افضل وضعية للجماع بعد النفاس

افضل وضعية للجماع بعد النفاس

العلاقة الجنسية بعد الولادة

من الطبيعي أن تتغير الأولويات، والمسؤوليات، والمشاعر، بعد مرحلة النفاس، والتي تستمر لما يقارب الستة أسابيع بعد الولادة، وينطبق هذا الأمر على العلاقة الجنسية، إذ تبدي بعض النساء الاستعداد التام للعودة لممارسة العلاقة الحميمة بعد ولادتها، بينما ينعكس الأمر لدى بعض النساء الأخريات، إذ يمكن ألا تشعر المرأة بشعورها المعتاد قبل الولادة، الأمر الذي يسببه إدرار الحليب في الثديين، والزيادة المحتملة في الوزن، وبعض التغيرات التي تطرأ على المهبل كالجفاف، وبعض الالتهابات المحتملة، إضافة إلى احتمالية أن يكون المهبل ضيّقًا إلى حدٍ ما أو رخوًا نتيجة ارتخاء عضلات الحوض،، لذا فمن الممكن أن تلجأ المرأة لاتخاذ بعض التدابير التي تساعدها في العملية الجنسية، بما في ذلك استخدام بعض المواد المرطّبة، أو بعض الوضعيات المناسبة للجماع، وهذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.[١][٢]


أفضل وضعية للجماع بعد النفاس

كما أسلفنا فإن المرأة بعد الولادة تطرأ عليها بعض التغيرات فيما يخص العلاقة الجنسية، لذا من الأفضل اتباع بعض الوضعيات المناسبة للجماع، وهو ما سنذكره فيما يأتي:[١][٢]

  • وضعية راعية البقر العكسية: من الوضعيات الجنسية المريحة للمرأة بعد الولادة، وضعية عكس راعية البقر، وهي أن تكون المرأة أعلى الرجل بطريقة عكسية، مما يتيح لها التحكم بعمق الولوج، وإيقاع العملية الجنسية، كما أنها تساعد على الوصول إلى منطقة البظر بطريقة أفضل.
  • وضعية المرأة على بطنها: تساعد هذه الوضعية بحصول المرأة على الاسترخاء والهدوء، إضافة إلى أنها تتيح الولوج الأقل عمقًا.
  • الوضع الجانبي الخلفي: وهو أن تستلقي المرأة على جنبها بينما يكون الرجل من خلفها، إذ إن هذه الوضعية تساعد في الدخول الأقل عمقًا، فضلًا عن التحكم بشدة العلاقة.
  • الوضعية الكسولة: وتتمثل هذه الوضعية باستلقاء المرأة على ظهرها مع رفع ساقيها بشكل مناسب ومريح، مما يساعد على الوصول إلى البظر، مع استنزاف أقل مجهود ممكن في العلاقة.

ورغم ذلك فإن العديد من الخبراء يؤكدون بأن لكل امرأة طبيعتها التي تختلف عن الأخرى، وأن لا وجود لأية وضعيات جنسية محددة يجب الالتزام بها بعد الولادة، ولكن قد تساعد الوضعيات المذكورة أعلاه في الحصول على متعة جنسية أفضل من غيرها من الوضعيات، بصرف النظر عن الأوضاع الجنسية فإن الممارسة بحد ذاتها من الخطوات الصحية في الحياة الزوجية، طالما أن المراة مستعدة لذلك، إذ إنها من الأمور التي تعزز الصحة الجسدية، والسعادة الزوجية، فهو في طبيعة الأمر يقلل من الإجهادات، ويساعد على انتظام النوم، وغير ذلك الكثير من الفوائد.


تأثير الحمل والولادة على الرغبة الجنسية

تعد هرمونات البروجستيرون والإستروجين من الهرمونات الضرورية لنمو الطفل أثناء فترة الحمل، إضافة إلى كونها تعزز الدوافع الجنسية لدى المرأة، إذ إنها تكون مرتفعة جدًا خلال فترة الحمل، ولكن تنخفض انخفاضًا ملحوظًا بعد الولادة، مما يسبب فتورًا في الرغبة الجنسية، ومن المحتمل أن تستغرق المرأة فترة ستة أشهر لتعود إلى وضعها الطبيعي لممارسة العلاقة الحميمة، كذلك الأمر فيما يخص الرضاعة الطبيعية، فإنها تبقي نسبة هرمون الإستروجين منخفضة، مما يقلل من الرغبة في ممارسة الجنس، ولكن بمجرد التوقف عن الرضاعة الطبيعية، وتعافي الجسم ستتمكن المرأة من القيام بنشاطاتها الجنسية بالوضع الطبيعي، إضافةً إلى ذلك فإنه من الممكن حدوث بعض المشاكل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الولادة، ومن أكثر تلك المشاكل شيوعًا: حدوث رقّة في أنسجة المهبل، بالإضافة لفقدانها مرونتها، وبعض الآلام في المهبل، فضلًا عن احتمال حدوث بعض الإعياء، وانخفاض الرغبة الجنسية، كما أن حدوث الجفاف في أنسجة المهبل قد يؤدي للتهيج الذي يصاحبه النزيف أحيانًا إثر الممارسة الجنسية.[٣]


التغيرات الجسدية بعد الولادة

لعل من الطبيعي حدوث بعض التغيرات التي تطرأ على جسد المرأة بعد الولادة، وفيما يأتي أهم تلك التغيرات:[٤]

  • حدوث الترهلات في منطقة البطن، إذ تصبح عضلات البطن فضفاضةً إلى حدٍ ما.
  • يتغير حجم الثديين بعد الولادة، إذ تصبح أكبر من ذي قبل، لكن يمكن أن يصغر حجمها إذا لم تُعطي الرضاعة الطبيعية للطفل.
  • يحث بعض التغييرات على لون الحلمات، إذ يصبح لونها مرقع إلى حدٍ ما.
  • يحدث عند المرأة بعد ولادتها ما يسمى بالرعي المهبلي.
  • تصاب المرأة بعد الولادة بدوالي الساقين في بعض الأحيان.
  • يطرأ على المرأة بعد ولادتها زيادة في وزنها، وربما يحدث عكس ذلك.

رغم حدوث تلك التغيرات، فإنه من المحتمل أن تستمر بعضها لفترات طويلة، بينما يختفي البعض الآخر من تلك الآثار بفترة أقل، ومن أكثر التأثيرات الدائمة بعد الولادة زيادة حجم الثديين، ولكن يمكن للمرأة أن تُزيل تلك الآثار بممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي، إضافة إلى أخذ القدر الكافي من الراحة والنوم، وإذا وجدت المرأة صعوبة في إزالة تلك التغيرات يمكنها استشارة الطبيب، أو بعض أصحاب الاختصاص في هذا الأمر.


نصائح للمرأة لعلاقة جنسية أفضل بعد الولادة

توجد بعض النصائح الهامة التي يمكن أن تتبعها المرأة مع زوجها فيما يخص العلاقة الجنسية بعد الولادة، وهي ما سنذكرها فيما يأتي:[٣]

  • الهدوء: بعد فترة الولادة والنفاس، يمكن أن لا يكون جسم المرأة مستعدًا بما فيه الكفاية لممارسة العلاقة الجنسية بوضعها الطبيعي، لذا يُستحسن ممارسة بعض الأنشطة الحميمية والإحمائية قبل البدء في العملية الجنسية، كالمساج مثلًا.
  • المداعبة الزائدة: من الأفضل بعد الولادة والعودة لممارسة العلاقة الجنسية إطالة فترة المداعبة، مع التركيز على منطقة المهبل ومنحها مداعبة إضافية للتمكن من إنتاج الإفرازات المرطبة.
  • المواد المرطبة: نظرًا لإمكانية حدوث الجفاف بالمهبل، فمن الأفضل استخدام بعض المواد المرطبة أثناء عملية الإيلاج، كما يُفضل اختيارها بعناية.
  • تمارين كيجل: يُفضل أن تقوم المرأة بعمل تمارين كيجل وذلك لإعادة بناء عضلات أسفل الحوض، مما يساعد على إعادة القوة لعضلات المهبل وزيادة الإحساس فيه، فضلًا عن زيادة قدرة التحمل على الممارسة الجنسية.
  • تخصيص الوقت: بعد وجود طفل جديد قد لا تتوفر المساحة الكافية من الوقت لممارسة الجنس بعفوية، لذا من الأفضل تخصيص الوقت المناسب لذلك.
  • الحديث: بسبب التغييرات التي تطرأ على ممارسة الجنس بعد الولادة، من الأفضل التحدث مع الزوج فيما يخص تلك الممارسة، وما هو الجيد، وما هو عكس ذلك.


المراجع

  1. ^ أ ب "4 Best Sex Positions After Having a Baby", sheknows, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "The 5 Best Sex Positions For After You Have A Baby", womenshealthmag, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What to Expect from Sex After Giving Birth", healthline, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. "Sex and intimacy after a baby", raisingchildren, Retrieved 18-11-2019. Edited.