الحمل الثالث بعد قيصريتين

الحمل الثالث بعد قيصريتين

الولادة القيصريّة

تُعدّ الولادة القيصريّة من طرق الولادة التي تتضمّن شقّ البطن والرّحم لتوليد الطفل، وبالطبع فإنّ كلًّا من الولادة الطبيعيّة والقيصريّة تحملان بعضًا من جوانب الخطر، والفائدة كغيرهما من العمليّات، لكنّ قرار اختيار إحداهما على الأخرى يتضمّن معاينة الطبيب للعديد من العوامل المختلفة، منها الحالة الصحيّة لكلّ من الأمّ والجنين أيضًا، وتجدُر الإشارة إلى أنّ كل عمليّة قيصريّة إضافيّة تخضع لها المرأة تزيد من خطر حدوث المضاعفات أثناء الولادة، كما أنّه إلى الآن لا يوجد أي رقم يُحدّد عدد الولادات القيصريّة الآمنة المسموح بها[١][٢].


الحمل الثالث بعد قيصرتين

إنّ قرار الحمل بعد الخضوع لعدّة عمليّات قيصريّة يحتاج إلى القليل من التأنّي، فمن المعروف أنّ قدرة المرأة على الحمل لن تتأثّر أبدًا بعدد مرّات العلميّات القيصريّة التي تخضع لها، ولذلك تُنصح النّساء عمومًا باستخدام وسائل منع الحمل لمدّة تتراوح بين 6 و 18 شهرًا بعد آخر عمليّة قيصريّة، مع ضرورة عدم ممارسة الجنس إلّا بعد 6 أسابيع على الأقلّ من العمليّة، وبالنّسبة للحمل، فإنّه كلّما زادت الفترة بين حدوث الحمل وآخر عملية قيصريّة يقلّ خطر التعرّض للمضاعفات، ويأخذ جسم المرأة وقته الكافي للتعافي والرجوع إلى حالته الصحيّة المثاليّة، كما يُفضّل أن تذهب المرأة التي خضعت لعمليّتيْن قيصرّتيْن إلى الطبيب فورًا عند علمها بحملها الجديد[٣].


ما هي مخاطر الولادة القيصريّة المُتكرّرة؟

تزيد الولادات القيصريّة المُتكرّرة من خطر حدوث بعض المضاعفات أثناء الولادة، منها ما يأتي[٤][٣]:

  • المشيمة الملتصقة: تحدث هذه الحالة عندما ترتبط المشيمة في مكان قريب من ندبة جرح العملية القيصريّة السابقة، وفي حال عدم اكتشاف هذا الأمر قبل الولادة، قد يتسبّب الأمر بالنزيف الشديد الخطير.
  • النزيف الشديد: ممّا قد يضطرّ إلى اللجوء إلى نقل الدم.
  • انفراق العضلة المستقيمة: والذي يحدث عندما تنفصل عضلات المعدة عن بعضها، ويبرز البطن للخارج.
  • الالتصاقات: التي تتكوّن مع زيادة كثافة الجلد في كلّ مرّة تخضع لها المرأة للعمليّة القيصريّة.
  • مخاطر أخرى: منها ما يأتي:
    • الشعور بالألم والخدَر في مكان العمليّة.
    • بطانة الرحم المهاجرة في مكان العمليّة.
    • الفتق.
    • تمزّق الرحم.
    • العدوى.
    • تعرّض المثانة للإصابة خلال العمليّة.


هل يمكن أن ألد طبيعيًّا بعد الولادة القيصريّة؟

كانت الآراء الطبيّة سابقًا تُشير إلى أنّ الولادة القيصريّة هي طريقة الولادة الأكثر أمانًا للنساء اللواتي خضعن لولادة قيصريّة سابقة، لكنّ هذا الأمر قد تغيّر في أيّامنا الحاليّة، إذ تنصّ الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد على إمكانيّة اعتبار الولادة الطبيعيّة خيارًا آمنًا ومناسبًا للعديد من النساء اللواتي خضعن للولادة القيصريّة السابقة لحدّ مرّتيْن تقريبًا، إذ وُجد أنّ الولادة الطبيعيّة ستساعد على الشفاء في وقت أسرع، وستُقلّل من الخطر في الأحمال اللاحقة، وهذا القرار الذي سيأخذه الطبيب حسب حالة المرأة الحامل، وجنينها[٥].


كيف تعتنين بنفسكِ بعد العمليّة القيصريّة؟

بعد خضوعكِ للعملية القيصريّة يجب عليكِ سيّدتي اتباع هذه التعليمات للتسريع من شفائكِ ورجوعكِ إلى حياتكِ الطبيعيّة في أحسن حال[٢]:

  • خذي وقت الراحة الكافي، واحرصي على وضع الأشياء التي تحتاجينها لطفلكِ دائمًا بالقرب منكِ قدر الإمكان.
  • تجنّبي حمل الأشياء الأثقل من طفلكِ في الوزن.
  • يمكنكِ تناول بعض الأدوية المُسكّنة للألم، لكن احرصي على استشارة الطبيب أوّلًا.
  • تجنّبي قيادة السيارة في أول فترة بعد العملية القيصريّة، حتى تستطيعي التحرّك بحريّة ودون الشعور بالألم.
  • احرصي على الذهاب إلى الطبيب في حال ملاحظتكِ لما يأتي:
    • معاناتكِ من الحُمّى.
    • زيادة في حدّة الألم الذي تعانين منه.
    • لاحظتِ نزيفًا من جرح العمليّة.
    • لاحظتِ احمرارًا أو انتفاخًا أو نزول سوائل من جرح العمليّة.


المراجع

  1. "How many C-sections can women safely have?", mayoclinic, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "C-section", mayoclinic, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "MULTIPLE C-SECTIONS", healthcare, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  4. "How Many C-Sections Can You Have?", parents, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  5. "The Success Rate of VBAC After 2 C-Sections", healthline, Retrieved 30-3-2020. Edited.
374 مشاهدة