اليوم العالمي لهشاشة العظام

مرض هشاشة العظام

يُعد مرض هشاشة العظام من الأمراض التي تنتشر بكثرة على مستوى العالم أجمع، وهو من الأمراض التي لا تظهر لها أعراض واضحة ومميزة، ولذلك فهو يصنف من الأمراض الخطيرة، وهو حدوث ضعف تدريجي في عظام الجسم ومفاصله، وقد يصاب الجسم بترقق عظامه مما يؤدي إلى سهولة كسرها، إذ يحدث هذا الضعف نتيجةً لفقد عنصري الكالسيوم والحديد وكذلك بعض المعادن الضرورية، وهذا النقص يسبب حدوث مسامات في هذه العظام ما يتسبب بكسرها بسرعة بمجرد التعرض للحوادث البسيطة مثل السقوط على الأرض، ويتطور هذا المرض ويزيد حدةً مع التقدم في الوقت وبشكل بطيء وصامت، ويُكتشف هذا المرض فقط عندما تتعرض العظام للكسر خصوصًا العظام الموجودة في العمود الفقاري وعظام الفخذين والرسغين[١].

أمّا العظام فهي نسيج ضام وصلب، يتواجد كثيرًا في أجسام الكائنات الحية التي تصنف ضمن الفقاريات، ويمكن القول بأنها المكون الرئيسي فيها، ونتيجةً لصلابتها تبدو وكأنها بلا حياة، ولكنها في الواقع مكونة من أنسجة حية مثل مجموعة من الخلايا كخلايا العظام والخلايا الدهنية وبعض الأوعية الدموية وكذلك بعض المواد غير الحية، والتي تشكل بناءً حركيًا وحيًا[٢].


اليوم العالمي لهشاشة العظام

يُحتفَل باليوم العالمي لمرض هشاشة العظام في اليوم العشرين من شهر أكتوبر من كل عام، وكان الهدف الأساسي من هذا اليوم نشر التوعية الخاصة بهذا المرض من ناحية التعريف بالمرض وأسبابه وطرق علاجه بالإضافة إلى طرق الوقاية منه، إذ يصيب هذا المرض ملايين الناس حول العالم، ولوزارات الصحة في الدول دور كبير في نشر هذه التوعية الخاصة بهذا المرض[٣].


أهداف اليوم العالمي لهشاشة العظام

تُوجد مجموعة من الأهداف المتعلقة باليوم العالمي لمرض هشاشة العظام بالإضافة إلى نشر الوعي بين الناس حول هذا المرض، ومن أهمها ما يأتي[٤]:

  • توضيح العواقب المستقبلية الناتجة عن عدم تشخيص هذا المرض مبكرًا وإهمال العلاج، وتسليط الضوء على ذلك.
  • بيان طرق معرفة الصلة بين الإصابة بمرض هشاشة العظام والكسور، التي قد تكون سببًا رئيسًا للإصابة بالإعاقات الحركية أو الوفاة لدى كبار السن.
  • توضيح أهمية التغذية الصحية السليمة وكذلك ممارسة بعض الأنشطة الرياضية في الوقاية من الإصابة بهذا المرض، وكذلك الدعوة إلى ضرورة الوقاية منه حول العالم.
  • نشر التوعية بين فئات الأطفال والمراهقين خصوصًا حول ضرورة الحفاظ على العظام في هذه المراحل.
  • دعوة المختصين في مراكز الرعاية الصحية لسد الفجوات الواقعة بين مراكز الرعاية الصحية وبين المجتمع كافةً.


بعض الإحصائيات والحقائق المتعلقة بمرض هشاشة العظام

من أهم الإحصائيات والحقائق التي ترتبط بمرض هشاشة العظام حول العالم، ما يأتي[١][٤]:

  • ينتشر مرض هشاشة العظام بين النساء بنسبة أكبر بكثير من الرجال، إذ تصاب حوالي امرأة واحدة من بين حوالي 3 نساء بمرض هشاشة العظام، كما يصاب رجل واحد من بين 5 رجال بهذا المرض.
  • أثبتت الدراسات بأن نسبة تكسر العظام بسبب هشاشة العظام لدى النساء تبلغ حوالي 80 بالمئة تقريبًا بالمقارنة مع نسب الإصابة بالكسور لدى الرجال.
  • أُثبت أن حوالي نصف عدد النساء على وجه الأرض وحوالي 13 بالمئة من عدد الرجال الذين تتجاوز أعمارهم خمسين عامًا تقريبًا سيصابون ببعض الكسور المرتبطة بمرض هشاشة العظام خلال حياتهم، أما سبب زيادة نسبة النساء عن الرجال فهو بسبب النقص في الكتلة العظمية لهن نتيجةً للحمل والإرضاع، وكذلك بسبب الهرمونات الأنثوية وسن اليأس.
  • يصيب مرض هشاشة العظام كبار السن نتيجةً للضعف الذي يقع على العظام خلال فترة الشباب والمراهقة، إذ إن حوالي 50 بالمئة من تكوين العظام يتم خلال مرحلة الشباب خصوصًا في فترة المراهقة، ولذلك لا بدّ للإنسان من الحفاظ على صحة عظامه منذ الصغر وخلال مراحل الشباب والتأكد من صحة بنائها وقوتها، وذلك باتباع أنظمة غذائية صحية وسليمة، فقد ثبت أن العظام عبارة عن أعضاء حيوية يمكنها المرور بعمليات من البناء والهدم خلال مراحل حياة الإنسان المختلفة.
  • يُعد مرض هشاشة العظام من أكثر الأعباء الثقيلة التي يتحملها الإنسان خلال مستقبله في حال لم يُكتَشف هذا المرض مبكرًا ولم يُعالج.
  • يجب على كل إنسان متابعة حالته الصحية باستمرار، وذلك لأن نسب الإصابة بالكسور الناتجة عن هشاشة العظام كبيرة.
  • في حال ملاحظة أي عوامل خطيرة وأعراض غير جيدة يجب المسارعة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لمعرفة السبب والسرعة في العلاج في حال اكتشاف وجود أي خلل.


طرق الوقاية من مرض هشاشة العظام

تُوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بمرض هشاشة العظام، ومن أهم هذه الطرق ما يأتي[١]:

  • الاهتمام بالتغذية السليمة خصوصًا تناول المنتجات التي تحتوي على الكالسيوم خصوصًا، مثل: الحليب ومشتقاته والأجبان والألبان، والابتعاد عن تناول المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة.
  • التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين والتي تفقد الجسم عنصر الكالسيوم مثل الكولا والقهوة والشاي، وكذلك التوقف عن تناول الكحول وكذلك التدخين خصوصًا في سن اليأس لدى النساء.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية خصوصًا رياضة حمل الأوزان ورياضة المشي وكذلك كرة التنس وكرة الطائرة.
  • محاولة عدم التعرض للسقوط أو الانزلاق ومحاولة الاتزان عند المشي أو الركض وذلك لتلاشي حدوث الكسور.
  • استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من أنواع الأدوية والعقاقير والتأكد من أنها لا تتسبب على المدى الطويل بالإصابة بمرض هشاشة العظام.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "هشاشة العظام .. أسبابه و كيفية علاجه والوقاية منه"، www.dailymedicalinfo.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-04-2019.
  2. "في اليوم العالمي لهشاشة العظام.. تعرف على أسبابه وطرق علاجه"، www.alwafd.news، 20-10-2018، اطّلع عليه بتاريخ 24-04-2019.
  3. "اليوم العالمى لهشاشة العظام.. 7 أسباب تؤدى إلى المرض الصامت.. إنفوجراف"، www.youm7.com، 20-10-2018، اطّلع عليه بتاريخ 24-04-2019.
  4. ^ أ ب "اليوم العالمي لمرض هشاشة العظام"، www.moh.gov.sa، اطّلع عليه بتاريخ 24-04-2019.
268 مشاهدة