كيفية التخلص من قشور الوجه

كيفية التخلص من قشور الوجه

قشور الوجه

يُمكن أن تظهر قُشور الوجه نتيجة مجموعة من الأسباب والعوامل، واعتمادًا على السّبب الكامن وراء حدوث هذه القشور، يُحدد العلاج المناسب له، فتُعد البشرة الجافّة، أو رد الفعل التّحسّسي لمنتجات العناية بالبشرة، والأمراض الجلديّة كالإكزيما أو الصّدفية من الأسباب المهمّة الّتي تُساهم في ظهور هذه القشور، وتجدُر الإشارة هنا الى أنّ وضع المكياج لإخفاء هذه القشور يُفاقم المشكلة ويجعل القشور أسوأ، ففي هذ المقال أهم الطّرق لعلاج هذه القشور، ومنع الحكّة والانزعاج المرتبط بوجودها، والتّعرّف لأهم الأسباب الّتي تُساهم في ظهورها[١][٢].


كيفية التخلص من قشور الوجه

توجد العديد من الوصفات المنزليّة الّتي تُساعد على التّخلّص من قشور البشرة، ويُذكر منها ما يأتي[٣]:

  • زيت الزّيتون: يُعدّ الحفاظ على ترطيب البشرة أمرًا مهمًّا لتخفيف الأعراض وتحسين حالة البشرة، فزيت الزّيتون مرطِّب طبيعي رائع، ويحتوي على أحماض دهنيّة مغذيّة للبشرة الجافّة والمتقشّرة، فيُغطّي الزّيت البشرة، ويحبس الرّطوبة فيها، كما أنّ فيتامين هـ الموجود في زيت الزّيتون يُساعد على شفاء القشور بسرعة، ويُمكن استخدامه بإحدى الطرق الآتية:
    • وضع كميّة صغيرة بأطراف الأصابع من زيت الزيتون على الوجه مع التّدليك بحركات دائريّة، وتُكرّر هذه الخطوات 3 مرات على الأقل يوميًّا حتى تتحسّن الحالة.
    • مزج ملعقتين كبيرتين من الملح مع كميّة كافية من زيت الزّيتون، ليُصبح بقوام عجينيّ، ثمّ يُستخدم للوجه كمقشّر لإزالة خلايا الجلد الميّتة، ويُغسل الوجه بعدها بالماء، ويوضع عليها مرطّب مناسب، وتُكرر هذه العمليّة أسبوعيًّا حتى تلتئم البشرة.
  • الكمّادات الباردة: استخدام الكمّادات الباردة يُقلّل من الالتهابات والألم النّاتج عن تقشّر الوجه بسبب حروق الشمس، فتساعد درجة الحرارة الباردة على انقباض الأوعية الدّموية الصّغيرة، فتقلّل الالتهابات، ويُمكن استخدامها بوضع كميّة من مكعبّات الثّلج في قطعة من القماش، ثمّ تُربط، وتوضع على الوجه لمدّة 500 دقائق، وتترك البشرة لترتاح لمدّة 5 دقائق أخرى، ثمّ يُعاوَد استخدام الكمادات، تُطبّق هذه الطريقة على البشرة عدّة مرات يوميًّا حسب الحاجة لتخفيف الألم.
  • العسل: يُعدّ العسل أفضل مرطب طبيعي، فيساعد على حبس الرّطوبة داخل طبقات البشرة، ليجعلها أكثر نعومةً، وبالتاّلي فهو علاج جيد لتقشير الوجه، فيحتوي العسل على الفركتوز والماء والزّيت والأنزيمات الّتي تُحافظ على ترطيب البشرة، كما تُقلُل من الالتهابات وتمنع انتشار العدوى، ويُمكن استخدامه بإحدى الطرق الآتية:
    • وضع العسل على الوجه مع التدليك بلطف، ثم يُترك لمدّة 10 دقائق، ثمّ يُغسل بالماء
    • مزج ملعقتين صغيرتين من العسل مع ملعقتين كبيرتين من اللّبن، ثمّ وضعه على البشرة، وتركه حتّى يجفّ، ثمّ شطفه بالماء الدّافئ، وتُكّرر هذه الخطوات يوميًّا.
  • الألوفيرا: للصّبار خصائص مهدّئة ومُرطّبة تساعد على شفاء قشور الوجه، كما تُقلّل من الالتهابات والحكةّ، ويُحافظ على رطوبة البشرة، ويُمكن استخدامه بإحدى الطرق الآتية :
    • فتح ورقة الصّبار وأخذ المادّة الهلاميّة ووضعها على البشرة مع التّدليك اللّطيف، يُترك على البشرة لمدّة 15 دقيقةً، ثمّ يُشطف بالماء، وتكرّر هذه العمليّة مرّتين يوميًّا.
    • مزج ملعقتين كبيرتين من جل الصّبار مع كميّة صغيرة من زيت فيتامين هـ، ثمّ يوضع على البشرة، ويُترك حتى يجف، ويُغسل بعدها بالماء الدّافئ، وتُكرّر هذه الخطوات 2- 3 مرّات يوميًّا لمدة أسبوع على الأقل.
  • دقيق الشّوفان: لدقيق الشّوفان العديد من الفوائد على البشرة؛ فيحافظ على رطوبتها، ويزيل الجلد الميّت المتراكم على البشرة، كما له خصائص مضادّة للالتهابات، فيُقلّل من الحكّة والتهيّج النّاتج عن تقشّر الوجه، ويُمكن استخدامه بنقع كوب واحد من دقيق الشوفان في كوبين من الماء الدّافئ لمدّة 20 دقيقةً تقريبًا، ثمّ وضعه على الوجه، وتركه لمدّة 20 دقيقةً، بعدها يُغسل بالماء الدّافئ، وتُجفّف البشرة بقطعة قماش نظيفة، ثم يوضع مُرطبًّا مناسبًا على الوجه، وتُكرّر هذه العمليّة مرةً واحدةً يوميًّا.
  • الخيار: يحتوي الخيار على كميّة كبيرة من الماء، فيُرطب البشرة، ويُسكّن البشرة المتهيّجة والضّعيفة، ويحتوي أيضًا على فيتامين ج الّذي يُساعد على إصلاح البشرة وحمايتها من الجذور الحرّة، ويُمكن استخدامه بإحدى الطرق الآتية:
    • تُبشَر حبة خيار واحدة، وتوضع على الوجه لمدّة 15- 20 دقيقةً، ثمّ يُشطف بالماء الدّافئ، وتُكرّر هذه العمليّة مرّتين يوميًّا.
    • مزج نصف كوب من الخيار المبشور مع ملعقة كبيرة من اللّبن والعسل، ثمّ يوضع الخليط على البشرة لمدّة 20 دقيقةً تقريبًا، ويُشطف بعدها بالماء الفاتر، تكّرر هذه الخطوات مرّةً واحدةً يوميًّا.
  • خل التّفاح: يساعد خل التّفاح على تحسين درجة حموضة الجلد، فيُخفّف من الجلد الجاف والمتقشّر، لذلك فهو مناسب لعلاج قشور الوجه النّاتجة عن حروق الشّمس، أو الصّدفيّة، أو الإكزيما، كما يُقلّل حمض الخليك الموجود في الخل من الحكّة والالتهابات، ويُمكن استخدامه بخلط ملعقة صغيرة من خل التّفّاح مع كوب من الماء، ووضع الخليط على البشرة باستخدام قطنة، وتركه لمدّة 10 دقائق، بعدها يُشطف بالماء البارد، وتُكرّر العمليّة 1- 2 مرّة يوميًّا.
  • الموز: يُعدّ الموز من الفواكه الصحيّة المليئة بمضادات الأكسدة، لذلك فهو مفيد لعلاج مشاكل الجلد المُختلفة، بما في ذلك قشور الوجه، ويُمكن استخدامه بإحدى الطرق الآتية:
    • بشر الموز، ثم وضعه على البشرة لمدّة 20 دقيقةً، بعدها يُشطف بالماء الفاتر، وتُكرّر هذه العمليّة يوميًّا حتى تتشافي قشور الوجه.
    • مزج نِصف حبة موز مع اللّبن، ووضع الخليط على البشرة، وتركه لمدّة 15 دقيقةً، بعدها يُشطف بالماء الدّافئ، وتُكرّر هذه الخطوات يوميًّا.
  • الحليب: يُساعد الحليب كامل الدّسم على التّخلّص من قشور الوجه، وذلك بسبب وجود الدّهون الّتي تعمل كمرطّب للبشرة الجافّة، كما يعمل حمض اللبنيك الموجود في الحليب كمطهّر خفيف للوجه، ويُمكن استخدامه بإحدى الطرق الآتية:
    • تُنقع قطعة من القماش في الحليب البارد، وتوضع على الوجه لمدّة 10 دقائق، ثمّ يُشطف بالماء الفاتر، وتُكرّر العمليّة 3 مرّات يوميًّا.
    • تُمزج كميّات متساوية من الحليب الدّافئ والعسل، ويُفرك بلطف على مناطق الجلد المتقشّر، ويُترك على البشرة لمدّة 10-20 دقيقةً، ثمّ يُشطف بالماء الدّافئ، وتُكرّر هذه الخطوات مرّتين يوميًّا لمدّة أسبوع تقريبًا.
  • الماء: إن لم يبقَ الجسم رطبًا من الدّاخل، فلن ينجح وضع أي علاج من الخارج على الوجه، فترطيب الجسم يُساعد على تجدّد الخلايا، لذا من الضّروري تناول 8- 10 أكواب من الماء يوميًّا، وقد تختلف الكميّة اعتمادًا على العمر، والحالة الصّحيّة، ومستوى النّشاط، والمناخ، فإلى جانب الماء يُمكن لعصير الخيار وماء جوز الهند والشّاي الأخضر أن تُساعد في الحفاظ على البشرة رطبةً وناعمةً، كما أنّ تناول الكثير من الفواكه الغنيّة بمضادات الأكسدة كالتّوت والبطّيخ، والخضروات كالفلفل واللّفت يُساعد على ترطيب الجلد والبشرة، ومن الضّروري أيضًا تجنّب المشروبات الكحوليّة والكافيين الّتي تزيد من خروج الماء من الجسم، فتزيد الوضع سوءًا.


أسباب تقشير الوجه

جفاف البشرة يُعدّ سببًا رئيسيًّا لظهور التّقشير على الوجه، وتوجد أسباب أخرى يُمكن أن تكون مسؤولةً عن ظهور هذه القشور، ويُذكر منها ما يأتي[١]:

  • حروق الشّمس: عند تعرّض البشرة لحروق الشّمس تُصبح حمراءَ ومتهيّجةً وملتهبةً، وتبدأ بعدها بالتّقشّر والسّقوط، ليحلّ مكانها جلد جديد.
  • تناول بعض الأدوية: فتناول الأدوية قد تنتج عنه مجموعة من الأعراض الجانبيّة، منها تقشّر الوجه، ومن الأدوية الّتي تُسبّب هذه الحالة أدوية علاج ضغط الدّم، والبنسلين، وأدوية التّشنّجات.
  • التهاب الجلد الدّهني: عادةً ما تظهر هذه الحالة المرضيّة على فروة الرّأس؛ إلّا أنّها في الحالات المتطوّرة قد تظهر على الوجه، وتُسبّب الحكّة، والاحمرار، والتّقشير.
  • الأكزيما: هي حالة مرضيّة تنتج بسبب خلل في الجهاز المناعي، وتتميّز بظهور بقع قشريّة حمراء، أو بنيّة اللّون، وقد تظهر هذه البقع على أي مكان من الجسم، بما في ذلك الوجه.
  • الصّدفيّة: هي حالة مرضيّة جلديّة مزمنة تتميّز بظهور بقع بيضاء متقشّرة، وغالبًا تكون مؤلمةً.
  • قصور الغدة الدرقيّة: تنتج هذه الحالة بسبب عدم إنتاج الجسم ما يكفي من هرمون الغّدة الدّرقيّة، وينتج عنها الشّعور بالتّعب، وزيادة الوزن، وتساقط الشّعر، وظهور بقع متقشّرة على الجلد.
  • الورديّة: هي حالة مرضيّة جلديّة مزمنة، تنتج بسبب تكسّر الأوعية الدّمويّة تحت الجلد؛ فيظهر الجلد بلون أحمر مع ظهور بعض الأورام عليه، فضلًا عن ظهور البقع القشريّة على الوجه.
  • الالتهاب الفطري أو البكتيري: عند إصابة الجلد بأي نوع من أنواع الفطريّات أو البكتيريا ينتج عادةً عنها الصّداع، والتّعب، والتهاب الجلد وتقشّره في أماكن الإصابة.
  • رد الفعل التحسسّي: قد تتحسّس البشرة، وتتهيّج عند استخدام بعض مستحضرات التّجميل، أو منتجات العناية بالبشرة؛ مما ينتج عنه انسداد المسام، وتورّمها، وجفاف الجلد وتقشّره، ثمّ سقوطه؛ ليحلّ محله جلد جديد.
  • نقص النّياسين أو التّسمّم بفيتامين أ: فقلّة تناول الأطعمة التي تحتوي على النّياسين، أو تناول فيتامين أ بكميّات عالية يُساعد على ظهور البقع القشريّة.
  • متلازمة تقشير الجلد: هي حاليّة مرضيّة نادرة يُصبح فيها الجلد ملتهبًا وأحمر اللّون، ثمّ يبدأ بالتّقشّر.


من حياتكِ لكِ

إذا كان تقشير الوجه ناتجًا عن حروق الشمس أو رد فعلٍ تحسسيّ فإن التقشير يجب أن يتوقف خلال ثلاثة إلى سبعة أيام، أما إذا لم يتوقف الجلد عن التقشير بعد تعرضه للمحفزات البيئية فمن المهم التحدث إلى الطبيب، ويجب التحدث مع الطبيب في حال ملاحظة ما يأتي[٢]:

  • ظهور تقرحات على مساحات كبيرة من الجسم.
  • الحمّى أو القشعريرة التي تحدث إلى جانب حروق الشمس أو الحساسية.
  • الغثيان، أو الدوخة، أو الارتباك الذي يحدث عندما يبدأ تقشير الوجه.
  • الجلد الذي يخرج منه سائل أصفر ذو رائحة كريهة، أو التشققات التي لا تتوقف عن النزيف.


المراجع

  1. ^ أ ب "Home remedies for peeling skin on the face"، medicalnewstoday, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "How to Get Rid of Peeling Skin on the Face, Fast"، healthline, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  3. "How to Treat Peeling Skin on Face", top10homeremedies, Retrieved 12-12-2019. Edited.