كيف أصبح تاجرة ناجحة

كيف أصبح تاجرة ناجحة

التجارة

تتنوّع خلفيات التجّار المحترفين من مجموعة من الوظائف والصناعات، ولا ضرورة لوجود خلفية في مجال الاقتصاد والتمويل لديهم، وهذا يدلّ على أنّ كلّ شخص يستطيع أن يتعلّم التجارة ويصبح تاجرًا محترفًا بغض النظر عن خلفيته التعليمية، ويكمن الهدف في أن يصبح الشخص تاجرًا محترفًا يُوصَل إليه بعد عدة مراحل، لكن لا بُدّ أولًا من الأخذ بعين الاعتبار أنّ مفتاح النجاح هو أن يبدو الشخص مستعدًا لتخصيص الوقت والجهد في الدراسة والتحضير[١].

لا يصبح الشخص تاجرًا ناجحًا أولًا، ثمّ يُصبح شخصًا ناجحًا أو سعيدًا؛ ففي الواقع يجب على الشخص أن يبدو ناجحًا أولًا ليصبح تاجرًا ناجحًا ومحترفًا، ويجب عليه أن يقدر على المتابعة من خلال تغيير الاعتقادات الشخصية والعادات والأهداف والخطط المختلفة، والأهم من ذلك تغيير التفكير في كيفية تحقيق هذه الأشياء قبل تحقيق نجاح ثابت ومستمر[٢].


تجارة المرأة

زالت الكثير من القيود والعوائق التي كانت تُقيّد المرأة في السابق في العديد من المجالات، لا سيما في مجال المال والأعمال؛ إذ أصبح بإمكان المرأة خوض غمار التحدي والدخول في مجالات الأعمال والاقتصاد من أوسع أبوابها؛ الأمر الذي دفع الكثير من السيدات لفتح مشاريعهن الخاصة بهن، وبدء رحلتهم مع التجارة، وفي هذا المجال سنقدّم بعض النصائح للوصول إلى التجارة الناجحة.


مفهوم النجاح في التجارة

يُعرّف معظم التجار (أو أي شخص) النجاح بأنّه الحصول على الكثير من المال، وهذا التفكير ليس سيئًا بكلّ تأكيد، لكن عندما يتعلّق الأمر بالتجارة؛ فهذا التفكير خطر جدًا، ويجب أن يعي التاجر أنّ عليه أن يبدو ناجحًا أولًا عندما يعمل في تجارة الأموال، ومن أجل جني أموال ثابتة بالفعل على مدى طويل من الوقت؛ فيجب على التاجر أن يكون شخصًا ناجحًا على مدار وقت طويل، فإنّ النجاح هو الوسط الذي تجتمع فيه الفرصة مع الاستعداد، ويجب أن يبدو الشخص مستعدًا للنجاح، وهذا لا يحدث بطريقة سحرية بعد أن يبدأ التاجر في تجارة الأموال، بل على التاجر أن يصحّح عقله وعاداته وحياته قبل أن يتمكّن من كسب المال[٢].


كيف أصبح تاجرةً ناجحةً

يجب أن يدرك الشخص أهمية مجموعة من القواعد المجرّبة والحقيقية، والالتزام بها، والتي أرشدت أنواع التجار جميعهم ليصبحوا تجارًا محترفين، وكلّ قاعدة بمفردها مهمة، وعندما تعمل وتُنفّذ معًا تبدو التأثيرات قويةً؛ فيؤدي التداول بهذه القواعد إلى زيادة احتمالات النجاح في الأسواق بشكل كبير[٣]، ونذكر هذه القواعد فيما يلي:

  • استخدام خطة التداول دائما: إذ إنّ خطة التداول مجموعة مكتوبة من القواعد التي تحدّد معايير دخول التجارة والخروج منها، ورغم أنّها تستغرق وقتًا طويلًا، لكنّها تتيح للتجار تحديد ما إذا بدت خطة التداول قابلةً للتطبيق؛ فبمجرد وضع خطة التداول تُظهر الاختبارات نتيجة ما إذا كانت الخطة جيدةً؛ إذ إن التاجر يستخدم الخطة في التجارة الحقيقية أو لا، وإنّ التمسك بالخطة يُعد مفتاح النجاح[٣].
  • التعامل مع التجارة كأنّها شركة: يجب أن يتعامل الشخص مع التجارة وكأنّه يدير شركةً بساعات عمل كاملة أو جزئية وليس بمنزلة هواية أو وظيفة؛ إذ لا يوجد التزام حقيقي، وقد تبدو التجارة مكلفةً للغاية، وقد تصبح محبطةً؛ لأنّه لا يوجد راتب منتظم؛ فهي أعمال تجارية وتتحمل النفقات والخسائر والضرائب وعدم اليقين والإجهاد، فيُعدّ التاجر في الأساس مالك أعمال صغيرة، ويجب عليه إجراء الأبحاث، ووضع الاستراتيجيات لزيادة إمكانيات عمله إلى أقصى حدّ[٣].
  • استخدام التكنولوجيا: تُتيح منصّات الرسوم البيانية للتجار مجموعةً متنوعةً لا حصر لها من طرق عرض الأسواق وتحليلها، وتتيح الحصول على تحديثات السوق باستخدام الهواتف الذكية، ومراقبة التداولات في أيّ مكان تقريبًا؛ كما أن اتصالات الإنترنت عالية السرعة تزيد أداء التاجر كثيرًا[٣].
  • حماية رأس المال التجاري: قد يستغرق توفير المال لتمويل حساب تجاري وقتًا طويلًا وجهدًا كبيرًا، وقد يبدو توفيره أكثر صعوبةً (أو مستحيلًا) في المرة القادمة، ومن المهم ملاحظة أنّ حماية رأس المال التجاري ليست مرادفًا لعدم وجود أيّ صفقات خاسرة؛ فالتجار جميعهم لديهم صفقات خاسرة، وهذا جزء من العمل، وتتضمّن حماية رأس المال عدم تحمل أيّ مخاطر غير ضرورية وبذل جهد كبير في الحفاظ على الأعمال التجارية[٣].
  • دراسة الأسواق: يحتاج التجار إلى التركيز كثيرًا على التعلم كلّ يوم؛ فمن المهم إدراك أنّ فهم الأسواق وتعقيداتها عملية مستمرة مدى الحياة؛ فيساعد البحث الصعب للتجار في معرفة الحقائق؛ مثل: ما تعنيه التقارير الاقتصادية المختلفة، كما أنّ التركيز والمراقبة يسمحان للتجار باكتساب غريزة معرفة الفروق الدقيقة؛ وهذا ما يعينهم على فهم كيفية تأثير هذه التقارير الاقتصادية في السوق الذي يتاجرون به[٣].
  • معرفة توقيت توقّف التجارة: يوجد سببان لإيقاف التداول؛ هما: خطة تداول غير فعالة، وتاجر غير فعّال؛ إذ تُظهِر خطة التداول غير الفعالة خسائر أكبر بكثير مما بدا متوقعًا، وربما تكون الأسواق قد تغيّرت أو تقلّصت التقلبات داخل أداة تداول معينة، أو أنّ خطة التداول ببساطة لا تعمل بالشكل المتوقع، والتاجر غير الفعّال هو الذي لا يستطيع متابعة خطة التداول الخاصة به؛ وذلك قد يبدو بسبب الضغوطات الخارجية أو العادات السيئة وقلة النشاط البدني[٣].
  • تقييم التقدم المحرز: عند بدء التجارة على التاجر أن يأخذ الوقت الكافي، ويشاهد ما يَجري بشكل صحيح وفعّال، وما هو الخطأ الذي ارتكبه، وكلا الجانبين لهما القدر نفسه من الأهمية، على سبيل المثال يجب على التاجر أن يلاحظ إذا كان يفعل شيئًا صحيحًا وفعالًا؛ فيستطيع الاستمرار في ذلك والتركيز عليه أكثر والحفاظ على مسار تصاعدي، وتحسين الأسلوب يساعد في تكرار النجاح أسرع في المستقبل[١].
  • الاستمرارية والثبات: عندما يتعلق الأمر بتعلم كيف يبدو الشخص تاجرًا ناجحًا، فإن هذه الخطوات المذكورة سابقًا التي تجب على التاجر إعادة النظر فيها ودراستها باستمرار، بصرف النظر عن مدى كون التاجر جديدًا أو متمرسًا في التجارة لإيجاد النجاح حقًا، فيجب أن يظل التاجر مجتهدًا، ويحتاج إلى مراجعة أهدافه، والحفاظ على الدوافع والعادات الجيدة، أمّا الثبات يؤتي ثماره عندما يتعلق الأمر بالتجارة، والاجتهاد من خلال البقاء على اتصال مستمر بالأهداف والالتزام بالتجارة خلال الأوقات الجيدة والسيئة، فإنّها تخلق نارًا داخلية وشغفًا بالعملية تُمكّن التاجر من النجاح والاحتراف، كما أنّ العاطفة العميقة والاتصال بما ينفذّه هما المفتاح للنجاح والسعادة لمدة طويلة[١].


البيع والشراء عن طريق الإنترنت

إنّ عمليّة البيع والشراء قديمة جدًا، ومؤخرًا تزايدت عمليات البيع والشراء كثيرًا كونها لا تخصع لشروط كثيرة أو حراسات، ولأنه يوجد الكثير من الأشخاص الذين يُعدّون البيع والشراء مصدر دخل وحيد لهم، والسبب الأساسي في هذا هو ظهور الإنترنت وقبوله واستخدامه على نطاق واسع.

يتيح انتشار الانترنت الوصول إلى جمهور عالميّ من المستهلكين والبائعين المتحمسين والمعلومات والموارد أكثر من أي وقت آخر في التاريخ؛ فالبيع بواسطة الانترنت سهّل بيع المنتجات في السوق العالمية وسهّل أيضًا الحصول على مصادر غير محدودة تقريبًا من المنتجات المطلوبة التي يمكن شراؤها بثمن قليل من الموردين المحليين والأجانب وإعادة بيعها لتحقيق ربح جيد.

بالنسبة لإمكانية البيع والشراء عبر الانترنت فهذا أمر يمكن للجميع فعله؛ فأيّ شخص لديه حاجة أو رغبة في كسب أموال إضافية، يمكنه العمل من المنزل أو امتلاك شركة ما عبر الإنترنت بصرف النظر عن العمر والخبرة والتعليم والموارد المالية، وهذا ما يجعل الشراء والبيع خيارًا جيدًا للعديد من الناس؛ فهي عملية رخيصة وسريعة وسهلة وثابتة ويمكن جني أرباح ضخمة منها، ويمكن بيع الكثير من الأشياء عبر الإنترنت؛ كالفضيّات والخزفيات أو الكتب المستعملة أو قطع الكومبيوتر أو حتى مضارب الغولف[٤].


المراجع

  1. ^ أ ب ت "10 Keys To Becoming A Successful Trader", timothysykes,27-7-2019، Retrieved 8-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Nial Fuller (9-1-2019), "To Be A Successful Trader, First Act Like A Successful Person"، learntotradethemarket, Retrieved . 8-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ JEAN FOLGER (18-8-2019), "Top 10 Rules For Successful Trading"، investopedia, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  4. "How to Buy and Sell Products for a Living", entrepreneur, Retrieved 3-3-2020. Edited.
404 مشاهدة