الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٣٤ ، ٢١ يناير ٢٠٢٠
الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية

حساسية الأنف والجيوب الأنفية

التهاب الأنف التحسسي وهو وجود مجموعة من الأعراض المؤثرة على الأنف، ويتطور هذا الالتهاب التحسسي ويحدث عندما يُصبح جهاز المناعة في الجسم حساسًا لبعض العوامل في البيئة المحيطة، والتي لا تسبب الحساسية لمعظم الأشخاص، وعادةً ما تنقسم حساسية الأنف إلى نوعين؛ أحدهما حساسية الأنف الموسمية التي عادةً تظهر أعراضه في الربيع أو الصيف أو بداية الخريف؛ والتي يكون سببها حبوب اللقاح والعشب والأشجار، والتهاب الأنف التحسسي المزمن وما يُميزهُ هو وجود الأعراض على مدار العام، والذي يُسببها هو الغبار أو وبر الحيوانات الأليفة أو العفن، ونادرًا ما تكون حساسية الأنف ناتجةً عن حساسية الطعام، وتوجد العديد من مسببات التهاب الأنف التحسسي مثل الدخان والعطور ومنتجات التنظيف والروائح القوية[١].

أما التهاب الجيوب الأنفية فهو حدوث تورم أو التهاب في الأنسجة المبطنة للجيوب الأنفية، والجيوب الأنفية تمتلئ طبيعيًا بالهواء، ولها بطانة مخاطية مثل الأنف، وتعمل على بقاء الممرات الهوائية رطبةً وتمنع مرور الجراثيم، ولكن عند تجمع المخاط داخلها يسبب انسدادها؛ مما يُسهل نمو مسَببات الأمراض وحدوث الالتهاب، قد يُسبب كل من البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات أو أمراض المناعة الذاتية، ومن أسباب انسداد الجيوب الأنفية هي نزلات البرد والتهاب الأنف التحسسي ووجود انحراف في تجويف الأنف[٢][٣].


الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية

تحدث حساسية الأنف كرد فعل لجهاز المناعة في الجسم لبعض المسببات مثل حبوب اللقاح أو الغبار أو وبر الحيوانات، بينما يحدث التهاب الجيوب الأنفية عند إصابة الممرات الأنفية بالعدوى البكتيرية أو الفطرية أو الفيروسية، ويشترك كل من حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية بالإحساس بانسداد الأنف واحتقانه، وعند استجابة جهاز المناعة لمسببات الحساسية الأنفية يفرز الجسم مادةً كيميائيةً هي الهيستامين التي تُسبب العديد من الأعراض مثل الصداع والعطاس، ويُمكن حدوث غباش بالرؤية أو ظهور طفح جلدي بينما عند التهاب ممرات الجيوب الأنفية تسبب الصداع والاحتقان، وقد يشعُر الشخص بالألم تحت العينين أو عند الخدين ووجود مخاط سميك ومُتَغير ورائحة فم سيئة[٤].

ويشترك كل من حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية بصعوبة التنفس من الأنف والصداع واحتقان الأنف، وتتميز حساسية الأنف بوجود بعض الأعراض غير الموجودة عند التهاب الجيوب الأنفية؛ وهي العطاس ووجود دموع وحكة في العينين، لكن ما يُميز التهاب الجيوب الأنفية ألم عند الخدين والعينين، فضلًا عن وجود مخاط سميك أصفر أو أخضر اللون وألم الأسنان والحرارة ورائحة الفم الكريهة[٤].


علاج حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية

بعض الأوقات يشترك التهاب الجيوب الأنفية وحساسية الأنف بالأدوية؛ مثل الأدوية المزيلة للاحتقان، والتي تساعد في التقليل من سماكة المخاط في الممرات الأنفية، وعادةً ما تُصرف هذه العلاجات دون ضرورة الوصفة الطبية، وتُساعد مضادات الهيستامين في معالجة الحساسية التي تمنع استجابة جهاز المناعة للهيستامين عند التعرض لمسببات الحساسية؛ مما يؤدي لوجود أقل للأعراض، وتنقسم مضادات الهيستامين لما يؤخذ لفترات قصيرة وما يؤخذ على فترات طويلة وبشكل يومي ولا تساعد هذه الأدوية في علاج التهاب الجيوب الأنفية إذا كان المسبب لوجود التهاب الجيوب الأنفية هو فيروسي؛ فقد تساعد الراحة وزيادة تناول الماء والسوائل واستخدام بخاخات المحتوية على الماء والملح وترطيب الممرات الأنفية، ولا يفيد المضاد الحيوي في علاج الالتهاب الفيروسي بينما يساعد المضاد الحيوي في علاج التهاب الجيوب الأنفية البكتيرية، وينصح دائمًا بتناول المضاد الحيوي كاملًا دون تَركه عند الشعور بالتحسن[٤].


الوقاية من حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية

يمكن تجنُب التعرض لحساسية الأنف أو التهاب الجيوب الأنفية بذات طريقة تجنب التعرض لنزلات البرد أو الانفلونزا كما يلي[٤]:

  • أخذ ساعات كافية من الراحة والنوم.
  • المحافظة على رطوبة الجسم في فصل الشتاء.
  • تناول المكملات الغذائية لفيتامين ج في المساعدة على تقوية جهاز المناعة.
  • تكرار غسل اليدين يساعد في التقليل من الإصابة.
  • يجب تجنب المواد المسببة للحساسية عند العلم بالحساسية تجاهها؛ فينصح من لديه حساسية تجاه حبوب اللقاح بتجنب الخروج في الهواء الطلق في موسع هذه الحبوب وعدم فتح نوافذ المنزل.
  • عند وجود حساسية تجاه الغبار يُنصح بالتنظيف الأسبوعي للمنزل وغسل الفراش.
  • وجود حساسية من وبر الحيوانات الأليفة؛ فيجب التأكد من خلو الفراش من وبر الحيوانات والمحافظة على غسل اليدين بعد لمسها وقبل لمس الوجه.
  • تساعد بعض الأدوية التي يصفها الطبيب بالوقاية من الإصابة أو تقليل الأعراض عند حدوثها.


طعام يُساعد في علاج حساسية الأنف الموسمية

الحساسية الموسمية أو ما يعرف بالتهاب الأنف التحسسي، والتي تحدث فقط خلال فترات مُحددة من العام مثل الربيع أو الخريف، فيساعد تغير نمط الحياة في التخفيف منها أو من الأعراض المصاحبة لها، وتغيير النظام الغذائي وإضافة بعض الأطعمة يُساعد في التقليل من بعض الأعراض مثل سيلان الأنف وتدميع العينين، فضلًا عن وجود أطعمة تُساعد في تقوية جهاز المناعة، ومن هذه الأطعمة[٥]:

  • الزنجبيل: يُساعد الزنجبيل في التقليل من تورم وتهيج الممرات الأنفية والحلق والعينين ويقلل منها، إذ يحتوي الزنجبيل على مركبات كيميائية طبيعية تُساهم في علاج الغثيان وآلام المفاصل.
  • الحمضيات: تعد الحمضيات غنيةً بفيتامين ج الذي يُساعد في التقليل من وقت الإصابة بنزلات البرد، فضلًا عن تقليله من تهيجات جهاز التنفس العلوي مثل حساسية الأنف الناتجة عن حبوب اللقاح، ويحتوي كل من الفلفل الحلو والتوت على كميات عالية من فيتامين ج بالإضافة إلى جميع أشكال الحمضيات.
  • الكركم: يُعد أهم ما يحتويه الكركم هو مادة الكركمين التي لها دور فعال في محاربة التهابات الجسم، وتُقلل التهيجات الناتجة عن التهاب الأنف التحسسي.
  • البندورة: يُعرف دائمًا أن الحمضيات غنية جدًا بفيتامين ج ولكن الذي لا يُعرف هو احتواء البندورة على نسبة جيدة من فيتامين ج؛ إذ تحتوي حبة البندورة متوسطة الحجم على ربع الاحتياجات اليومية من فيتامين ج فضلًا عن احتوائها مادة اللايكوبين المضاد للأكسدة والتي تقلل من الالتهابات.
  • البصل: يعد البصل مصدرًا طبيعيًا ممتازًا لمادة لكيرستين والذي يعمل كمضاد طبيعي للهيستامين الذي يُقلل من أعراض الحساسية الموسمية فضلا عن احتوائه على مضادات الأكسدة والبريبايوت التي تغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء الصحية وتدعم جهاز المناعة في الجسم.


المراجع

  1. "Allergic Rhinitis", america collage of allergy asthma and immunology,2-6-2018، Retrieved 12-1-2020. Edited.
  2. Adam Felman (24-7-2017), "Everything you need to know about sinusitis"، medical news today , Retrieved 12-1-2020. Edited.
  3. "What Is Sinusitis?", webmd, Retrieved 11-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Kristeen Cherney (20-11-2018), "Do You Have Allergies or a Sinus Infection?"، healthline, Retrieved 13-1-2020. Edited.
  5. Sarah Garone (30-5-2019), "These 7 Foods Might Help Alleviate Seasonal Allergy Symptoms"، healthline, Retrieved 14-1-2020. Edited.