بحث عن أساليب المعاملة الوالدية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٤ ، ٣ يونيو ٢٠١٩

علاقة الوالدين بالأبناء

يجب أن تربط علاقة ود ومحبة بين الوالدين والأبناء، ولكن أيضًا يجب أن لا تفقد هذه العلاقة قوامها الطبيعي والذي يجب أن يكون أساسه التربية الصحيحة، فالبعض يلعب في حياة ابنه أو ابنته دور الصديق وهذا جيد وضروي، ولكن لا يجوز في أي حال من الأحوال أن ينسيه أنه أب أو أم ومسؤول عن التربية والتوجيه والتصحيح وعدم تقبل الخطأ مهما كان.

مشكلة الأباء والأمهات في هذا العصر أنهم حائرين ما بين مصادقة الأبناء والتحضر في التعامل معهم ، وما بين اتباع الطريقة القديمة والتقليدية في التربية والقائمة على أساس التوجيه المباشر والزجر والضرب والتوبيخ، مع أن الحل بسيط ويسير وهو التوسط في التعامل، فلا إفراط في الصداقة ولا تفريط في التوجيه والقيادة. [١]


أساليب المعاملة الوالدية الصحيحة

المعاملة الوالدية تعني الطريقة التي يتعامل بها الوالدان مع أبنائهما، وهذه المعاملة لها أساليب أهمها ما يلي[٢]:

  • اتباع النمط المتوازن في التربية، فيوازن الأهل بين الشدة واللين، بين التوجيه والاستشارة، بين الحرية والقمع، ففي كثير من الأحيان يحتاج الأولاد إلى إجبارهم على تصرف معين حتى لو كان ضد رغباتهم لأن هذا فيه مصلحتهم، وهذا التوازن يعني بالضرورة أن يلعب أي من الوالدين دور الصديق فيتصارح معه الابن ويبوح له بكل مشكلاته، والأب في المقابل يتقبل كل ما يقال أمامه ويأخذه بصدر رحب، ويقدم النصح والإرشاد بقلب وعقل الوالد الواعي والحذر والحريص على مصلحة ابنه.
  • مراقبة الأبوين لتصرفاتهما، وهي من النقاط المهمة في حياة الأطفال والمراهقين خصوصًا، فبالبنسبة للأولاد يكون الأبوان نموذجًا يُحتذى به، وأول ما يشرخ علاقة الثقة هي ملاحظة الكذب أو النفاق في تصرفات الأبوين، كأن يأمر الأب أبناءه بشيء ويأتي هو عكسه، أو أن يتصرف تصرفات خاطئة ثم يأمر أبناءه بتجنبها.
  • احترام الوالدين لبعضهما، فمن المهم احترام الزوجة لزوجها والعكس حتى يكون هذا سبب في تشكيل احترام الأولاد لهما أيضًا.
  • احترام الابن أمام الآخرين، فلا يجوز تأديبه أو وعظه أو توجيه الانتقاد له أمام الآخرين، والأفضل تأجيل هذا عند الجلوس مع الطفل وحده كي لا يكون في هذا تأثير سلبي على شخصيته وثقته بنفسه.
  • تقدير جهود الابن ومكافأته على الأعمال الجيدة التي يصنعها سواء كان طفلًا أو مراهقًا، فالتقدير يزيد ثقة الابن بنفسه ويزيد من حبه لأهله ومن حوله.
  • اتباع أسلوب النقاش والحوار، فلا يجوز إصدار الأمر دون تبرير لأسبابه أو الغاية منه، فالطفل يريد أن يفهم سبب الأمر أو سبب المنع، كي يقوم بالفعل بناءً على رغبة كامنة لديه وليس امتثالًا لما وُجّه إليه من أوامر فحسب.


الدين والتربية

لعل أهم الأمور التي يجب أن يربي الآباء الأبناء عليها الدين، وجعله المرجع الأساسي الذي تُرجع الأمور كلها إلى مقياسه، عندها فقط يمكن تخفيف العبء عن الوالدين في التربية، فالدين لم يأتِ إلا بما فيه صلاح الإنسان، ولكن يجب أخذ الحذر أيضًا بأن يكون هذا الدين مبنيًّا على أساس صحيح وسليم ومن منبعه الأصلي وهو القرآن الكريم وما صح من السنة والحديث وليس من جماعات شكَّلت الدين على هواها بما يتوافق مع مصالحها.[٣]


المراجع

  1. "أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء "، manifest، اطّلع عليه بتاريخ 27-04-2019.
  2. "أساليب المعاملة الوالدية وأثرها في التنشئة الاجتماعية للطفل"، sites.google، اطّلع عليه بتاريخ 27-04-2019.
  3. "افضل طرق تربية الأطفال الناجحة"، المرسال ، اطّلع عليه بتاريخ 27-04-2019.