علاج صداع خلف الراس

علاج صداع خلف الراس

صداع خلف الرّأس

تسبب آلام الرأس شعورًا مزعجًا، وكثير منّا لا يستطيع تحمّلها؛ فيلجأ لتناول الأدوية والعقاقير المسكنة، دون التعرف إلى السبب الرئيس لهذه الآلام، وتوجد أصناف عدة للصداع تختلف في أسبابها وأعراضها، أمّا فيما يتعلق بالصداع الخلفي للرّأس، وهو الذي يسمّى عادةً بالصداع التوتري، فإن أهم ما يسببه تشنج في عضلات الرأس المصاحب أحيانًا للغثيان لكن من غير قيء.


علاج صداع خلف الرّأس

يمكن علاج أسباب الصداع عن طريق[١]:

  • أخذ قسط من الراحة، والاسترخاء.
  • ممارسة التمارين الرياضية بطريقة معتدلة.
  • تناول العقاقير المسكنة التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة.


أنواع الصداع

توجد عدّة أصناف للصداع بالإضافة للصداع خلف الرأس، منها[٢]:

  • صداع التوتر: ويعد هذا الصداع الأكثر شيوعًا، ويتوقف عند التقليل من التوتر في منطقة الرأس، وبالرّغم من أنّه يسبب إزعاجًا للشخص، إلا أنّه لا يعرقل نشاطه؛ إذ إنّ تناول العقاقير المسكّنة للآلام، مثل: الأسبرين المضاد للتايلينول أو للأيبوبروفين، بالإضافة لتدليك عضلات الرّأس أو الرّقبة، تساعد في علاجه والتخفيف من الآلام التي يسببها.
  • صداع الجيوب الأنفيّة: يحدث للأشخاص الذين يعانون من التهاب الجيوب الأنفيّة أو من أمراض في الجهاز التنفّسي، و استمرار هذه الآلام لفترة أطول من أسبوعين، تتطلب الذّهاب إلى الطبيب لتشخيص الحالة، ووصف المضادات الحيوية، اللازمة للقضاء على مصدر المشكلة.
  • الصداع العنقودي: يعتقد العلماء أنّ هذا النوع من الصداع ناتج عن الوراثة، لعدم وجود سبب معروف يحدد هذه المشكلة، وأهم ما يميزه، حدوثه في دورات تأتي فجأةً مع الألم على جانب واحد من الرّأس، وتوصف له العديد من العلاجات الطبيّة، والتدابير الوقائيّة، التي قد تساعد على التخفيف من الآلام.
  • الصداع النصفي: ويسمّى أيضًا بالشقيقة، يشعر فيه الشخص المصاب بألم شديد يستمر لأربع ساعات على الأقل، و يعوقه الألم عن أداء نشاطه؛ إذ يترافق معه الغثيان أو الحساسية تجاه الضوء والصوت، وقد تتطور إلى حاله شديدة، يرى فيها الشخص هالةً من الأجسام المحيطة الخفيفة، وقد أصبح هذا النوع من الصداع محطّ انتباه وعناية من شركات الأدوية، وقد وُضِعت له علاجات ومسكّنات للتخفيف من آلامه، وخفض احتمال زيادتها.


أعراض صداع خلف الرّأس

توجد لصداع خلف الرّأس أعراض تصاحب الإصابة به، وتختلف من شخص لآخر، ونذكر منها[٣]:

  • عدم القدرة على تحمل الضوء، والشعور بالألم، عندما يوجّه هذا الضوء للشخص.
  • الشعور بالألم عند تحريك رقبتك إلى الخلف.
  • الألم في الرأس من الخلف، وازدياد هذا الألم حتى يصل إلى أعلى الرأس.


أسباب صداع خلف الرّأس

من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بصداع خلف الرّأس[٤]:

  • انخفاض ضغط الدم.
  • الإجهاد، وعدم أخد قسط كافٍ من الراحة.
  • وضعية الجلوس الخاطئة.
  • المشكلات المتعلقة بصحة العيون، وكثرة التحديق بشاشة الهاتف أو الكمبيوتر.
  • المشكلات المتعلقة بالأسنان والفك.
  • الصداع التوتري الذي تُسببه كثرة التوتر والقلق.
  • الإكتئابأو الإجهاد العقلي.
  • بعض الأنواع من الدخان والكافيين.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري، والنقرس، والسرطان.
  • نقص مخزون الحديد في الجسم.
  • التهابات المفاصل، وهشاشة العظام.


الزيوت الطبيعيّة المستخدمة في علاج الصداع

  • زيت الكافور: وهو من أشهر الزيوت التي تسكّن الآلام؛ إذ يعمل مضادًا للالتهابات، كما أنّ زيت الكافور من أكثر أنواع الزيوت تخفيفًا لآلام الصداع الناتجة عن التهاب الجيوب الأنفية.
  • زيت النعناع: يستخدم زيت النعناع في تسكين الصداع، وتخفيف التوتر، و الضغط النّفسي؛ إذ إنّه يساعد على تضييق الأوعية الدموية، وتدفق الدم للرأس، وتسكين الصداع الناتج عن الجيوب الأنفية، ويعدّ من أكثر الزيوت شعبيةً.
  • زيت اللافندر: ويسمّى أيضًا زيت الخزامى، وهو من أقوى الزيوت لتسكين الصداع؛ لأّن رائحته قوية جدًا، ويمكن استنشاقه أو دهنه على الرأس أو تناوله عن طريق الفم.
  • زيت الرّيحان: ومن المعروف أن نكهة الرّيحان من أقوى النكهات؛ إذ إنّها تضاف إلى كثير من الأطعمة التي نتناولها، وللرّيحان أهمية كبيرة؛ إذ إنّه يزيل التوتر والقلق والضغط النفسي؛ لما له من قدرة على علاج الصداع واسترخاء العضلات.
  • زيت البابونج: ويسمّى أيضًا زيت الكاموميل، وهو من الزيوت المضادة للالتهاب، ومسكن لكثير من الآلام، ومنها الصداع.
  • زيت الأقحوان: يستخرج زيت الأقحوان من زهرة الأقحوان، وهو من الزيوت الطيّارة التي تعالج الصداع؛ كونه يحتوي على مواد مضادة للالتهابات.


المراجع

  1. "Tension Headaches", www.webmd.com.
  2. "What different types of headaches are there?", www.medicalnewstoday.com.
  3. "Everything You Need to Know About Headaches", www.healthline.com.
  4. "صداع مزمن يومي"، www.mayoclinic.org.
322 مشاهدة