علامات التوحد عند الطفل

علامات التوحد عند الطفل

التوحد عند الطفل

مرض التوحد، هو اضطراب يتبع مجموعة من اضطرابات التطور، والتي تعرف طبيًّا باسم اضطرابات طيف التوحد، وغالبًا ما تظهر هذه الاضطرابات في الفترة الأولى من الطفولة، وذلك بين عمر السنة والسنتين تقريبًا، وفي بعض الأحيان قد تتأخّر الأعراض لما بعد هذا العمر، ويُعدّ التوحد من الأمراض التي تؤثّر على قدرة الطفل على التواصل مع الآخرين وقدرته على تطوير علاقات معهم[١].


علامات التوحد عند الطفل

المهارات الاجتماعية

  • عدم استجابة الطفل عند مناداة اسمه، أو عدم استجابته لصوت أمه.
  • عدم قدرة الطفل على خلق تواصل بصري مباشر مع الآخرين.
  • لا يسمع الطفل الشخص المتحدث إليه.
  • لا يدرك الطفل مشاعر الآخرين وأحاسيسهم، ويرفض العناق.
  • يحب اللعب وحده.
  • يميل الطفل للعزلة.

المهارات اللغوية

  • يبدأ الطفل بنطق الكلمات في سن متأخرة مقارنةً بالأطفال الآخرين.
  • يفقد الطفل القدرة على قول جمل أو كلمات كان يعرفها سابقًا.
  • يتحدث بنبرة إيقاعية، أو صوت غريب، مثل صوت الرجل الآلي.
  • لا يستطيع المبادرة بإجراء محادثة، ولا يستطيع الاستمرار في محادثة قائمة.
  • يكرر عبارات أو كلمات أو مصطلحات، ولكنه لا يعرف كيفية استخدامها.

السلوك

  • يؤدي حركات متكررة باستمرار، مثل الهز، أو التلويح باليدين، أو الدوران في دوائر.
  • يؤدي طقوسًا وعاداتٍ ويكررها دائمًا.
  • يفقد سكينته في حال حدوث أي تغيير في طقوسه، حتى لو كان تغييرًا بسيطًا.
  • يتحرك دائمًا.
  • ينذهل وينبهر عند رؤية أجزاء معينة من الأغراض، مثل دوران العجل في لعبة السيارة.
  • يتحسس بشدة تجاه الضوء أو اللمس أو الصمت، ومع ذلك لا يستطيع الإحساس بالألم.
  • يعاني الطفل من صعوبات عند الطلب منه مشاركة تجاربه مع الآخرين، مثل التأشير بإصبعه على صورة في كتاب.


علامات التوحد التي تتطلب التوجه للطبيب

من العلامات التي تستوجب الذهاب إلى الطبيب عند ظهورها على طفل التوحد:

  • لا يستجيب الطفل بالابتسام عند بلوغه الشهر السادس من عمره.
  • لا يقلد الطفل الأصوات، أو تعابير الوجع عند بلوغه الشهر التاسع من عمره.
  • لا يصدر الطفل صوتًا عند بلوغه الشهر الثاني عشر من عمره.
  • لا يستطيع الطفل التلويح باليد أو الإشارة، عند بلوغه الشهر الرابع عشر من عمره.
  • لا ينطق الطفل كلمات متفرقة عند بلوغه الشهر السادس عشر من عمره.
  • لا ينطق الطفل جملًا تتكون من كلمتين عند بلوغه سن الثانية.


أسباب مرض التوحد عند الطفل

لا يزال سبب مرض التوحد غير واضح إلى الآن، وتجدُر الإشارة إلى عدم وجود علاقة بين مرض التوحد والمطاعيم التي يتلقّاها الطفل، وتوجد بعض العوامل التي يُعتقد بأنّها تتداخل لتُسبب المرض، وهي كما يأتي[٢]:

  • عوامل جينية: إذ يُعتقد أن بعض الطفرات الجينية التي قد تؤثر على نموّ الدماغ لدى الجنين، أو على قدرة تواصل خلايا الدماغ ببعضها، تؤدي إلى الإصابة بالتوحد، كما أنّ اختلاف الطفرة الجينية قد يُحدّد مدى حدة الأعراض التي تظهر على الطفل، وتجدُر الإشارة هنا إلى أنّ الطفرات الجينية يمكن أن تحدث دون سبب، فيما قد يكون بعضها وراثيًّا.
  • عوامل بيئية: إنّ تأثير العوامل البيئية مثل استخدام بعض الأدوية خلال الحمل، أو التعرّض للعدوى الفيروسية ما زال قيد الدراسة، إذ يُعتقد بأنّها من أسباب الإصابة بالتوحد.


عوامل خطر الإصابة بالتوحد

من العوامل التي قد تزيد من خطر إصابة الطفل بالتوحد ما يأتي[٢]:

  • جنس الطفل: أظهرت الأبحاث أن فرصة إصابة الأطفال الذكور بالتوحد أكبر بأربعة أضعاف من احتمال إصابة الإناث.
  • التاريخ العائلي: إذ تزداد فرصة ولادة طفل آخر مصاب بالتوحد، في حال وجود مريض توحد في العائلة.
  • عمر الأهل: يعتقد الباحثون أنّ فرصة إصابة الطفل بالتوحد تزداد في حال ولادته لأهل كبار في العمر، ولكن هذا الأمر ما زال بحاجة للمزيد من الأبحاث لإثباته.
  • وجود اضطرابات أخرى: إذ تزداد فرصة الإصابة بالتوحد عند الأطفال الذين يعانون من مشكلات طبية معينة، مثل متلازمة الكروموسوم x الهش، أو متلازمة توريت.


علاج مرض التوحد

يجري الطبيب فحوصات منتظمة للطفل من حيث النمو والتطور، بهدف الكشف عن أي تأخر في النمو، وفي حال ظهور أي عرض من أعراض التوحد، يُحوَّل الطفل إلى اختصاصي لعلاج التوحد[٢].


لا يوجد علاج محدد أو ملائم لجميع مرضى التوحد، إنما تتوفر مجموعة من العلاجات التي يُعتمَد عليها في المدرسة أو البيت، ويتضمّن العلاج السلوكي، وعلاج اللغة والنطق، والعلاج التعليمي والتربوي، إضافة للعلاج الدوائي، والعلاجات البديلة، مثل اتباع نظام غذائي خاص بطفل التوحد[٢].


التوحد والإناث

على الرغم من أنّ التوحد هو مرض يصيب الذكور أكثر من الإناث كما ذكرنا سابقًا، إلا أنّ هذا لا يعني أنّه لا يصيب الإناث، إذ وجدت منظمة السيطرة على الأمراض أنّ التوحد يصيب فتاة من كل 152 فتاة تقريبًا، بالإضافة إلى أنّ أعراض التوحد من الممكن أن تكون مختلفة وأكثر حدّةً لدى النساء، إذ وُجد أنّ النساء والإناث المصابات بالتوحد يعانين أكثر من مشكلات اجتماعية، ومشكلات في القدرة على التأقلم، بالإضافة إلى زيادة في المشكلات السلوكية، والعاطفية[١][٣].


المراجع

  1. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Autism", healthline, Retrieved 23-3-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Autism spectrum disorder", mayoclinic, Retrieved 23-3-2020. Edited.
  3. "Understanding Autism in Women", healthline, Retrieved 23-3-2020. Edited.
372 مشاهدة