طريقة حفظ جل الصبار

الصبار

يعد نبات الصبّار من النباتات ذات الفوائد الصحية العظيمة لجسم الإنسان؛ إلا أن جل الصبّار يحتل مكانة هامة في علاج مشكلات البشرة والشعر، إذ كان يُعرف نبات الصبار أو "الألوفيرا" في عهد الفراعنة المصريين واليونايين القدماء وحضارة الهنود الحمر على أنه نبات علاجي بامتياز، وكان يسمى قديمًا بـ "عصا الجنة" نظرًا لما يحققه من فوائد ساحرة لعلاج الشعر والبشرة، إذ كانت "الملكة كيلوبترا" تدهن جل أو هلام الصبّار على بشرة وجهها وجسمها كروتين عناية يومي، لذا كانت تتمتع ببشرة جميلة ونضرة خالية من العيوب، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهم فوائد جل الصبار للبشرة، بالإضافة إلى طريقة استخراج جل الصبار، وطريقة تخزينه ليبقى صالحًا للاستخدام لفترة طويلة[١].


طريقة حفظ جل الصبار

قد يضطر البعض إلى تخزين كمية من جل أو هلام الصبّار لاستخدام ما تبقى منه في مراتٍ أخرى، لذا يمكن استخدام طريقتين لحفظ وتخزين الصبّار كما يلي[٢]:

  • حفظ ورقة الصبار كاملة: يستحسن الاحتفاظ بورقة الصبّار الطبيعية كما هي، وعدم استخراج المادة الهلامية الداخلية إلا وقت الاستخدام مباشرةً، إذ إن تخزين ورقة الصبار كما هي يساعد في تقليل خسارة جل الصبّار لفوائده، كما يساعد على الاحتفاظ بجودة هلام الصبّار وفعاليته لفترة طويلة نسبيًّا، لذا يمكن وضع ورقة الصبّار في الرف السفلي من الثلاجة لحين الاستخدام، وعند الرغبة في استخدام كمية من هلامها يمكن قص كمية مناسبة من الورقة ثم تغليف مكان القص جيدًا لمنع تلف الورقة، ثم كشط المادة الهلامية من قطعة ورقة الصبّار، وعند الحاجة لقطعة أخرى يمكن إعادة قص المنطقة التالفة على الورقة أي مكان القص السابق وقطع قطعة جديدة من الورقة واستخدامها في تحضير ماسك للبشرة، ثم إعادة الجزء المتبقي بعد تغطيته في رف الثلاجة السفلي، وهذه الطريقة تحافظ على جودة الورقة لمدة تصل إلى شهر كحدّ أقصى[٢].
  • حفظ هلام الصبار: يمكن الاحتفاظ بجودة هلام الصبار لفترة طويلة تتراوح من شهر إلى شهرين، ولذلك يجب إحضار ورقتين من الصبّار وتقشير الغلاف الخارجي بأداة تقشير الخضروات اليدوية من الجانب أولًا ثم من الجزء العلوي ثانيًّا، ثم يستخرج جل الصبّار منها بواسطة كشطه بملعقة صغيرة ثم وضعه في وعاءٍ نظيف ومحكم الإغلاق لحين الاستخدام، وفي حال عدم إضافة مواد حافظة للجل الطبيعي فإنه يبقى صالحًا للاستخدام مدة قصيرة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين داخل الثلاجة، أما إذ أضيفت مواد حافظة للجل مثل فيتامين ج أو فيتامين هـ فإنه سيدوم لمدة أطول قد تصل من شهر إلى شهرين داخل الثلاجة، وعلى كل حال فإنه يجب استخراج كميات بسيطة من جل الصبّار ووضعها في الثلاجة إذا لم تُخلط بمواد حافظة وذلك لمنع تلفها أو خسارة قيمتها العلاجية مع الوقت[٣].


فوائد جل الصبّار

تتعدد الفوائد التي يمكن الحصول عليها من جل الصبار أو كما يعرف باسم الألوفيرا، ومنها[١]:

  • يفيد جل الصبّار في تبريد البشرة وعلاج الحروق الناتجة عن أشعة الشمس المباشرة، كما يفيد في علاج حالات النمش.
  • يزيد نعومة البشرة زيادة ملحوظة، كما يعالج جفاف البشرة ويساعد على ترطيبها.
  • يمنع شيخوخة البشرة وظهور علامات التقدم في السن كالخطوط الرفيعة والتجاعيد الخفيفة والعميقة في الوجه.
  • يساعد في التخلص من الخطوط البيضاء الناتجة عن اضطرابات الوزن أو ما بعد الولادة في منطقة البطن وغيرها.
  • يعالج عيوب البشرة كالبثور والرؤوس السوداء والتهابات الجلد وكذلك الهالات السوداء.
  • يعمل على تجديد خلايا البشرة والتخلص من الخلايا الميتة.
  • يغذي البشرة ويجعلها أكثر حيويةً ونضارةً وشبابًا.


كيفية استخراج جل الصبّار

يمكن الحصول على أوراق الصبّار الطبيعية من أي بيئة صحراوية أو حتى من المشاتل التي تتوفر فيها أصناف متنوعة من الزهور والنباتات العشبية، ثم توضع ورقة الصبّار بطريقة طولية أو رأسية، ثم تقطع الورقة بالسكين، وتجرّد الورقة من المادة السائلة التي تتواجد على الطبقة الأولى من الورقة وذلك لأنها مادة قد تسبب حروقًا واضحة في البشرة إذا وُضعت مباشرة على الجلد، ثم يُكشط جل الصبّار بملعقة أو يمكن الحصول عليه على شكل قطع صغيرة، توضع في الخلاط الكهربائي لتصبح مادة كريمية سائلة ولزجة، ثم تطبّق على البشرة وحدها أو بعد إضافة مواد طبيعية أخرى إليها[١].


المراجع

  1. ^ أ ب ت ليال الماجد، "فوائد جل الصبار ( الألوفيرا) للبشرة"، مجلة رجيم، اطّلع عليه بتاريخ 4-7-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "طريقة حفظ الصبار الطبيعي وتخزينه بطريقة للحفاظ على فوائده لمدة أطول"، حياتي وردي، 26-2-2017، اطّلع عليه بتاريخ 4-7-2019. بتصرّف.
  3. إيمان البهواشي (22-5-2018)، "جل الصبار طريقة استخراجه حفظه وفوائده"، مجلة الجميلة، اطّلع عليه بتاريخ 4-7-2019. بتصرّف.