بحث عن الشعر العربي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١١ ، ١١ يونيو ٢٠١٩

الشعر العربي

الشعر هو من الفنون الأدبية العربية، وقد ظهر منذ قديم الزمان، وهو وسيلة لتعبير الإنسان ويعرف بأنه كلام مضبوط على وزن وله تفعيلة معينة، ويشترط وجود قافية له، ويحتوي على صور شعرية وفنية عدة، كما يستخدم أسلوب الرمزيّة، ويستخدمه الشاعر للتعبير عن أفكاره، ومشاعره، ورغباته، وما يعانيه من مشكلات خاصة، بالإضافة إلى المشكلات الإنسانية المنتشرة، وفي هذا المقال سنخوض في تفاصيل أهم المعلومات التي تخص هذا الفن الأدبي العريق، من حيث أنواعه، وأغراضه المختلفة، ومعرفة طبيعة هذه الأنواع والأغراض الشعرية، وذلك للتعرف أكثر على الشعر العربي.[١]


أنواع الشعر العربي

للشعر العربي 3 أنواع رئيسية، وهي كما يلي:[٢]

  • الشعر المسرحي: وهذا النوع من الشعر جديد على الفنون الأدبية العربية، وقد وصل إلى العرب بسبب احتكاكهم بالغرب والتأثر بهم، عن طريق البعثات والترجمة، والتعرف على المسرح الغربي، فقد تعرف الشعراء العرب على نشاط المسرح الغربي وما يُعرض عليه من كتابات الشعراء الغربيين في مسرحيات شعرية، عُرضت على المسارح، فبدأ الشعراء العرب بمحاكاتهم، وقد لاقى هذا النوع من الشعر نجاحًا في بداية الأمر، لكن نشاطه قل مع الزمن، وقد أخذت معظم المسرحيات الشعرية مواضيعها من التاريخ، ومن أكثر الشعراء الذين كتبوا القصائد في هذا النوع الشعر شهرةً، الشعراء أحمد شوقي، وعزيز أباظة، وخالد الشواف.
  • الشعر العمودي: هذا النوع من الشعر هو أصل الشعر العربي، وأساس كل أنواعه الأخرى، وهو يتألف من مجموعة من الأبيات يتكون الواحد منها من مقطعين، الأول يسمى الصدر، والآخر يدعى بالعجز، ويتبع الشاعر في كتابة الشعر العمودي قواعد الخليل بن أحمد الفراهيدي، وهذه القواعد تسمى علم العروض، وهو علم يُعنى بأوزان الشعر وقوافيه بجزالة، ويجعله أحَب للأذن، ويحافظ على أصالة الشعر، كما أن الشعر العمودي هو نوع من الشعر الذي يلتزم بقافية ووزن، ويتميز بالإيقاع، والمعاني، والصور الفنية، والتشبيهات، ويكتب باللغة العربية الفصحى.
  • الشعر الحر: وهو نوع من الشعر يلجأ إليه الشاعر للتعبير عن الإنسان المعاصر، ومشكلاته، ورغباته، وأهدافه، وأمنياته، وقد ظهر في البداية عام 1948 ميلاديًّا، بواسطة شاعرين هما الشاعر بدر شاكر السياب، والشاعرة نازك الملائكة، ولم يلتزم بنظام الشطرين في البيت الواحد، والوزن الواحد، والروي، والقافية الموحدة كالشعر العمودي.


أغراض الشعر العربي

كان الشعر الجاهلي يتأثر بشخصية الشاعر الذي يكتب ما يحدث في حياته وما يحيط به، فكانت للشعر الجاهلي 6 أغراض رئيسية، وهي:[٣]

  • شعر الوطن: كان الشاعر متعلقًا بوطنه، فكان من أهم أسباب كتابته للشعر، وكان يطلق العنان لتخيلاته لوصف الرحلات التي كان يتنقل فيها، أو وصف ذكريات معينة له .
  • المديح: كان الشاعر أهم الأشخاص في قومه، ومن يتحدث نيابةً عنهم، فاستغل ذلك لمدح زعماء القوم، وكباره، وفرسانه، ووصل الأمر إلى مدح كل شخص يتميز بصفات النبل والكرم والعطاء.
  • الرثاء: الرثاء هو نوع آخر من شعر المديح، إلا أنه يمتاز بالطابع الحزين، ويذكر الشاعر فيه أفضل صفات الشخص المتوفي، كما يدعو للثأر من قاتل المقتول.
  • الهجاء: صحيح أن المعارك تعتمد على القوة والأسلحة، لكن لسان الشاعر هو أقوى الأسلحة فأثره لا يختفي ويبقى في ذاكرة كل من سمعه، فالأقوام المتحاربة كانت تستغل لسان الشعراء للمبارزة بالشعر، فكل شاعر كان يبقي على العدو شعرًا من كلمات مؤذية ومسيئة، والشاعر الذي كان يبقى لمدة أطول هو المنتصر لقومه، فالهجاء هو ذم الآخرين وذكر أقبح ما فيهم.
  • الفخر: كان الشاعر يفخر بنفسه وقومه، فيعتز بأصوله العريقة وبأجداده، ويفخر بدمائه وشرفه.
  • الغزل: الحب هو شعور موجود لدى الإنسان منذ وجوده، وحين كان الشاعر يحب ويعشق كان يكتب قصائد من أرق وأروع الأبيات وأجملها، والغزل كان عذريًّا في بعض الأحيان، وصريحًا في أحيان أخرى.

المراجع

  1. "أنواع الشعر في اللغة العربية"، موسوعة كله لك، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24. بتصرف.
  2. ahssan ali (2016-5-24)، "انواع الشعر العربي"، ليدي بيرد، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24. بتصرف.
  3. وليد العمري، "أغراض الشعر الجاهلي , الوصف المدح الرثاء الفخر الغزل"، مجلة رجيم، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24. بتصرف.