علوم التربية وعلم النفس التربوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٩ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
علوم التربية وعلم النفس التربوي

علاقة التربية بعلم النفس

تهتمّ العلوم التربوية والعلوم النفسية بالقوانين والأسس التي تؤثّر على عمليّة العلم والتعليم للأفراد والمجتمعات لما في ذلك من انعكاس كبير على السلوكيّات العامّة، واتجاه المسار التنموي للأمم والشعوب، وذلك من خلال التطبيقات العملية للأسس التعليمية التي توصّل إليها العلماء في مجالات علم النمو وعلم النفس الاجتماعي، وعلم النفس المدرسي، والصحة النفسية، وعلم النفس الإكلينيكي بالإضافة لسيكولوجيّة التعلم، ويعتمد كل ذلك على الشكل التعليمي بإيصال المعلومات بالطرق المناسبة، وتطوير السُبل التعليمية للوصول إلى الهدف من التعليم بشكل أفضل[١].


علم النفس التربوي وعلاقته بالتربية

العلاقة بين علم النفس والتربية علاقة وطيدة جدًا فمن المعروف أنّ علم النفس التربوي يختصّ بدراسة السلوك للمُتعلّم في المواقف التربوية المختلفة، بينما يدرس علم النفس المشاكل التربويّة دراسةً مباشرة، مع البحث في الجوانب النفسية والمُسبّبات لهذه المشاكل بما يفيد لإيجاد الحلول المناسبة للصعوبات التعليميّة المختلفة سواء كانت من سلوك المتعلم أم من الخلل في المنظومة التعليميّة، وعلى سبيل المثال في المدارس يقوم علم النفس التربوي بإيجاد الحلول المناسبة لإيصال المعلومات المناسبة للطالب والتعامل مع سلوكه التربوي بالشكل المناسب وفي الجانب الآخر فهو يبحث في المشاكل والأسس التعليمية داخل منظومة التعليم من حيث المعلمين والمناهج التعليمية، والطرق والأساليب التدريسية، وما يترتب على الفهم الصحيح للمفاهيم والمبادئ التي يعتمدها علم النفس التربوي النجاح في المؤسسة التعليمية بطرفيها.


ما هو علم التربية؟

للوصول إلى الهدف المراد من التربية وعلم النفس التربوي يجب معرفة مفهوم التربية للتوصل والوقوف على المشاكل التي قد تحدث بسبب عدم معرفة أسس التربية الصحيحة، وإيجاد الحلول والطرق المناسبة للوصول لأعلى مستوى من النجاح التربوي، تُعرّف التربية بأنها التأثير على الإنسان بفكره وانفعالاته ونزواته من أجل الوصول إلى مرحلة الرّقي الأخلاقي والسلوكي بالإضافة إلى الإيجابية في المفاهيم العقليّة، وبمعنى آخر هو التطبيقات العمليّة في سلوك الفرد ومفاهيمه، وممّا لا شك فيه أنّ علوم التربية هي العلوم التي تساهم في تقدّم الحضارات ورقيّ المجتمعات لذلك على المربّي أن يكون خبيرًا بعلوم التربية، وأسس إيصال المعلومات، وتوجيه السلوكيات التي من شأنها بناء الشخصية للفرد[٢].


ما هو علم النفس؟

تُوجد الكثير من المفاهيم الشائعة لعلم النفس، ولا بدّ أنّ لكلّ شخص تصورًا لما يعنيه علم النفس، ولكن لا بدّ من الفهم الدقيق لعلم النفس للوصول إلى الغايات المرجوّة من علوم النفس المختلفة، ينقسم علم النفس لمجالين متكاملين، فالأول العلوم النظرية، والثاني العلوم العملية ويسعى علماء النفس لدراسة آلية العقل البشري، وكيف يُفكّر، وما هي مُسبّبات السلوكيات المختلفة، والتصرفات المغايرة بالإضافة لفهم الشعور الذي تتولد منه تلك السلوكيات، ومن التطبيقات لعلوم النفس المختلفة تشخيص الأمراض العقلية، والمشاكل التي تُصيب السلوك العقلي، ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لتلك المشاكل، ويُعنى علم النفس أيضًا بالقضايا المتنوّعة التي تؤثّر في صحة الإنسان والحياة اليوميّة، والمساعدة الذاتية، وتعزيز الأداء والقدرات المختلفة بالإضافة لعلم تصميم الآلات التطبيقي[٣].


ماذا يُقصد بعلم النفس الأنثوي؟

علم النفس الأنثوي، أو (Feminine Psychology)، هو أحد علوم النفس التي تبحث تحديدًا في جميع القضايا التي تخصّ المرأة منها السياسيّة، والاجتماعيّة، والاقتصاديّة، كما أنّه يُركّز على دراسة تجارب المرأة وسلوكها في مختلف جوانب الحياة، ويتناول قضايا صحّة المرأة النفسيّة والعقليّة، ووجهات النظر المختلفة لشخصيّات النساء حول العالم، ويتناول مشاكل العنف ضدّ المرأة، وعلم النفس الوظيفي لها[٤][٥].


المراجع

  1. "علم النفس التربوي وعلاقته بعلم التربية"، manaraa، 31-7-2019، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.
  2. "التربية (مفهومها ، أهدافها ، أهميتها)"، al3loom، 31-7-2019، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.
  3. "ما هو علم النفس وماهي حقيقته – الجزء الاول"، neronet-academy، 31-7-2019، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.
  4. "Feminine Psychology", springer, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  5. "Psychology of Women", oxfordbibliographies, Retrieved 31-3-2020. Edited.