أريد أعرف نوع الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٧ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٩
أريد أعرف نوع الجنين

تكون الجنين

يحدث الحمل عندما يلقح الحيوان المنوي البويضة، ويمكن أن يحدث ذلك خلال الأسبوعين بعد اليوم الأول من آخر دورة شهرية، ولا تلاحظ بعض النساء ظهور أي من أعراض الحمل خلال الأسابيع الأولى منه، وتبقى كذلك إلى حين ملاحظة غياب الدورة الشهرية التالية، بينما تلاحظ أُخريات ظهور أعراض الحمل.

يحسب الأطباء عمر الحمل من اليوم الأول لآخر دورة شهرية، بالرغم من أن الإخصاب قد يحدث فعليًا بعد انتهاء الدورة الشهرية بفترة من الوقت، ويُشترط لحدوث الإخصاب أن تمر الحيوانات المنوية عبر المهبل بالاتصال الجنسي، وانتقالها من خلال فتحة عنق الرحم إلى الرحم ثم إلى قناة فالوب، وهناك يخترق الحيوان المنوي البويضة ويخصّبها، وتستمر البويضة المخصبة بالحركة حتى تصل إلى الرحم وتغرس نفسها في بطانته، ويُطلق الأطباء على البويضة المخصبة بعد غرسها في الرحم الجنين.[١]


الطرق العلمية لتحديد نوع الجنين

يتطور الجهاز الجنسي للجنين مع تقدم الحمل، وأفضل وقت للتنبؤ بجنسه من قِبَل الطبيب يكون بعد الأسبوع الرابع عشر من الحمل،[٢] ويمكن اكتشافه من خلال إحدى الطرق الآتية:

  • فحص الموجات فوق الصوتية:يساعد فحص الموجات فوق الصوتية الروتيني في التعرف على جنس الجنين ما بين الأسبوع الثامن عشر إلى الأسبوع الحادي والعشرين من الحمل، ويُجري الأطباء هذا الفحص بهدف الكشف عن أي تشوهات جسدية محتملة لدى الجنين، ويفضّل معرفة الاختصاصي بوجود الرغبة بالتعرف على جنس الجنين قبل إجراء الفحص للتأكد من ذلك، لكن لا يستطيع تقديم نتائج أكيدة بمعدل 100%، ويسبب اتخاذ الجنين لبعض الوضعيات أو كثرة تحركه إعاقة التعرف على جنسه.[٣]
  • اختبار الحمض النووي الخالي من الخلايا قبل الولادة: يُجرى هذا الاختبار في موعد مبكر من الحمل؛ من الأسبوع العاشر من عمر الجنين إلى موعد الولادة، ويستخدم للكشف عن التشوهات الكروموسومية لدى الجنين في حال وجودها، وهو غير مخصص للكشف عن جنسه، لكنه يساعد في ذلك، ويُجرى من خلال سحب عينة من دم الأم في المختبر وتحليلها بحثًا عن الحمض النووي وأخذه منها، ويشير ظهور كروموسوم Y على الشاشة إلى أن الجنين ذكر، بينما يرجّح غيابه أن الجنين أنثى.[٢]
  • الاختبارات الجينية المتقدمة: تساعد بعض الاختبارات الجينية المتقدمة في تحديد جنس الجنين قبل حدوث الحمل في حال اعتماد التلقيح الصناعي، وتُحدّده بناءً على وجود الكروموسوم Y من عدمه كما هو الحال في اختبار الحمض النووي الخالي من الخلايا، وتُجرى في عيادات الخصوبة على الأجنّة المجمّدة فقط.[٢]


فحص الموجات فوق الصوتية لتحديد نوع الجنين

تعتمد دقة نتائج فحص الموجات فوق الصوتية على العديد من العوامل، مثل: عمر الجنين، والأجهزة المستخدمة، وخبرة الاختصاصي، إذ يبحث عن علامات محددة في صور الموجات فوق الصوتية لتحديد جنس الجنين، ومن هذه العلامات ما يأتي:[٤]

  • عدم وجود القضيب: تعتمد هذه النظرية على أن عدم وجود القضيب يشير إلى أن الجنين أنثى، وغالبًا ما يظهر البظر والقضيب في الأسابيع الأولى من الحمل بنفس الحجم والشكل.
  • علامة الهمبرغر: يستخدم اختصاصي جهاز الموجات فوق الصوتية علامة الهمبرغر للكشف عن الأعضاء التناسلية للأنثى -الشفرتين والبظر- لتسهيل اكتشافها، إذ يظهر البظر بين الشفرتين بشكل شبيه بقطعة الهمبرغر المحصورة بين كعكتين، فتظهر الأعضاء التناسلية على شكل ثلاثة خطوط.
  • علامة السلحفاة: يبحث فنّي جهاز الموجات فوق الصوتية عن الأعضاء التناسلية للذكر باستخدام علامة السلحفاة، ويظهر طرف القضيب من خلف الخصتين بشكل شبيه بالسلحفاة، وقد يصعب تحديد هذا الشكل لدى بعض الأجنة بناءً على عمر الجنين والوضعية التي يتخذها، مما يدفع الفني إلى استخدام علامات أخرى لتحديد الجنس.
  • القضيب المنتصب: يمكن أن ينتصب القضيب لدى الأجنة الذكور بصورة طبيعيّة، ويساعد انتصابه أثناء فحص الموجات فوق الصوتية في الكشف عن القضيب بسهولة أكبر، وقد يشعر بعض الآباء بالانزعاج عند رؤية انتصاب قضيب الجنين الذكر، إلا أنه أمر طبيعي ولا يستدعي القلق، كما يحدث بعد الولادة ويمكن ملاحظته أثناء تغيير الحفاضات.


الطرق التقليدية لتحديد نوع الجنين

لوحظ أنّ الأمهات الجدد هن الأكثر استخدامًا للطرق التقليدية لتحديد جنس الجنين، وقد يسبب ذلك تعرّضهن للخطر، إلا أن الإقبال على هذه الطرق لا زال كبيرًا؛ بسبب احتمالية صوابها، فالنتائج قد تكون صحيحةً في نصف الحالات بمحض الصدفة فقط، كما يتوفر عدد قليل من الأدلة التي تدعم بعض هذه الطرق، ومنها ما يأتي:[٥]

  • شكل البطن: يتنبأ البعض بأن شكل البطن المنخفض نحو الأمام يكون كذلك عند الحمل بذكر، بينما يكون مرتفعًا عند الحمل بأنثى، لكن لا يتوفر أي دليل علمي يدعم ذلك، وفي الحقيقة إن شكل البطن يعتمد على الموقع الذي يوجد فيه الجنين، وتشنُّج العضلات، وشكل الجسم، والوزن المكتسب خلال الحمل.
  • إيقاع القلب: تعتمد هذه النظرية على أن زيادة نبضات قلب الجنين عن 140 نبضةً في الدقيقة تدلّ على الحمل بأنثى، وكشفت إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2006 عن عدم وجود فرق في معدل ضربات قلب الأجنة خلال الثلث الأول من الحمل بناءً على جنس الجنين.[٦]
  • الأطعمة الحلوة: يتنبأ البعض أن رغبة الحامل بتناول الأطعمة الحلوة تُشير إلى الحمل بذكر، بينما تشير رغبتها بتناول الأطعمة الحامضة إلى الحمل بأنثى، وفي الحقيقة إنّ تفضيل الأم تناول بعض الأطعمة على غيرها يحدث بسبب التغييرات الهرمونية المسببة لزيادة قوة حاسة الشم لديها.


المراجع

  1. "Your pregnancy at week 3", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Can You Tell You’re Having a Baby Boy by the Shape or Size of Your Belly?", www.healthline.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  3. "Can I find out the sex of my baby?", www.nhs.uk, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  4. "Ultrasound Signs for Determining Baby's Sex", www.verywellfamily.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  5. "Can You Guess Your Baby's Sex?", www.webmd.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  6. McKenna DS, Ventolini G, Neiger R (2006), "Gender-related differences in fetal heart rate during first trimester."، ncbi, Retrieved 4-12-2019. Edited.