كيفية تعلم مهارات كرة القدم

كيفية تعلم مهارات كرة القدم

مهارات كرة القدم الأساسية بدون كرة

يجب على اللاعب التدرب على المهارات الأساسية قبل أن يبدئ بلعب الكرة، ومن هذه المهارات[١]:


مهارة الجري وتغيير الاتجاه

يعدُّ الجري من أهم المهارات التي يجب أن يتعلمها لاعب كرة القدم، لأن المباراة عبارة عن دفاع وهجوم، ولهذا يجب على اللاعبين إتقان الجري والتدرُّب عليه، إذ يتدرَّب اللاعب على أن يجري خطوات قصيرة ليحتفظ بتوازنه مع الاحتفاظ بالكرة وامتلاك القدرة على تغيير الاتجاه بسهولة أثناء ذلك، ولما كانت المسافة التي يقطعها اللاعب في المبارة تقدَّر 5 - 7 كيلومترًا، فقد يسغرق جريه مدة 6 دقائق دون توقف، وهذا الأمر يتطَّلب من اللاعب تنظيم خطوات الجري وتنظيم عملية التنفس والاستنشاق كذلك، وعليه أن يراعي ثني ركبته قليلًا دون تصليبها رغم قصر وسرعة خطواته، وخفض مركز ثقل الجسم حتى ليكون قريبًا إلى حد ما من سطح الأرض كذلك، بالإضافة إلى تحريك الذراعين قرب الجسم، وبهذا يستطيع اللاعب أن يوازن الجري وتغيير الاتجاه متى تتطلب الأمر.


مهارة الوثب

إنّ الوثب ميزة تكتيكية تمكِّن اللاعب من الوصول إلى الكرة قبل المنافس الآخر، وتبرز الحاجة إلى قدرة الوثب العالي قريبًا من المرمى لإحراز الهدف عادةً، أو لمنع مهاجم الفريق الآخر من إحراز هدف، فيثب المدافع مسافةً أعلى من الكرة ليدفعها برأسه، وتحتاج هذه المهارة من اللاعب امتلاك القدرة على القفز في التوقيت السليم، وتحقيق الهبوط الملائم، وقد يكون الوثب برفع رجل واحدة أو الرجلين معًا مع الانتباع لعدم رفع الرجل الحرة تجنبًا لوقوع اللاعب في خطأ قانوني بحق منافسه لا سيما إن كان قريبًا منه، علمًا أنَّ الوثب لأعلى مع التقدم والجري أفضل للاعب الكرة من الوثب أثناء الثبات؛ وذلك لتحقيق أعلى استفادة من سرعة اللاعب أثناء جريه بما يدعم الوثب عاليًا، وتساعد تمرينات المرونة والإطالة والرشاقة على تنمية مهارة الوثب عند اللاعبين.


مهارة الخداع والتمويه بالجسم

وهي من المهارات المهمة التي يجب على اللاعب المدافع والمهاجم إتقانها، ويؤديها اللاعب باستخدام الجسم والجذع والبصر والرجلين للتمويه، وتتطلب هذه المهارة تثبيت مركز الثقل الخاص بالقدمين، مع امتلاك قدرة كبيرة من المرونة والتوافق العضلي العصبي والرشاقة، وكذلك القدرة على الإحساس الصحيح والدقيق بالمسافة والمكان والزمن أثناء اللعب بل يُمكِّنه من الخداع.


مهارات كرة القدم الأساسية بالكرة

من مهارات كرة القدم الأساسية بالكرة[٢]:


مهارة التمرير

وهو نقل الكرة بين اللاعبين للمحافظة على امتلاكها بين أعضاء الفريق ومنع الخصم من أخذها، وتكمن أهمية تعلُّم التمرير بالسيطرة على مجريات المباراة لتنفيد الخطط الهجومية والدفاعية، عدا عن كونها عاملًا نفسيًا يكسب الفريق الثقة ويضعضع ثقة المنافس له، وعادةً ما ترتبط السيطرة على الكرة بدقة ونجاح التمرير، ويقسم التمرير حسب الاتجاه إلى:

  • التمرير الأمامي؛ لإكساب المهاجمين مساحةً للتحرك لمرمى الخصم وتجاوز المدافعين.
  • التمرير العرضي؛ أي على الجوانب، وذلك عندما لا يستطيع اللاعب تمرير الكرة والتحرك بها للأمام بسبب دفاع الخصم؛ فينقلها لمن يستطيع ذلك.
  • التمرير للخلف؛ وفيه ينظم اللاعبون خطة الهجوم والتصويب نحو المرمى.


مهارة استقبال الكرة

وهي قدرة اللاعب على الاحتفاظ بالكرة ووضعها تحت سيطرته بعيدًا عن متناول الخصم حسب الآلية التي يراها مناسبةً لظروف المباراة وقوانين اللعبة، ويتاح لللاعب استقبال جميع الكرات الأرضية والمرتفعة ومنخفضة الارتفاع، وتتطلب السيطرة على الكرة تحريكالجسم بدقة بالتوقيت الصحيح مع التركيز على الكرة، وبعد السيطرة عليها، يجب عليه أن يتصرف فيها بحكمة.


مهارة الجري بالكرة

يتيح الجري بالكرة لللاعب تنفيذ الحركات المختلفة والخطط الدفاعية والهجومية، وغالبًا ما يستخدم اللاعب إحدى أجزاء القدم لتنفيذ هذه المهارة بما يمكِّنه من الجري لأكبر مسافة بسهولة وبالسرعة المطلوبة، وغالبًا ما يستخدم اللاعب جزء القدم الأمامي الداخلي والخارجي معًا، أو الفخذ أو الفخذين معًا أو بالرأس، وهذا يعني أنَّ الجري بالكرة عبارة عن خليط من الجري والركل، ويتتطلب الجري بالكرة السيطرة عليها والاحتفاظ بها بمسافة لا تزيد عن متر أو مترين، مع مراعاة تقليل المسافة عند اقترب الخصم من اللاعب.


مهارة المراوغة

وهي فن خداع الخصم للتخلص منه أثناء الاحتفاظ بالكرة باستخدام بعض حركات الخداع التي تؤدى بالجذع أو القدمين لتغيير الاتجاه، وهي إحدى العوامل المهمة لإنجاح خطط الفريق وأكثر المهارات الأساسية صعوبةً في كرة القدم، وتتطلًّب من اللاعب التمتُّع باللياقة والسرعة الحركية بمرونة إضافةً إلى الفطنة والذكاء.


مهارة التصويب

وهو ضرب الكرة لإدخالها في مرمى الخصم، وتعدُّ من وسائل الهجوم الفردي، ولإنجاح التصويب يجب على اللاعب امتلاك مهارة فنية لأداء مختلف أنواع الركلات مع التركيز أثناء أدائها، كما تتطلَّب التفكير السريع في كيفية التصويب بإدارك جوانب الضعف في حارس المرمى، ولأهمية التصويب فإنه لا بدَّ من وصول اللاعب لمرحلة إتقان تكتيكات التصويب في جميع الظروف وامتلاك الثقة اللازمة لأدائه.


كيفية مساعدة الأطفال لاحتراف مهارات كرة القدم

يصبح اللاعب محترفًا بمساعدة الآخرين له، ومن طرق مساعدته ليصبح محترفًا لا سيما أثناء طفولته ما يلي[٣][٤]:

  • السماح للطفل باللعب بالكرة بحرية في مكان مناسب كساحة المنزل أو ملعب الحديقة، مع مشاركة الآخرين في اللعب معه لتطوير مهاراته.
  • مراقبة الطفل أثناء اللعب لمعرفة ما هي المهارات التي يمتلكها كالتسديد والوثب والركل، للتركيز عليها أثناء التدريب، وتشجيعه عندما يقوم بحركة مميزة، أو عندما يطور لعبه.
  • تسجيله في الأندية الرياضية من صغره، وإشراكه ما أمكن في المباريات والدوريات ليتعرَّف عليه المدربون، ودعمه مهما كانت النتيجة، والبحث عن أفضل الأندية التي يمكن أن تتبناه وتطور من مهارته في اللعب، والتدرُّج معه في مستويات الأفرقة التي يلعب بها حتى يصل لأعلى مستوى.
  • تعليم الطفل الروح الرياضية والأخلاق المطلوبة في اللعب والصبر.
  • مشاهدة المباريات بكثرة، وتحليلها مع الطفل مع تركيز الطفل على آلية اللعب، ليعرف الطفل قوانين اللعب، ويحاول البحث عن كيفية وصول المحترفين لمستواهم وما هي مهاراتهم ونوعية تدريبهم وغيرها.
  • التوازن بين الدراسة النظرية لكرة القدم مع التدريب العملي.


المراجع

  1. لا يوجد، المهارات في كرة القدم، صفحة 33-34-35. بتصرّف.
  2. لا يوجد، المهارات في كرة القدم، صفحة 35-40. بتصرّف.
  3. "How to Turn Your Child Into a Soccer Star", wikihow, 4/6/2020, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  4. "Experts Tips to Help Your Child to Become a Professional Soccer Player", sportyreview, 23/1/2020, Retrieved 5/1/2021. Edited.
384 مشاهدة