حالات شفيت من التوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٧ ، ٥ مايو ٢٠٢٠
حالات شفيت من التوحد

التوحد

ازدادت في السنوات الأخيرة نسبة الإصابة بالتوحد وانتشرت بنسبة كبيرة في العالم العربي، والتوحد يعرف علميًا وطبيًا بأنه انعزال الطفل وعدم رغبته في مشاركة الآخرين بنشاطاته اليومية والتي غالبًا ما يترافق مع صعوبة أو تأخر في الكلام وعدم تفاعله مع الأطفال الآخرين، وأهم ما يميز مرض التوحد عن الأمراض الأخرى تدرج حالات الإصابة به، فيوجد بعض الحالات البسيطة جدًّا، والطّفل يكون أقرب إلى الطفل الطبيعي والحالات المتوسطة والشديدة جدًّا، فتختلف من طفلٍ مصاب لآخرَ، وفي هذا المقال سنتحدّث عن التّوحد أسبابه وأعراضه وعلاجه وعن بعض الحالات التي شُفيت من التوحد.  

علاج التوحد

لا يمكن الجزم بوجود علاج يزيل المرض بشكلٍ تام، ولكنَّ هناك بعض العلاجات التي تجعل الطّفل أفضل وأقربَ إلى الطبيعيّ، فبعد تشخيص المرض من قِبَلِ الطبيب المختص وتحديد أسباب المرض، يبدأ الطبيب بحل مشكلة الطفل وقد يحتاج الطفل إلى الأدوية وحمية غذائية خاصّة إلى جانب علاج نطق الطّفل، وهناك بعض الحالات التي تم تطبيق برتوكول العلاج الأمريكي من خلال بعض الحميات الغذائيّة الخاصة والعلاج بالأكسجين المضغوط وغيرها، وقد شُفيت بعض الحالات من التوحد بنسبة 95% وهي نسبة عالية جدًا فيظهر الطفل وكأنه أقرب إلى الطبيعي، ومن هذه الحالات:

  • عمّار: هو طفل سعودي مولود لأب وأم ليس لديهم أي طفل سابق مصاب بالتوحد، بعد مرور سنة ونصف لوحظ على الطفل قلة التواصل مع الآخرين والعنف والصراخ الدائم وتأخر في النّطق، تواصلت الأم مع الأطباء وعرضته على طبيب أطفال مختص، شُخِّص وهو بعمر الثلاث سنوات بالتّوحد، وبشكلٍ مباشر تمّت متابعة الطفل من قِبَلِ أخصائيّ تعليم نطق، ظهرت نتائج جيدة وتحسن الطفل، بعدها دُمِجَ الطفل في مدرسة مع أطفال طبيعيين وظهرت نتائج جيدة على الطفل، وتم إخضاع الطفل لحمية ونظام غذائي خاص وبعض الأدوية التي وُصِفَت للطفل ليلاحظ على الطفل تقدم ممتاز وتحسّن في النطق، كما أنَّ التركيز ومستواهُ الدّراسي تقدَّم كثيرًا.
  • سلمى: فتاة ولدت طبيعيةً وفي عمر السنة بدأت تنطق بعض الكلمات البسيطة، مثل: أي طفل في عمرها، وفي عمر السنة والنصف بدأت لا تستجيب لأيِّ نداءٍ وتبقى أمام شاشة التّلفاز لساعاتٍ طويلة، أجرت لها والدتها تخطيطًا للسَّمع لديها وتبيَّن عدم وجود مشكلة في السّمع، وعندما عُرِّضَت على الطّبيب شخصت بمرض التوحد، بدأ الطبيب بعلاج النطق لها بجلسات عدة وبدأت تستجيب تدريجيًّا، بعدها دُمجت مع الأطفال الطّبعيينَ وأخضعت إلى حمية غذائية لتتحسَّن بشكلٍ كبير.


أعراض إصابة الطفل بالتوحد

تظهر أعراض التوحد في الغالب عندما يصل الطفل لعمر 3 سنوات، وقد تظهر منذ الولادة في بعض الحالات وتتضمن أعراض التوحد ما يأتي[١]:

  • انخفاض التواصل البصريّ.
  • اهتمام الطفل بمجموعة قليلة من الاهتمامات، أو اهتمامه الزائد بموضوعاتٍ معينةٍ.
  • القيام بأمر معين مرة تلو الأخرى مثل ترديد نفس الكلمات أو المصطلحات.
  • الحساسية الشديدة للصوت، واللمس، والروائح.
  • عدم النظر أو الاستماع للآخرين.
  • عدم الرغبة في أن يحضنه أي شخص.
  • مشاكل في الفهم أو الكلام، أو درجات الصوت.
  • صعوبة في التأقلم مع التغيرات في الروتين اليوميّ المعتاد.


أسباب إصابة الطفل بالتوحد

للتوحد أسباب عديدة ولكن بشكلٍ دقيق وحازم سببه غير معروف للأطباء، ولكن قد يكون السّبب وراء إصابة الطّفل بالتوحد وراثيًا، وغالبًا ما يُصيب التّوحد الأولاد الذكور بنسبة أكبر من الإناث بحوالي أربع أضعاف حسب الدّراسات الحديثة، ومن الممكن أن يصاحب مرض التّوحد الإصابة بأمراض أخرى ليصبح العلاج أصعب، ويلاحظ على المصابين بمرض التّوحد وجود نقص في التغذية لديهم ونقصان في الوزن، وحسب الدراسات الطبيّة فقد تبين أنَّ في العائلة الواحدة المكوّنة من الأب والأم والأطفال إذا أُصيب أحد الأولاد بالتّوحد لا يمكن أن تتكرَّر الإصابة بفردٍ آخر من العائلة نفسها، وبيّنت أيضًا أنَّه في حالة وجود التوائم فإنَّ نسبة الإصابة بالتوحد تزداد.

 

المراجع

  1. "Autism", webmd, Retrieved 5-5-2020. Edited.