علامات سرطان الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٦ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
علامات سرطان الفم

سرطان الفم

ينتمي سرطان الفم إلى أكبر مجموعة سرطانية والتي تسمى سرطان الرأس والعنق، وهو السرطان الذي يتطور في أنسجة الفم أو الحلق، ويصيب في معظم الأوقات الخلايا الطلائية الموجودة في الفم واللسان والشفتين، وغالبًا ما يصاب به الأشخاص فوق سن الأربعين، ويُكتشَف في الغالب بعد أن ينتشر إلى العقد الليمفاوية في الرقبة، وتشمل السرطانات الفموية ما يلي[١]:

  • سرطان الشفاه.
  • سرطان اللسان.
  • سرطان البطانة الداخلية للخد.
  • سرطان اللثة.
  • سرطان أرضية الفم.
  • سرطان الحنك الصلب واللين.

يمرّ سرطان الفم بأربع مراحل، وهي كالتالي[١]:

  • المرحلة الأولى: يصل حجم الورم إلى 2 سم أو أقل، ولا يكون الورم منتشرًا ليصل إلى العقد اللمفاوية.
  • المرحلة الثانية: يتراوح حجم الورم ما بين 2 - 4 سم، ولا تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى العقد الليمفاوية.
  • المرحلة الثالثة: إما أن يكون حجم الورم أكبر من 4 سم ولم ينتشر إلى العقد الليمفاوية، أو أن يكون قد وصل إلى أي حجم وانتشر إلى عقدة ليمفاوية واحدة ولم ينتشر إلى كل أجزاء الجسم.
  • المرحلة الرابعة: تكون الأورام بأي حجم والخلايا السرطانية تكون قد انتشرت إلى العقد الليمفاوية أو إلى الأنسجة المجاورة أو أجزاء الجسم الأخرى.


أعراض سرطان الفم

تشمل أكثر أعراض سرطان الفم شيوعًا ما يلي[٢]:

  • ظهور تورم أو كتل أو نتوءات أو بقع خشنة على الشفاه أو اللثة أو داخل الفم.
  • ظهور بقع حمراء أو بيضاء في الفم.
  • حدوث نزيف غير مبرر في الفم.
  • الخدر أو فقدان الشعوربألم في أي منطقة من الوجه أو الفم أو الرقبة.
  • الإصابة بقروح مستمرة على الوجه أو الرقبة أو الفم التي تنزف بسهولة ولا تلتئم خلال أسبوعين.
  • الشعور بألم أو وجود شيء في مؤخرة الحلق.
  • صعوبة في المضغ أو البلع أو التحدث أو تحريك اللسان أو الفك.
  • التهاب حلق مزمن، وتغيير الصوت وظهور بحة فيه.
  • ألم في الأذن.
  • تغير في طريقة تَناسُب الأسنان أو أطقم الأسنان.
  • فقدان الوزن فقدانًا سريعًا.


الوقاية من سرطان الفم

لا يوجد طريقة مؤكدة لمنع سرطان الفم، لكن يمكن التقليل من خطر الإصابة به باتباع بعض التعليمات، ومنها[٣]:

  • الإقلاع عن تناول التبغ، إذ إنّه يعرض الخلايا الفموية إلى مواد كيميائية خطيرة تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
  • تجنب شرب الكحول، لأنّ الاستهلاك المفرط والمزمن قد يسبب تهيج الخلايا الفموية، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم.
  • تجنب تعرض الشفتين المفرط للشمس، وذلك بالبقاء في أماكن الظل قدر الإمكان، أو عن طريق ارتداء قبعة ذات حواف واسعة لتغطية الوجه كاملًا بما في ذلك الفم ووضع منتجات للوقاية من الشمس على الشفاه كجزء من روتين الحماية من الشمس.
  • الزيارة المنتظمة لطبيب الأسنان، وإجراء اختبار روتيني للأسنان، مع إجراء فحص شامل للفم للبحث عن مناطق غير طبيعية قد تشير إلى الإصابة بسرطان الفم.


أسباب سرطان الفم وعوامل الخطر

يرجّح الخبراء أنّ وجود طفرات في الحمض النووي قد يكون سببًا للإصابة بسرطان الفم، عن طريق تحفيز نمو الخلايا غير الطبيعية وموت الخلايا، إلا أنّ سبب الطفرة الأولية ليس واضحًا، ومن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم[٤][٥]:

  • استهلاك التبغ والكحول، وتشمل أي شكل من أشكال تعاطي التبغ التي تتضمن دخول مواد مسرطنة إلى الفم، مما يزيد من خطر الإصابة.
  • العمر، إذ إنّ التقدم في العمر قد يزيد من خطر الإصابة، مع متوسط عمر 62 عامًا.
  • فيروس الورم الحليمي البشري HPV، وهو عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، الذي يرتبط ارتباطًا قويًّا مع العديد من أشكال سرطان الفم.
  • التعرض لأشعة الشمس، إذ إنّ أشعة الشمس قد تؤدي إلى احتراق الشفاه، مما يسبب تطور سرطانات الفم.
  • الجنس، إذ تُعدّ احتمالية إصابة الذكور أكثر من الإناث بمعدل الضعف.
  • ضعف نظام المناعة، إذ يزداد خطر الإصابة لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، أو أولئك الذين خضعوا لعملية زراعة عضو.
  • التاريخ الشخصي، إذ إنّ الإصابة السابقة بسرطان الفم قد تزيد فرصة الإصابة مرة أخرى، لذلك لا بدّ من إجراء فحوصات منتظمة مع طبيب أمراض الأنف والأذن والحنجرة.
  • الوراثة، ويُعدّ وجود تاريخ عائلي لسرطان الفم عامل خطر، إذ إنّ بعض الطفرات الجينية قد تنتقل من الوالد إلى الطفل.
  • أنيميا فانكوني، وهي متلازمة وراثية نادرة تتعلق بفشل نخاع العظم، بالإضافة إلى قابلية الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، والتي تشمل سرطان الرأس والرقبة وسرطان المريء والشرج والمنطقة البولية التناسلية، مثل سرطان الكلى والمثانة.
  • خلل التقرن الخلقي، وهو متلازمة وراثية نادرة، تتميز بظهور الأظافر بمظهر غير طبيعي وتغير في لون الجلد في منطقة الرقبة والصدر، بالإضافة إلى ظهور بقع بيضاء في الفم، مما يزيد من التعرض لسرطان الفم.


المراجع

  1. ^ أ ب Yamini Ranchod, PhD, MS (2018-4-6), "Oral Cancers"، health line, Retrieved 2019-2-22. Edited.
  2. Michael Friedman, DDS (2017-2-20), "Oral Cancer"، webmd, Retrieved 2019-2-22. Edited.
  3. "Mouth cancer", mayo clinic,2019-1-3، Retrieved 2019-2-22. Edited.
  4. Christina Chun, MPH (2018-7-24), "What are the early signs of oral cancer?"، medical news today, Retrieved 2019-2-22. Edited.
  5. Steven Lin, DDS (2018-10-23), "Causes and Risk Factors of Oral Cancer"، verywell health, Retrieved 2019-2-22. Edited.