيزتي المرأة أن تستعملي منتجات الأحماض لتقشير الطبقة العليا من بشرتكِ، فكلما استخدمتِ منتجات التقشير على بشرتكِ، ظهرت خلايا جلدية جديدة لتحل محل الخلايا القديمة، وتؤدي هذه العملية إلى توحيد لون بشرتكِ، وتجعلها ملساء وأكثر نعومة، وتباع أنواع عديدة من أحماض الوجه دون وصفة طبية في متاجر التجميل والصيدليات، وتشمل خياراتها الشائعة كلًا من أحماض الألفا هيدروكسي، مثل حمض الجليكوليك، أو اللاكتيك، أو الستريك، أو الماليك، أو الطرطريك، وحمض الأزليك، وحمض الكوجيك، وحمض الصفصاف، وفيتامين ج (يأتي على هيئة حمض الأسكوربيك)، وتكون أحماض الوجه مفيدةً في حالات فرط التصبغ الخفيف على البشرة الفاتحة، لكن ينبغي لكِ ألّا تستخدمي أنواعها ذات التركيز المرتفع؛ إذ ربما تُزيد احتمال إصابتك بآثار جانبية، لذلكِ، ينبغي لكِ أن تدعي استخدامها للاختصاصيين في العيادات، أما أنتِ فاستخدمي الأحماض بتركيز 10 بالمئة أو أقل[٢].

من جهة ثانية، توجد طرق أخرى للتعامل مع فرط التصبغ منها الإجراءات التجميلية التي تُجرى في العيادة، مثل العلاج بالليزر، أو بالضوء النابض المكثف، أو بالتقشير الكيميائي، أو باستخدام الوخز للجلد بالإبر الدقيقة، ويجب عليكِ قبل الخضوع لأي منها أن تناقشي الآثار الجانبية المحتملة مع طبيب الأمراض الجلدية[٣][٤]:

التقشير الكيميائي

يستخدم التقشير الكيميائي أحماضًا بتراكيز أقوى من تلك المستعملة في علاجات أخرى لعلاج المنطقة المصابة بفرط التصبغ، إذ يقلِّل التقشير الكيميائي من فرط التصبغ عبر إزالة الطبقة الخارجية للجلد، وربما تتغلغل بعض الأحماض إلى الطبقة الوسطى من الجلد أي الأدمة، للحصول على نتائج أقوى، وعلى الرغم من توفر أنواع كثيرة من منتجات التقشير الكيميائي دون وصفة طبية، فإنكِ قادرة على إجرائه في عيادة طبيب الأمراض الجلدية؛ فهو أقوى مفعولًا وأسرع نتائجًا، ولمّا كان التقشير الاحترافي أقوى، كان ضروريًا أن تستشيري طبيب الأمراض الجلدية قبل استخدامه، وعمومًا، تشمل الآثار الجانبية للتقشير الكيميائي بنوعيه المنزلي والاحترافي كلًا من الاحمرار والتهيج والتقرح، وقد تظهر الندوب أو البثور عند استخدام منتجات التقشير استخدامًا خاطئًا، وإذا كنتِ تتعرضين لأشعة الشمس بانتظام، فقد يكون التقشير الكيميائي غير مناسب؛ إذ إنّه يتسبب في زيادة حساسية بشرتكِ لأشعة الشمس، وإذا لم تُحسني استخدام واقي الشمس والمنتجات الأخرى للحماية من الأشعة فوق البنفسجية، فقد تُفاقم أشعة الشمس حالة فرط التصبغ لديكِ، لذلك ينبغي لكِ أن تتخذي احتياطات إضافية لمدة أسبوع على الأقل بعد آخر تقشير كيميائي أجريته، ويمكنكِ استخدام حمض الجليكوليك أو قشور التفاح الأخضر في المنزل لعمل التقشير الكيميائي.

التقشير بالليزر

يَستخدِم علاج التقشير بالليزر حُزمًا ضوئية موجَّهة لتقليل فرط التصبغ، ويوجد نوعان من الليزر، هما الاستئصالي الذي يتميز بأنه أكثر كثافة، ويتضمن إزالة طبقات من الجلد، والليزر غير الاستئصالي، الذي يستهدف طبقة الأدمة لتعزيز إنتاج الكولاجين وزيادة شد الجلد، ويعدّ الاستئصالي أقوى مفعولًا، بيد أنه يسبب آثارًا جانبية، وعمومًا يدمر كلا العلاجَين العناصر الموجودة في بشرتكِ لتحفيز نمو خلايا جديدة في الجلد أكثر تناغمًا وقوة، ويكون الليزر الاستئصالي أشد نجاحًا عند ذوي البشرة الفاتحة، بيد أنّه قد يؤدي عند بعض الأفراد إلى غمقِ الجلد عوضًا عن تفتيحه.

العلاج بالضوء النبضي المكثف (IPL)

يندرج هذا الإجراء ضمن أنواع العلاج الليزري غير الاستئصالي، ويُعرف أيضًا باسم العلاج الضوئي، إذ يحفز هذا العلاج إنتاج الكولاجين داخل طبقة الأدمة، ويستدعي منكِ الخضوع لعدة جلسات، ويُستخدم لعلاج مشكلات التصبغ عامة، بيد أنه أشد فعالية في حالات البقع المسطحة، وقد يساعد أيضًا في تقليل ظهور التجاعيد والأوردة العنكبوتية والمسام المتضخمة، وتكون فعاليته أقوى عند ذوي البشرة الفاتحة.

التقشير السطحي الدقيق

يُجرى هذا العلاج في العيادة لعلاج فرط التصبغ الذي يؤثر على البشرة فقط أي التصبغ السطحي فقط، ويستخدم الطبيب في أثنائه أداة محمولة شبيهة بالمثقاب ومزودة بفرشاة سلكية أو أي أداة كاشطة أخرى، ثم يمرر الأداة عبر جلدك بسرعة ورفق لإزالة البشرة، وقد تحتاجين إلى جلسات متعددة لتحقيق النتيجة المرغوبة، ويكون هذا الإجراء فعالًا لدى ذوي البشرة الفاتحة، وتتضمن تأثيراته الجانبية المحتملة كلًا من الاحمرار والتورم والألم، بيد أنها تكون خفيفة وتختفي بعد عدة جلسات علاجية[٥].

تسحيج الجلد

يتضمن هذا الإجراء إزالة طبقة البشرة، وقد يصل تأثيره إلى بعض الأدمة، ويستخدم أحيانًا لتنعيم التجاعيد، وكان يستخدم تاريخيًا لمعالجة تشوهات الجلد مثل ندبات حب الشباب، والبقع العمرية، وندوب جدري الماء، وندوب الإصابات، وأضرار أشعه الشمس، وعلى غرار التقشير الدقيق، يستخدم الطبيب أداةً محمولة تشبه المثقاب بفرشاة سلكية أو أي أداة كاشطة، ثم يمرر الأداة عبر بشرتك بسرعة وبرفق لإزالتها بالكامل جنبًا إلى جنب مع الجزء العلوي من الأدمة، وعمومًا، يكون تسحيج الجلد أفضل من التقشير الدقيق، وتكون فعاليته أفضل عند ذوي البشرة الفاتحة، وربما يفاقم أحيانًا حالات فرط الصتبغ عند ذوي البشرة متوسطة اللون، غير أنّ البقع الجديدة الناتجة عنه تخف بعد 8 أسابيع.


ما هي أسباب ظهور تصبغات الوجه؟

ينتج فرط التصبغ في الوجه والجلد عمومًا عن أسباب عديدةٍ نذكر لكِ فيما يلي أبرزها وأكثرها شيوعًا[٦][٤]:

  • التعرض للشمس: ينتج الجسم كميات إضافية من صبغة الميلانين لحماية جلدكِ عند تعرضك الطويل لأشعة الشمس، مما يؤدي إلى ظهور بقعٍ داكنةٍ على الجلد تسمى بقع الشيخوخة أو بقع الشمس.
  • التهاب الجلد: ربما تصبح مناطق معينة من جلدكِ أغمق بعد إصابتكِ بالتهابات في الجلد، وتكون تلك الالتهابات ناجمةً في العادة عن حب الشباب أو الأكزيما أو الذئبة أو إصابة الجلد بأي مرض جلدي آخر، ويكون الأشخاص ذوو البشرة الداكنة أكثر عرضة للإصابة بفرط التصبغ الذي يعقب الالتهابات.
  • الكَلَف: يحتمل أن تتكون بقع داكنة على الجلد عندما تعانين من تغيرات هرمونية، وهذا النوع من فرط التصبغ شائع في أثناء الحمل ومعروف بكلف الحمل.
  • بعض الأدوية: ربما تسبب بعض الأدوية إصابتكِ بفرط التصبغ، مثل الأدوية المضادة للملاريا، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، وفي حالات كهذه، ربما يتغير لون بقع الجلد المتصبغة إلى الرمادي، وقد يحصل فرط التصبغ أيضًا نتيجة المواد الكيميائية المستخدمة في العلاجات الموضعية أحيانًا.
  • بعض الأمراض: يحتمل أن تسبب بعض الأمراض الخطِرة فرطَ التصبغ، وتشمل أبرز تلك الأمراض مرض أديسون وداء ترسب الأصبغة الدموية؛ إذ يؤثر مرض أديسون على الغدد الكظرية ووظيفتها مسببًا فرط التصبغ في مناطق معينة من جسمكِ أبرزها طيات الجلد، والشفاه، والمرفقين والركبتين، والمفاصل، وأصابع الارجل، وباطن الخد، وربما يترافق فرط التصبغ الناجم عن مرض أديسون مع أعراض أخرى، مثل التعب وضعف العضلات والغثيان والقيء والإسهال وفقدان الوزن وآلام المعدة والدوار، لذلك، يجب عليكِ أن تراجعي الطبيب إذا لاحظتِ أيًا من هذه الأعراض. أما داء ترسب الأصبغة الدموية، فهو مرض وراثي يحدث نتيجة تراكم كميات كبيرة من الحديد في جسمكِ، مسببًا بذلك معاناتكِ من فرط التصبغ في مناطق معينة، فيبدو لون الجلد فيها أغمق من الطبيعي، وتتضمن الأعراض الشائعة لهذا المرض الإعياء، وآلام المعدة، وألم المفاصل، وفقدان الوزن، لذلك، إذا أصبتِ بفرط التصبغ المترافق مع هذه الأعراض، فينبغي لكِ أن تراجعي الطبيب لتشخيص السبب الدقيق للمشكلة. .


المراجع

  1. Seemal R. Desai, MD, FAAD (2014-07-31), "Hyperpigmentation Therapy: A Review", ncbi, Retrieved 2020-09-28. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kristeen Cherney (2019-03-06), "8 Treatment Options for Hyperpigmentation", healthline, Retrieved 2020-09-28. Edited.
  3. Kristeen Cherney (2019-03-06), "8 Treatment Options for Hyperpigmentation", healthline, Retrieved 2020-10-30. Edited.
  4. ^ أ ب Beth Sissons (2018-11-26)، "What to know about hyperpigmentation"، medicalnewstoday، اطّلع عليه بتاريخ 2020-09-28. Edited.
  5. Lucie Wisco (2019-03-06), "What Is Microdermabrasion?", healthline, Retrieved 2020-11-01. Edited.
  6. Shinjita Das (2019-09-30), "Hyperpigmentation", msdmanuals, Retrieved 2020-11-03. Edited.