كيف أعرف نوع الجنين من الوحم

كيف أعرف نوع الجنين من الوحم

الحمل والوحام

خلال فترة الحمل تمرّ الحامل بالعديد من التغيّرات المختلفة، ومن الأمور التي تُلاحظها هو رغبتُها في تناول أطعمة لم تشتهيها أو تطلبها من قبل، وهذا يُعرف بوحام الحمل، وهو حالة عادةً ما تبدأ خلال الثّلث الأوّل من الحمل، وقد تستمرّ حتى الثّلث الثاني منه، وفي نفس الوقت من الممكن أن تنفِر الحامل من بعض الأطعمة أو الرّوائح التي كانت تُحبّها، ممّا يُسبّب لها الغثيان والتقيّؤ المصاحب للحمل، وتوجد العديد من الأسباب التي يُعتقد بأنّها تُسبب هذا الأمر لدى الحامل، وفي هذا المقال سنتعرّف على الأسباب، وعلى ما إذا كان الوحام يدلّ على نوع الجنين، وعلى كيفيّة تعامل الحامل مع الوحام[١].


هل يدل الوحام على نوع الجنين؟

تعتقد بعض الحوامل أنّ ما ترغب به من أطعمة خلال الوحام من الممكن أن يرتبط بجنس الجنين، ففي حال رغبتها بتناول بعض من مشتقّات الحليب، أو أي أطعمة سُكريّة، فقد يدلّ ذلك على حملها بأنثى، بينما رغبتها بتناول الأطعمة الحامضة، أو الحارّة، أو المالحة، يدلّ على حملها بذكر، ولكن تجدُر الإشارة إلى عدم وجود أي دليل علمي يربط بين نوع الوحام وجنس الجنين، فالأمر لا دخل له أبدًا بجنس الجنين، بل قد يدلّ على أمور أخرى، منها كون الحامل تعاني من نقص بعض العناصر الغذائيّة[٢].

بدلًا من الاعتماد على الوحام، يمكن للحامل أن تعرف جنس الجنين من خلال الفحوصات الدورية لدى الطبيب، ومن أشهر هذه الفحوصات، هو الفحص بالموجات الفوق صوتيّة، والذي يُمكِن معرفة جنس الجنين باستخدامه تقريبًا في الأسبوع 14 من الحمل[٣].


كيف تتعاملين مع الوحام؟

نُقدّم لكِ سيّدتي مجموعة من النصائح التي تساعدكِ على التعامل مع الوحام، وهي كما يأتي[٤]:

  • احرصي على تناولكِ لنظام غذائي متوزان، يحتوي على مصادر للدهون الصحيّة، ومنتجات الحليب قليلة الدسم، والبروتينات، والفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة، والبقوليّات.
  • تناولي 6 وجبات صغيرة خلال اليوم، وذلك تجنّبًا لانخفاض مستويات السكر في الجسم، ممّا يجعلكِ ترغبين بتناول الحلويّات.
  • احرصي على ممارسة الرياضة المناسبة للحمل وفق إراشادات الطبيب.
  • عند شعوركِ برغبة مُلحّة لتناول الطعام، يمكنكِ اللجوء إلى ما يأتي:
    • البحث عن بديل صحّي قدر الإمكان.
    • تناول كميّة قليلة معقولة ممّا ترغبين بتناوله.
    • اشغال نفسكِ بأمور أخرى حتى يأتي موعد الوجبة الآتية الخاصة بكِ، كقراءة كتاب مثلًا، أو التحدّث مع الأصدقاء، أو المشي حول المنزل.


لماذا يحدث الوحام؟

على الرغم من أنّ السبب المُحدد لوحام الحمل ما زال غير معروفًا، إلا أنّه توجد العديد من العوامل التي قد تتداخل لتتسبّب بالوحام، منها ما يأتي[٥]:

  • الهرمونات: إذ إنّ الهرمونات التي تزداد خلال فترة الحمل تلعب دورًا كبيرًا في إصابة الحامل بالوحام، خاصّة خلال الأشهر الأولى من الحمل.
  • قوّة الحواسّ: إذ تزداد حدّة حاسّة التذوّق والشمّ لدى الحامل.
  • نقص العناصر الغذائية: فقد يكون الوحام دليلًا على حاجة الجسم للمزيد من العناصر الغذائيّة خلال الحمل كما ذكرنا سابقًا، فالمعروف أنّ كميّة الدم في الجسم تزداد مع الحمل لتواكب نموّ الجنين، ممّا يعني الحاجة للمزيد من العناصر الغذائية، والفيتامينات، والمعادن، وبالتالي يكون الوحام طريقة الجسم للتعبير عن ذلك.


المراجع

  1. "Food Cravings and Aversions During Pregnancy", whattoexpect, Retrieved 25-3-2020. Edited.
  2. "Cravings and the Sex of Your Baby", hellomotherhood, Retrieved 26-3-2020. Edited.
  3. "How Soon Can You Find Out the Sex of Your Baby?", healthline, Retrieved 26-3-2020. Edited.
  4. "Coping With Pregnancy Food Cravings", webmd, Retrieved 26-3-2020. Edited.
  5. "When Do Pregnancy Cravings Start?", healthline, Retrieved 26-3-2020. Edited.