طريقة تعليم الرقص

طريقة تعليم الرقص

الرقص

يُمكن تعريف الرقص على أنه تحريك الجسم بطرق إيقاعية مختلفة، مع ترافقها عادةً مع بعض النغمات الموسيقية، ولعل الغرض الرئيسي من تلك الحركات هو إيصال فكرة أو عاطفة معينة، وربما كان الهدف الرئيسي منها مجرّد الاستمتاع بالحركات في حد ذاتها، فضلًا عن أن الرقص من الدوافع القوية التي يؤدي من خلالها الأشخاص ذوو المهارة العالية بعض الأمور المعبّرة التي تنال إعجاب المشاهدين والراغبين في الاستمتاع بالرقص بأنفسهم، كما أن فن الرقص كان متغللًا في مختلف الحضارات البشرية القديمة، الأمر الذي جعل بعض فلاسفة التاريخ والشعراء يعطونه أهميةً كبيرةً في كتاباتهم، كما كان للرقص دور هام في المسارح اليونانية الكلاسيكية، إضافةً لكون الرقص من الفنون التي لا بد من بعض الخطوات الهامة التي يجب اتباعها لإتقان هذا الفن الجميل، وفي هذا المقال سنقدم بعض النصائح لتعلم الرقص، وبعض أنواع الرقصات الشهيرة[١].


طريقة تعليم الرقص

توجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تعلم الرقص في المنزل، وفيما يأتي بعضها[٢]:

  • اختيار الأسلوب: عند الشرع في تعلم الرقص لا بد من اختيار الأسلوب المناسب للرقص، ثم التركيز عليه، والبحث من خلال الإنترنت لمعرفة الأنماط المتعلقة في الأسلوب المراد تعلمه.
  • تعلم الخطوات: بعد اختيار أسلوب الرقص المراد تعلمه يجب البدء بتعلم الخطوات الأساسية لهذا النوع من الرقص، كما لا يجب القلق بشأن التصميمات المتقدمة للرقص؛ إذ إنها ستأتي لاحقًا؛ لذلك لا بد في البداية من تعلم الأمور البسيطة، كالتوقيت، وأنماط تحريك القدم، وما إلى ذلك من الأمور الأساسية البسيطة.
  • معرفة التقنيات المناسبة: بمجرد تعلم الأساسيات الهامة للرقص، يجب التطلع لمعرفة التقنية المناسبة التي تمكن الشخص من الرقص فعلًا وليس مجرد القيام ببعض الحركات، ثم تعلّم كيفية نمط القيادة في الرقص والبدء الفعلي بالاهتمام بالرقصات المتناسقة والمميزة.
  • التجربة: عند تعلم الرقص لا بد من التجربة، وعدم الاكتفاء بالمشاهدة لبعض عروض الرقص؛ لذا يجب تعلّم وتجربة الرقصات التي يرغب الشخص في تعلمها.
  • الرقص منفردًا: لا ينبغي لمن أراد تعلم الرقص أن يقرنه بالشريك، حتى وإن كان أسلوب الرقص ونوعه يحتاج إلى شريك فلا بد من معرفة الشخص ما يجب عليه فعله بنفسه.
  • أشرطة الفيديو: من الأساليب والطرق المميزة لتعلم الرقص متابعة أشرطة الفيديو مرارًا وتكرارًا، وذلك لأنه من الصعب تذكر جميع الحركات الراقصة في الفيديو من المرة الأولى؛ لذا لا بد من إعادة الفيديوهات والتركيز فيها وعدم تفويت أية معلومات.
  • الترتيب: من الأمور الهامة لتعلم الرقص؛ فلا بد من ترتيب الحركات بطريقتها الصحيحة؛ لذا لا يجب الانتقال إلى منتصف أو آخر الفيديو إذا لم يتمكن الشخص من إتقان الخطوات الأولى للرقص.


فوائد تعلم الرقص

بصرف النظر عن العمر؛ فإن للرقص الكثير من الفوائد على الصعيد البدني والعقلي على حدٍ سواء، وفيما يأتي بعض تلك الفوائد[٣]:

  • يُحسن الرقص صحة القلب والأوعية الدموية: الأمر الذي ينشأ عن التمرينات البدنية التي تساعد في تحسين معدل نبضات القلب من خلال تأدية الحركات الراقصة.
  • يُساعد الرقص في تحسين القوة البدنية والتوازن الجسدي: إذ إن الرقص من الطرق التي تُعزز اللياقة البدنية، وذلك لأنه يحتوي على مختلف الحركات العضلية وفي مختلف الاتجاهات، كما أن الرقص يختلف عمّا سواه من التمارين الرياضية، وذلك لأن التمارين الرياضية تكون عادةً ضمن إطار محدد بينما الرقص يتضمن مختلف الحركات والاتجاهات؛ مما يعطيه ميّزةً إضافية؛ لذلك فهو لا يُحسن القوة البدنية فحسب، بل يعطي توازنًا أكبر للجسم.
  • يُعد الرقص من التمارين البدنية اللطيفة على الجسم: إذ إنه من الأمور المناسبة لمن يُعاني من الحركة المحدودة، أو بعض المشاكل الصحية المزمنة، لكن إذا ما كان لدى البعض مخاوفًا من بعض الحركات في الرقص فلا بد من استشارة الطبيب أو المدرب قبل الشروع في الحصص التدريبية للرقص.
  • يُساعد الرقص على تعزيز الأداء المعرفي للأشخاص: إذ إن الكثير من الأبحاث تؤكد على أن الرقص يحافظ على القدرة على التفكير تماشيًا مع التقدم بالعمر، وذلك لأن بعض المناطق في الدماغ مثل الذاكرة، والمناطق المسؤولة عن المهارات، تتأثر إيجابًا بالتمرينات الرياضية التي تتحصل من الرقص.
  • يوفر الرقص العديد من التحديات للعقل: إذ إنه يحتاج إلى قوة الدماغ التي يحتاجها الأشخاص للوصول إلى الرقص، كما أن الرقص يتطلب تركيزًا ذهنيًا كبيرًا، الأمر الذي يتمثل في التغيير المستمر للحركات الراقصة، لذا فهو من التمرينات المميزة للعقل بصرف النظر عن العمر.
  • يُعزز الرقص الشعور العاطفي لدى الأشخاص: فهو متاح للجميع، سواء كانوا رجالًا أم نساءً، حتى أن الأشخاص محدودي الحركة بإمكانهم ممارسة الرقص؛ لذلك فهو يُعد من الفنون الشائعة، كما أنه يجعل الروابط الاجتماعية أكثر عمقًا؛ وذلك لأنه من النشاطات التي يمكن ممارستها مع الجميع.
  • يُحسن الرقص الحالة المزاجية للأشخاص: فالحركات التي يتضمنها تُعد من الأمور المعبّرة للغاية، كما أنه يعطي الفرصة للتخلي عن المشاكل النفسية والانغماس بالحركات الراقصة، مما يؤدي إلى تقليل الأعراض المصاحبة للاكتئاب والقلق، ويساهم في زيادة الثقة بالنفس.


أشهر الرقصات العالمية

فيما يأتي بعض أشهر الرقصات حول العالم[٤]:

  • رقص الهيب هوب: نشأ هذا النوع من الرقص في الولايات المتحدة منذ عام 1970، وهي رقصات متنوعة تُعد جزءًا من ثقافة الهيب هوب، وهي في أساسها بعض أساليب رقص الشوارع، ثم تطورت شيئًا فشيئًا لتصبح من أشهر أنماط الرقص في العالم.
  • رقص شرقي: نشأ فن الرقص الشرقي في مجتمعات الشرق الأوسط، وهي من الرقصات الشعبية التعبيرية التي تتضمن الحركة المعقّدة للخصر والجذع، ثم تطورت لتصبح متعددة الأنماط حسب البلد والمنطقة التي ينتشر بها هذا النوع من الرقص، كما أنها تعتمد على نمط معيّن من اللباس، ويُشار إلى أن هذا النوع من الرقص حاز انتشارًا عالميًا كبيرًا.
  • رقص الباليه: تعود نشأة هذا النوع من الرقص لكونه من أنواع رقص الأداء الذي انتشر في عصر النهضة الإيطالية منذ القرن الخامس عشر، ثم تطور بعد ذلك ليصبح من الرقصات الموسيقية الشهيرة؛ إذ انتشر هذا النوع من الرقص في روسيا وفرنسا، ثم حاز على شهرة عالمية كبيرة مع مرور السنوات، كما أن هذا النوع من الرقص يحتاج إلى سنوات عديدة من التمرين، الأمر الذي جعل له مدارس عالمية لتدريبه وتعليمه، والتي ساهمت في دمج التطوير مع التاريخ الثقافي للفن.


المراجع

  1. "Dance", britannica, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  2. "Can I learn to dance at home?", learntodance, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  3. "8 Benefits of Dance", healthline, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  4. "10 Most Famous Dance Styles In The World", allrefer, Retrieved 28-1-2020. Edited.
454 مشاهدة