علاج آلام الحيض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٨ ، ٥ مارس ٢٠١٩
علاج آلام الحيض

الحيض

الحيض هو السيلان في اللغة العربية، أما في الدين الإسلامي فهي كلمة تُستَخدم لوصف الدم الذي ينزل من الأنثى دوريًا، أي شهريًا عند النساء اللواتي لا يعانين من الأمراض المتزامنة، والحيض لا يشبه النفاس، إذ إن الحيض لا يكون السبب فيه مرضًا معينًا، أما النفاس يعد من الأمراض التي تتبع الولادة، إذ إنه يصيب المرأة بعد ولادتها لمدة تقارب الأربعين يومًا، كما يُصيب الحيض النساء البالغات بعد عمر اثنتي عشرة سنةً تقريبًا، ويختلف من أنثى لغيرها، حسب الجينات الوراثية والهرمونات الجسمية والجنسية، ويُطلَق عليه الطمث، ويصيب الأنثى في وقت الحيض عدد من التغيرات الطبيعية والتي تسبب اضطرابات للهرمونات، إضافةً إلى أنه في مرحلة إصابة الأنثى بالحيض تبدأ خصوبتها، إذ تبدأ المبايض بتكوين البويضات ونقلها إلى الرحم، وفي حالة عدم إخصابها تنزل عن طريق الحيض أو ما يسمى الدورة الشهرية وتستمر الدورة الشهرية في جسم الأنثى حتى عمر اليأس.


علاج آلام الحيض عند النساء

توجد الكثير من الأعشاب الطبيعية والأقراص الكيميائية التي تساعد في تقليل وعلاج آلام الدورية الشهرية عند النساء وسنذكر منها في هذا المقال ما يأتي:

  • شرب القرفة، لما لها من أهمية في تحفيز نزول الدم بسهولة وبدون ألم، وتقليل آلام البطن، إضافةً إلى أنها تقلل من الالتهابات التي تصيب النساء في مرحلة الدورة، كما أن القرفة تزيد من نشاط الدورة الدموية في الجسم.
  • وضع قربة الماء الساخن على البطن، إذ يخفف الألم أسفل البطن، وتدفئة الرحم، بالإضافة إلى تناول المشروبات الساخنة خاصةً الحليب، وتناول الخضار والفواكه بكثرة.
  • أداء العديد من التمارين الرياضية، خاصةً تمارين البطن والظهر، وذلك لتدليك العضلات الموجودة داخل الرحم، إضافةً إلى المشي بفترات متباعدة.
  • شرب الميرمية، وهي نوع من أنواع الأعشاب المفيدة التي تنمو في البيئات الرطبة، والتي تساهم كثيرًا في تقليل ألم البطن، إضافةً إلى تناول عشبة الشمر، والتي تحتوي على مضادات للتقلص، فهي بهذا تمنع حدوث تقلصات الرحم، وبالتالي تمنع حدوث آلام الدورة الشهرية.
  • تناول الزنجبيل، لاحتوائه على مضادات قوية تمنح الإصابة بالالتهابات، لما لها من تأثير قوي على هرمون البروستاجلاندين الذي يسبب الألم، كما توجد داخل الزنجبيل مركبات تحمل مفعولًا قويًا في تبسيط وترخية العضلات، ويعد الزنجبيل من أهم الأعشاب التي تستخدم لتسكين الآلام، ويمكن أخذه عن طريق الكبسولات أو منقوعًا بالماء أو مغليًا مع الشاي.
  • تجنب حمل الأشياء الثقيلة، وشرب المشروبات الغازية، والاستحمام بالماء البارد، إضافةً إلى الابتعاد عن تناول الحوامض مثل الليمون، خاصةً في الأيام الاولى.
  • بعض الأدوية المسكنة للألم، ومضادات الالتهابات اللاستيروئيدية، إضافة إلا أن بعض المختصين يصفون أدوية منع الحمل لأنها تتكون من هرموني الإستروجين والبروجسترون، ومثبطات الفوسفودياستيراز.


أعراض إصابة الأنثى بالحيض

الكثير من النساء عند إصابتهن بالطمث يعانين من الآلام الشديدة، التي يكون المسبب الرئيسي الاضطرابات الناتجة عن الهرمونات الأنثوية التي تتحكم بالدورة الشهرية، إذ إن بطانة الرحم تُنتج هرمون بروستاغلاندين الذي يحفز الرحم على الانقباض، ولهذا تحدث بعض الآلام والتشنجات التي تُشعِر المرأة بالألم الشديد، وتظهر عليها بعض الأعراض، مثل: التعرق والصداع الشديد وأحيانًا ما يصاحب الصداع من الدوخة ونزول الضغط، إضافةً إلى أن بعض النساء قد يصبن بالإسهال وألم في القدمين، والبعض الآخر قد تتورم القدمان عندهنّ، وقد تعاني بعض النساء من آلام في الثدي واضطرابات في المعدة والاستفراغ.

توجد نسبة 90% من النساء اللواتي يعانين من آلام أسفل الظهر، ويوجد القليل من النساء لا يعانين من الآلام، في فترة الحيض يحتوي الرحم على كمية كبيرة من الأنسجة والدم الضارة بالجسم ويجب التخلص منها وإخراجها من الجسم، فيقوم الرحم بشكل متتالٍ بالضغط والانقباض بسبب تأثير هرمون البروستاجلاندين، وكلما زادت نسبة الهرمون زادت التقلصات والضغط على أنسجة الرحم، فيزداد الألم، إضافةً إلى أن وجود التهاب أو ضيق في عنق الرحم يزيد من الألم المصاحب للطمث، وتستمر مرحلة الحيض من يومين إلى سبعة أيام وتختلف من أنثى لأخرى.


أسباب تأخر الحيض عند بعض النساء

  • زيادة الوزن والسمنة الفارطة، إذ إن زيادة الوزن تؤدي إلى زيادة الهرمونات في جسم الأنثى، أي حدوث خربطة الهرمونات، والذي يؤدي بدوره إلى تأخر عملية الإباضة وحدوث تكيسات على المبايض.
  • التوتر وضيق التنفس، يؤثر هذا العامل على صحة كلا الجنسين، يسبب نقص الهرمونات في الجسم، فيظهر في جسم الانثى على شكل تأخير الحيض، إذ إنه يأخر عملية الإباضة عندها.
  • النحافة الشديدة، والتي تساهم في ضعف وفقر الدم، وتؤدي إلى عدم انتظام أداء الغدد في الجسم وبالتالي عدم انتظام الهرمونات الجسمية.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل: السرطان والاكتئاب، وتناول الأقراص الدوائية كثيرًا، مثل أقراص البروفن.