اضرار جير الاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٧ ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٨
اضرار جير الاسنان

جير الأسنان

العناية بالأسنان وتنظيفها أمر ضروري للغاية، ولا يقتصر الأمر على تنظيفها بالفرشاة والمعجون فقط، إذ لا بد من استخدام خيط الأسنان الطبي يوميًّا، واستخدام غسول مطهر مخصص للتخلص من جير الأسنان، وبالرغم من اتباع كل هذه الإجراءات قد تبقى البكتيريا في الفم، وقد تختلط مع البروتينات والمواد الغذائية وتشكل مادةً لزجةً تسمى باللويحة السنية أو البلاك (dental plaque)، هذه المادة تكسو الأسنان، وتتجمع تحت خط اللثة، وتلتصق على حشوات الأسنان، وتحمل البكتيريا التي من شأنها إلحاق الضَّرر بمينا الأسنان، والتّسبب بتسوس الأسنان، ومن هنا تأتي أهمية إزالة البلاك بانتظام، لتجنب أمراض اللثة، وتسوس الأسنان الدائم، إذ إن بقاء البلاك على الأسنان لمدة طويلة، سيصبح أكثر قساوةً ويتصلب مكونًا ما يعرف بجير الأسنان [١].

وجير الأسنان نوعان، وأحد هذه الأنواع يعتبر خطرًا أكثر من الآخر، وهما:

  • الجير الموجود على طول خط اللثة؛ وغالبًا ما يتكون هذا النوع على سطح الأسنان الأمامية في الفك السفلي، أو على السطح الخارجي للأسنان الأمامية الكبيرة في الفك العلوي[٢].
  • الجير المتكون بين الأسنان واللثة؛ وهو ما يسمى بالجير تحت اللثة، وهو النوع الأكثر خطورة، إذ يتكون الجير داخل جيوب اللثة، وبين الأسنان واللثة[٢].


أضرار جير الأسنان

جير الأسنان هو مادة خشنة ومسامية، تسبب الكثير من المشاكل الصحية على الأسنان، ولا يمكن إزالتها إلا في عيادة طبيب الأسنان، وبأدواته المخصصة لذلك[٢]، وبقاؤه على الأسنان يسبب العديد من الأضرار وهي:

  • تسوس الأسنان، إذ إن تراكم الجير حول الأسنان يجعل من الصعب تنظيف الأسنان بالكامل، فالجير يشكل عائقًا يمنع وصول فرشاة الأسنان أو الخيط إلى كل الأماكن في الفم، وبالتّالي تبقى رواسب الطّعام ملتصقةً بالأسنان، مما يسبب تسوسها[١].
  • التهاب اللثة وتهيجها، تكّون الجير على طول خط اللثة يشكل خطرًا عليها، فهو يعتبر من العوامل الرئيسية التي تتسبب في تطور أمراض اللثة[٣]، فقد يسبب الجير التهاب اللثة في المراحل الأولية إلا أن الأمر قد يتطور للإصابة بمرض انحسار اللثة، وذلك يعني تكشف الأسنان، وتعريضها للسقوط[١]، ومن الممكن السيطرة على الحالات البسيطة من تراكم الجير، إلا أنّ النوع الآخر من تراكم الجير قد يكون جيوبًا بين اللثة والأسنان ويبقى فيها، ويصيبها بالبكتيريا، وبالتالي تتعرض عظام الفك والأنسجة المحيطة بالأسنان لخطر التلف[١].
  • تصبغ الأسنان وتغيير لونها، في بداية تكون الجير يكون لا لون له، إلا أن طبيعة سطحه المسامية، تجعله مثل قميص القطن يمتص البقع بسهولة، فيتصبغ نتيجةً لشرب الشاي والقهوة، والتدخين، وهذا ما يفسر ظهور البقع الصفراء والبنية أسفل الأسنان[٤].
  • رائحة الفم الكريهة، إذ إنَّ عدم وصول الفرشاة للأماكن الصعبة في الفم بسبب تراكم الجير، يتسبب ببقاء رواسب الطعام في الفم، والتي ستكون البكتيريا في الفم، مسببةً رائحة الفم الكريهة، بالإضافة لذلك فإنّ الجير نفسه له رائحة كريهة[٢].


الوقاية من تكون جير الأسنان

من الممكن التّخلص من الجير بالاستعانة بطبيب الأسنان، إذ إنّ الجير بعد تكوّنه يصبح من الصعب إزالته بالفرشاة وخيط الأسنان، ولا بدّ بعد ذلك من التزام نصائح الطبيب في الوقاية من تكون الجير من جديد، والتي قد تتضمن ما يلي:

  • تنظيف الأسنان جيدًا والاعتناء بهم بالطريقة السليمة، لذا ينصح بتنظيف الأسنان بالفرشاة بعد كل وجبة طعام وذلك لإزالة اللويحة السنية قبل أن تتصلب وتتحول إلى جير، كما ينصح بتنظيف الأماكن التي يصعب الوصول لها مثل زوايا الأسنان، والمنطقة خلف الأضراس والأسنان، ويمكن استخدام فرشاة إلكترونية لتخفيف الجهد المبذول في تنظيف الأسنان، إذ تعتبر خيارًا جيدًا للأطفال الذين لا يملكون القوة الكافية لتنظيف أسنانهم[٤].
  • استخدام معجون أسنان مع الفلورايد، للسيطرة على الجير، ويكون هذا الجير متوفرًا في مختلف محال بيع أدوات العناية الشخصية.
  • استخدام غسول مطهر للفم والأسنان، وهناك أنواع تكون مخصصة للسيطرة على الجير والتخلص منه، وتكون متوفرة أيضًا في مختلف محال بيع أدوات العناية الشخصية.
  • استخدام خيط الأسنان لإزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان، إذ يعتقد الكثيرون أن استخدام الفرشاة يكفي وحده، إلا أن استخدامهم لخيط الأسنان الطبي بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، سيجعلهم ينذهلون من كمية بقايا الطعام، والبلاك (اللويحة السنية) التي يزيلها الخيط.
  • زيارة طبيب الأسنان دوريًا، إذ يساعد ذلك في إزالة الجير قبل أن يتسبب بأي أضرار للأسنان واللثة، كما أن الطبيب سيساعد في تقديم النصح والإرشاد اللازمين[٤].

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Michael Friedman, DDS (2018-8-23), "What is Tartar? 6 Tips to Control Buildup"، web med, Retrieved 2018-9-9. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "WHAT IS TARTAR AND WHY IS IT BAD FOR YOU?", BIODISTRA,2017-11-14، Retrieved 2018-9-9. Edited.
  3. Saudi Dent J. (2014-1-26), "Detection, removal and prevention of calculus: Literature Review"، ncbi, Retrieved 2018-9-9. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What Is Tartar? A Common Problem For Your Teeth", the happy tooth. Edited.