علاج آلام الحيض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
علاج آلام الحيض

الحيض

الحيض في الدين الإسلامي هي كلمة تُستَخدم لوصف الدم الذي ينزل من الأنثى دوريًا، أي شهريًا عند النساء اللواتي لا يعانين من الأمراض المتزامنة، والحيض لا يشبه النفاس، إذ إنّ الحيض لا يكون السبب فيه راجعًا للولادة، أما النفاس يُعدّ من الحالات التي تتبع الولادة، إذ إنه يستمرّ بعد ولادة المرأة لمدّة تقارب الأربعين يومًا، كما يُصيب الحيض النساء البالغات بعد عمر12 سنةً تقريبًا، ويختلف من أنثى لغيرها، حسب الجينات الوراثية والهرمونات الجسمية والجنسية، ويُطلَق عليه الطمث، إضافةً إلى أنه في مرحلة إصابة الأنثى بالحيض تبدأ خصوبتها، إذ تبدأ المبايض بتكوين البويضات ونقلها إلى الرحم، وفي حالة عدم إخصابها تنزل عن طريق الحيض أو ما يُسمّى الدورة الشهرية وتستمر الدورة الشهرية لدى المرأة حتى عمر اليأس.


ما هو علاج آلام الحيض؟

توجد الكثير من العلاجات الطبيعية والمنزلية التي تساعد في تقليل وعلاج آلام الدورية الشهرية عند النساء، سنذكر منها في هذا المقال ما يأتي:

  • شرب القرفة، لما لها من أهمية في تحفيز نزول الدم بسهولة وبدون ألم، وتقليل آلام البطن، إضافةً إلى أنها تقلل من الالتهابات التي تصيب النساء في مرحلة الدورة، كما أن القرفة تزيد من نشاط الدورة الدموية في الجسم.
  • وضع قربة الماء الساخن على البطن، إذ يفيد في تخفيف الألم أسفل البطن، وتدفئة الرحم، بالإضافة إلى تناول المشروبات الساخنة خاصةً الحليب، وتناول الخضار والفواكه بكثرة.
  • شرب الميرمية، وهي نوع من أنواع الأعشاب المفيدة التي تنمو في البيئات الرطبة، والتي تساهم كثيرًا في تقليل ألم البطن، إضافةً إلى تناول عشبة الشمر، والتي تحتوي على مضادات للتقلّص، فهي بهذا تمنع حدوث تقلصات الرحم، وبالتالي تمنع حدوث آلام الدورة الشهرية.
  • تناول الزنجبيل، لاحتوائه على مضادات قوية تمنع الإصابة بالالتهابات، ويمكن أخذه عن طريق الكبسولات أو منقوعًا بالماء أو مغليًا مع الشاي.
  • تجنب حمل الأشياء الثقيلة، وشرب المشروبات الغازية، والاستحمام بالماء البارد.
  • تناول بعض الأدوية المسكنة للألم، منها مضادات الالتهابات اللاستيروئيدية، إضافة إلا أنّ بعض المختصين يصفون أدوية منع الحمل لأنها تتكون من هرموني الإستروجين والبروجستيرون.
  • ممارسة التمارين الرياضية، منها المشي.


ما هي أعراض الحيض؟

الكثير من النساء عند إصابتهن بالطمث يعانين من الآلام الشديدة، التي يكون المسبب الرئيسي لها ناتجًا عن الهرمونات الأنثوية التي تتحكم بالدورة الشهرية، إذ إنّ بطانة الرحم تُنتج هرمونات البروستاغلاندين التي تُحفّز الرحم على الانقباض، ولهذا تحدث بعض الآلام والتشنجات التي تُشعِر المرأة بالألم الشديد، وتظهر عليها بعض الأعراض، مثل: التعرق والصداع الشديد وأحيانًا ما يصاحب الصداع من الدوخة ونزول الضغط، إضافةً إلى أنّ بعض النساء قد يصبن بالإسهال وألم في القدمين، والبعض الآخر قد تتورّم القدمان عندهنّ، وقد تعاني بعض النساء من آلام في الثدي واضطرابات في المعدة والاستفراغ.


ما هي أسباب تأخر الحيض؟

من الأسباب التي تؤدّي إلى تأخر الحيض ما يأتي:

  • زيادة الوزن والسمنة المفرطة، إذ إن زيادة الوزن تؤدي إلى زيادة الهرمونات في جسم الأنثى، أي حدوث خربطة الهرمونات، والذي يؤدي بدوره إلى تأخر عملية الإباضة وحدوث تكيسات على المبايض.
  • التوتر، يؤثر هذا العامل على صحة كلا الجنسين، فالتوتر المستمرّ قد يتسبب بتأخر الحيض لدى المرأة.
  • النحافة الشديدة، والتي تساهم في ضعف وفقر الدم، وتؤدي إلى عدم انتظام أداء الغدد في الجسم، وبالتالي عدم انتظام الهرمونات الجسمية.
  • الإصابة ببعض الأمراض: مثل السرطان والاكتئاب.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

ما سبب عدم وجود ألم أثناء الحيض؟

لا يُسبّب الحيض آلامًا لدى جميع النساء، ففي بعض الحالات لا تعاني المرأة من أي مشاكل أو آلان قبل أو أثناء فترة الحيض[١].


ما الفرق بين وجع الحيض ووجع الحمل؟

بالطبع توجد العديد من أوجه التشابه والاختلاف بين آلام الحمل، وآلام الحيض، فمثلًا في حالة آلام الثدي، يقلّ هذا الألم مع بدء الدورة الشهرية، وانخفاض مستويات البروجستيرون، أما في الحمل فهذا الألم عادةً ما يستمرّ خلال الفترة الأولى من الحمل[٢].


المراجع

  1. "Normal Menstrual Cycle", cigna, Retrieved 20-4-2020. Edited.
  2. "PMS Symptoms vs. Pregnancy Symptoms", healthline, Retrieved 20-4-2020. Edited.