طرق للتخلص من رائحة الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
طرق للتخلص من رائحة الفم

تشكل رائحة الفم الكريهة عائقًا أمام الفرد تجاه الاندماج في الحياة الاجتماعية والانخراط في العلاقات العامة على الصعيدين الشخصي والعام، وتنتج هذه المشكلة إثر عوامل وأسباب عدة يتوجب على الفرد أخذها بعين الاعتبار ومحاولة التخلص منها.

وتكمن أهمية التخلص من رائحة الفم المزعجة أنها تساهم في إشعار الفرد بالثقة والأريحية أثناء تعامله مع الآخرين، الأمر الذي ينعكس على أدائه وعمله إيجابيًّا، إلى جانب أن الرائحة المزعجة قد تكون إشارةً إلى اضطراب أو خلل حيوي ما، وعند تشخيص الحالة الصحية وحل المشكلة يستفيد الفرد صحيًّا ويتخلص من الاضطراب الصحي والآثار المترتبة عليه.

سنتحدث في المقال التالي عن أبرز العوامل والأسباب التي تؤدي إلى معاناة الفرد من رائحة فم كريهة، إلى جانب أننا سنعرض بعض الطرق والوصفات الطبيعية التي من شأنها مساعدة الفرد على التخلص من الرائحة وإشعاره بالراحة والثقة أثناء تعامله مع الآخرين.

بعض العوامل الكامنة وراء رائحة الفم الكريهة

  • إهمال الفرد تنظيف أسنانه باستمرار هو من أولى الأسباب المؤدية للحالة، فهذا الأمر يؤدي إلى تراكم بقايا الطعام والبكتيريا التي ينتج عنها رائحة مزعجة.
  • معاناة الفرد في بعض الأحيان من أمراض داخلية في أحد الأعضاء الحيوية كالمعدة، الرئة أو الدورة الدموية.
  • معاناة الفرد من بعض الالتهابات التنفسية كالتهاب الحلق أو الجيوب الأنفية.
  • عدم علاج الفرد لمشاكل الأسنان كالتسوسات أو أمراض اللثة والجير.

بعض طرق التخلص من رائحة الفم الكريهة

  • تناول اللبن الذي ثبتت فعاليته في إنعاش رائحة الفم وتحفيز البكتيريا الجيدة من قبل الأمعاء، كما أنه يساهم في تخليص الفم من تراكمات البكتيريا ذات مصدر الرائحة السيئة.
  • إحضار كمية من أعواد القرفة وتقطيعها ومن ثم قيام الفرد بمضغها، الأمر الذي يساهم في مكافحة البكتيريا المتراكمة والتخلص منها، إلى جانب استخدام القرنفل الغني بمواد مضادة للجراثيم التي تساهم في تسبيب وإنتاج الرائحة السيئة.
  • استخدام غسولات الفم المنزلية التي تساهم في تطهير الفم وإنعاش النفس، كغسول القرفة المغلية ومغلي النعنع واليانسون معًا.
  • مضغ بعض الأعشاب الطبيعية كحبات الهيل، أو الكزبرة أو البقدونس يساهم في التخلص من الرائحة المزعجة والكريهة، كما أنها تساهم بإنعاش رائحة الفم وجعلها أكثر قبولًا.

بعض النصائح والإرشادات التي ينصح بها أطباء الأسنان للحصول على أسنان نظيفة ورائحة فم منعشة على الدَّوام:

  • الحرص على شرب كميات كبيرة من الماء يوميًّا لمكافحة حالات جفاف الفم التي تساهم في جعل بيئة الفم مكانًا أفضل لتكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للرائحة الكريهة.
  • تنظيف الأسنان يوميًّا بالفرشاة أو السواك يسهم في إزالة تراكمات البكتيريا وبقايا الطعام التي تشكل السبب الأكبر في الرائحة، بالإضافة إلى أن تنظيف الأسنان يوميًّا يساهم في حمايتها من أمراض اللثة والتّسوسات، وبالتالي يحد من احتمالية خسارة الأسنان.
  • استخدام الخيوط الطبية التي تُباع في الصيدليات والأسواق لتنظيف الأسنان بشكل أفضل، فالخيوط دقيقة بشكل كبير وقادرة على الوصول إلى الأماكن التي لا يمكن للفرشاة الوصول إليها، وبالتالي ضمان نظافة وانتعاش أعلى.
  • الابتعاد عن بعض المأكولات التي تسبّب رائحةً كريهةً للفم كالثوم، والبصل والأسماك، كما من الممكن تنظيف الأسنان بعد تناولها على الفور أو مضغ بعض الأعشاب التي تساهم في زوال الرائحة غير أنّه من الضروري الإشارة إلى أن تلك الأطعمة تبقى آثارها عالقة في الفم لمدّة ثلاثة أيام على التوالي حتى بعد تنظيف الأسنان، ولذلك يجب الابتعاد عنها والحد من تناولها في حال رغبة الفرد في تجنّب الرائحة السيئة.