طرق المذاكرة السريعة

طرق المذاكرة السريعة

أهمية الدراسة

على الرغم من الصعوبات والضغوظات التي يتعرض لها الشخص أثناء فترة الدراسة، إلا إن ذلك يرتبط بالعديد من الفوائد أبرزها: رفع ثقافة الإنسان وتهذيب طريقة وأسلوب كلامه فيصبح أكثر حكمةً وهدوءًا وأكثر تأثيرًا على الآخرين، وتفتح فرص تشغيلية جديدة أمام الأشخاص بعدد من المجالات حتى ولو لم تكون متطابقةً مع مجال دراسته فمثلاً: يتمكن المهندس من آداء المهام للوظائف الإدارية، وتقديم يد العون للآخرين من خلال بنك معلوماته مثل: تدريس الأطفال والمقربين، وأخذ الأجر والثواب العظيم وأخذ مكانة اجتماعية بين الناس، وتمكين الشخص من مواجهة التحديات والصعوبات الجديدة، وزيادة مقدرة الأشخاص على التعامل مع التقنيات والأجهزة الحديثة، وزيادة المقدرة على التفكير والتحليل والنهضة بالمجتمع وتحقيق التطور الذاتي له وتربية أجيال واعية قادرة على تحمل المسؤوليات والدفاع عن حقوقها ونيل حرياتها[١].


طرق المذاكرة السريعة

يوجد عدد من الطرق التي تساعد على المذاكرة السريعة، وحفظ المعلومات بتركيز، وتكون أبرزها متمثلة ب[٢]:

  • أخذ قسط من الراحة: عند الشعور بالملل والدوران الرأس يجب أخذ قسط من الراحة، لكن يجب عدم المبالغة في تحديد المدة اللازمة التي لا يجب ألا تزيد عن عشر دقائق فقط.
  • التحكم بالظروف المحيطة: يجب الجلوس بمكان يناسب نفسية الشخص، ومعظم الأشخاص يفضلون المكوث في أماكن هادئة بعيدة عن الآخرين.
  • تحديد الظروف الشخصية المناسبة: فمثلًا يوجد أشخاص لا يستطيعون الدراسة إلا وبطونهم مليئة بالطعام، ويوجد من يفضل احتساء المشروبات الساخنة أثناء الدراسة، ويوجد من يفضل الدراسة بعد النوم مباشرةً.
  • اعتماد مبدأ التسجيل الصوتي: على الوسائط المختلفة مثل الهاتف.
  • الكتابة: وذلك من خلال تدوين المعلومات الرئيسية ورؤوس الأقلام حول النقاط الأكثر أهميةً بالدراسة وذلك من أجل ترسيخ المعلومة بالدماغ ومذاكرة الأوراق من الوقت إلى الآخر.
  • إعادة التسجيل من الوقت إلى آخر: من أجل تكرار الكلام وترسيخ المعلومات بالدماغ بترديدها على اللسان، وتسهيل استذكارها شفويًا عن الحاجة إليها، ويساعد هذا على زيادة فرصة استذكار المعلومة وترسيخها بالدماغ، لكن يجب الإنصات إلى التسجيل جيدًا.
  • اعتماد مبدأ الإضافة: وذلك برسم مخطط أو سلم يتفرع عند إضافة معلومات جديدة إلى المعلومة الرئيسية عند التدوين من أجل ترسيخ المعلومة، وهذا يؤدي لربط المعلومات مع بعضها واستذكارها بطريقة شبكية واضحة وتقليل النسبة الضياع عند تشابه الخيارات بالامتحان وتدرج الدماغ بحفظ المعلومة.
  • إعادة كتابة المحفوظ: للتأكد من حفظ المعلومات ومعرفة نقاط الضعف ومقارنتها مع الكتاب، من أجل الرجوع لمذاكرة النقاط التي لم ترسخ في الدماغ وعادةً ما تستخدم هذه الطريقة عند الانتهاء من الدراسة.
  • التسميع: وذلك بترديد المعلومات بطريقة شفوية إما للآخرين أو للناس عبر الوقوف أمام المرآة.


أسباب الفشل الدراسي

يوجد عدد من الأسباب التي ترتبط بالفشل الدراسي وعدم المقدرة على النجاح بالعلامات المدرسية أوالجامعية، أبرزها متمثلة ب:[٣]

  • الظروف المادية الصعبة: التي تؤدي إلى انشغال طالب عقليًا وشعوره بالنقص بالمقارنة مع زملائه.
  • المشاكل الأسرية: التي تشغل تفكير الطالب وتزيد من فرص تشتته وضياعه، وعدم مقدرته على الإنصات للآخرين وفهم المعلومات التي تتردد على مسامعه.
  • إضاعة الوقت: عدم تمكن الطالب من إنهاء المادة بسبب ضياع الوقت، يرجع هذا لعدد من الأسباب أهمها: التفكير بالأمور الأقل أهمية، والمبالغة في أخد قسط من الراحة والمبالغة باستخدام الإنترنت.
  • أصحاب السوء: اللذين يسعون إلى إشغالهم عن الدراسة وملىء أوقاتهم بالأشياء غير المفيدة، والمبالغة في تبادل الأحاديث والخروج إلى رحلات ومطاعم ومقاهي.
  • المبالغة في النوم: تجاوز ساعات الدراسة لأكثر من اللازم على حساب الوقت اللازم للدراسة.
  • الكسل: الخمول الزائد وعدم الرغبة بالدراسة، وزيادة عدد الساعات اللازمة للترفيه والراحة على حساب الدراسة.
  • فقدان الأمل: ينتج عن الشعور الدائم بعدم التمكن من التحصيل العلمي الجيد والنجاح وعدم الثقة من القدرات العقلية والمستوى العلمي.
  • خوف من الفشل: ينتج عن تردد مشاعر الخوف من عدم المقدرة على النجاح وبلوغ العلامات العالية وتحصيل زملاؤهم الآخرين، ينتج عنه خوف من الفشل يؤدي إلى الإفراط بالمجهود الدراسي المصطحب بالقلق والتوتر الشديد الذي يفقد الطالب التركيز ويؤدي إلى تدني مستواه العلمي.
  • تراكم المهمات: تأجيل الواجبات والكسل بتأديتها يؤدي إلى تراكم الكثير من المهمات، وعدم مقدرة الطالب على آداء المهمات ومواكبة الوقت، وهذا مايؤدي إلى خسارتهم العلمية على الرغم من مقدرتهم على الدراسة.
  • الانتقال من مكان دراسة إلى الآخر: وهذا يؤدي إلى عدم انسجام الطالب بسبب تغير أسلوب التدريس وزملاء الدراسة ، وبالتالي ضياعه وتشتته وخاصة في المراحل الدراسية الأولى.
  • تسلط المعلم: تعرض الطالب للإهانة من المعلم يؤدي إلى كرهه للمساق وللمعلم نفسه ونفوره من الدراسة.
  • التأثير السلبي للأسرة: زيادة الاستماع إلى الكلمات التي تخفف من همة الطالب وتثبت له أنه فاشل ولا يمكنه أن ينجح في الدراسة، ولا توجد لديه أي قدرات علمية تمكنه من الإبداع والوصول إلى القمم وتمييز الأسر بين الطالب المجتهد والطالب الضعيف دراسيًا.
  • كثرة الدروس الخارجية: عند تلقي الطالب المعلومة من أكثر من مصدر وأكثر من طريقة، فإن ذلك يؤثر سلبًا على تحصيله العلمي ويزيد من نسبة تشتته وضياعه وخاصةً في المراحل الدراسية الأولى.
  • إدمان الإنترنت: إضاعة الكثير من الوقت وتركيز المجهود على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، يفقد الطالب الرغبة بالدراسة ويزيد من ضعفه ويؤدي إلى تشتيت تفكيره وزيادة اتجاهه للأمور السطحية.
  • العلاقات العاطفية: خوض الطالب تجربةً عاطفيةً يؤدي إلى ضياع وقته، وقد تؤثر التجربة الفاشلة على تفكيره وتزيد من تشتته وهذا ما يظهر في مرحلة المراهقة مباشرة.


المراجع

  1. "ما أهمية الدراسة في حياتك ؟"، المرسال، 7-2-2017، اطّلع عليه بتاريخ 23-6-2019. بتصرف.
  2. "أسهل 8 طرق للحفظ أسرع من أي شخص آخر"، قناة العالم، 4-10-2017، اطّلع عليه بتاريخ 23-6-2019. بتصرف.
  3. "10 أسباب لفشل الطلاب"، تفوق، اطّلع عليه بتاريخ 23-6-2019. بتصرف.
303 مشاهدة