أفضل علاج لفقدان حاسة الشم

فقدان حاسة الشم

يُمكن أن يحدث فقدان كلي لحاسة الشم أو جزئي، ويُمكن أن تكون مُشكلةً مؤقتةً عند الإصابة بالحساسية أو الزُّكام، أو دائمةً عند الإصابة بحالات تؤثر على الدماغ والأعصاب مثل أورام المُخ، أو ضربات الرأس، أو الشيخوخة، ويؤدي فقدان حاسة الشم إذا كان له تأثير على شهية الشخص وتذوقه للطعام، فأحيانًا يؤدي إلى فقدان الرغبة بتناول الطعام مما يتسبب بخسارة الوزن وسوء التغذية، وأحيانًا يؤدي إلى الاكتئاب بسبب ضعف قدرة الشخص على الشم أو التذوق[١].


علاج فقدان حاسة الشم

يُعالَج فقدان حاسة الشَّم تِبعًا للمُسبب كما يأتي[٢]:

  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي: إذا حدث فقدان حاسة الشم بسبب نزلات البرد، أو الحساسية، أو الجيوب الأنفية، فعادةً ما تُستعاد القدرة على الشم بعد عدة أسابيع أو أشهر تِبعًا لحالة المُصاب.
  • أمراض الأنف والجيوب الأنفية: عند فقدان حاسة الشم بسبب أمراض الأنف والجيوب فإن العلاجات التي قد تساعد في العلاج تكون كالآتي:
    • أقراص الستيرويد أو بخاخات الأنف.
    • مضادات الهيستامين في حالة التهاب الأنف التحسسي.
    • المضادات الحيوية في حالة العدوى البكتيرية.
    • تجنُّب التعرُّض لمهيجات الأنف والمواد المثيرة للحساسية ومنها التبغ.
  • انسداد الأنف الميكانيكي: ويحدث هذا الانسداد نتيجة وجود زوائد أنفية تؤدي إلى فقدان حاسة الشم، ويمكن إجراء عملية جراحية لإزالة الزوائد الأنفية أو لتصويب الحاجز الأنفي.
  • العلاج بالتدريب: ويمكن من خلال هذا العلاج استرداد قدرة الشخص على تمييز الروائح بنسبة 30%، ويتضمن العلاج تعريض المصاب لأربعة أنواع من الروائح وهي الزهور، والفواكه، والزيوت العطرية، وصمغ الشجر لمدة 10 ثوانٍ، مرتين يوميًا لمدة 12 أسبوعًا على الأقل.
  • بخاخ الأنف سيترات الصوديوم 9٪: وهو رذاذ يحتوي على سترات الصوديوم، وأظهرت الدراسات قُدرته على تحسين حاسة الشم بعد فقدانها.
  • العلاج بالإبر.


أسباب فقدان حاسة الشم

يُمكن أن يكون فقدان الشَّم نتيجةً لأحد الأسباب الآتية[٣]:

  • الاحتقان بسبب نزلات البرد، أو التهابات جهاز التنفس العلوي.
  • التهاب الجيوب.
  • الحساسية.
  • انحراف الحاجز الأنفي.
  • الأورام الحميدة في الأنف.
  • نقص الفيتامينات أو سوء التغذية وهو سبب نادر الحدوث.
  • حدوث تغيرات مؤقتة في مستوى الهرمونات.
  • حدوث مشاكل الأسنان أو جراحة الفم.
  • التدخين، ويُمكن عودة حاسة الشم بعد الإقلاع عن التدخين.
  • بعض العلاجات الدوائية مثل بخاخات الزنك الأنفية التي تؤدي إلى فقدان دائم في حاسة الشم.
  • استنشاق المواد الكيميائية والملوثات البيئية يمكن أن تتسبب بفقدان دائم لحاسة الشم.


آلية عمل حاسة الشم

حاسة الشم هي جزء من نظام الحواس الكيميائي، وتأتي قدرة الإنسان على الشم من خلال خلايا حسيّة متخصصة، تُسمَّى الخلايا الحسيَّ الشَّمية، وتوجد هذه الخلايا داخل أنسجة الأنف، وتتصل مباشرةً في المخ الذي يستقبل الرسائل الكيميائية عند وجود رائحة مُعينة، فتُحَفَّز مُستقبلات الشم لتحديد الرائحة وتخزينها في الذاكرة كرائحة معينة، وتصل الروائح للخلايا العصبية من خلال مسارين، هما كالآتي:

  • المسار الأول وهو الخياشيم الأنفية، وتصل الإشارات الكيميائية مباشرةً للدماغ.
  • المسار الثاني هو قناة تربط سقف الحلق بالأنف، ويؤدي مضغ الطعام إلى إطلاق روائح تصل إلى الخلايا العصبية الحسية الشمية، لِذا عند الإصابة بالزُّكام أو الإنفلونزا لا تستطيع هذه الروائح الوصول إلى الخلايا العصبية الشمية، مما يُفقِد الشخص القدرة على الشم والاستمتاع بنكهة الطعام[٤].


تشخيص فقدان حاسة الشم

يُشخِّص الطبيب حالة الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد إجراء الفحوصات التالية[٣]:

  • الفحص الجسدي.
  • اختبار الشم ويطلب فيه الطبيب تحديد روائح معينة بعد شمها.
  • اختبارات تحليل الدم لتحديد وجود عوامل تُسبب فقد الشم مثل الالتهابات أو الاضطرابات الهرمونية.
  • صورة الأشعة المقطعية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.


حقائق عن اضطراب حاسة الشَّم

فيما يأتي بعض الحقائق التي تتعلَّق بفقدان حاسة الشم[٥]:

  • يواجه الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات الشم مُشكلة عدم القدرة على الشم، أو تتغير طريقة إدراكهم للروائح.
  • أمراض السُّمنة، والسكري وارتفاع ضغط الدم، وسوء التغذية، ومرض الشلل الرعاش، ومرض ألزهايمر، والتصلب المتعدد، والذهان، تُصاحبها جميعًا مشاكل الحساسية الكيميائية مثل اضطرابات الشم.
  • لا يوجد علاج محدد لمشكلة فقدان حاسة الشم، إذا كان السبب يرجع للدواء، فإيقاف الدواء أو تغييره قد يخفف الأعراض، وإذا تسبب مرض باضطراب الرائحة، فعندما يتعافى المُصاب من المرض تعود حاسة الشم.
  • يمكن للجراحة إزالة الزوائد الأنفية المُسببة لفقدان حاسة الشم.
  • الآلاف من الناس يصابون باضطرابات حاسة الشم سنويًا.
  • الكثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الشم يلاحظون أيضًا مشاكل في حاسة الذوق لديهم.


الوقاية من فقدان حاسة الشم

يُمكن تجنُّب الإصابة بفقدان حاسة الشم من خلال اتباع الإجراءات الآتية[٦]:

  • تجنُّب التعرُّض لبعض المواد الكيميائية وبعض الأدوية.
  • الامتناع عن التدخين الذي يُساعد في فقدان حاسة الشم.
  • تجنُّب ممارسة الرياضة الخطرة مثل ركوب الخيل، والانتباه أثناء القيادة، وذلك لتقليل فرصة إصابة الدماغ.


أمَّا في حالة الإصابة بفقدان حاسة الشم، فيمكن للشخص أن يجعل بيئته أكثر أمانًا عن طريق:

  • التأكد من وجود أجهزة إنذار الدخان.
  • التحقق من إيقاف تشغيل المواقد والأجهزة الكهربائية إيقافًا صحيحًا.
  • قراءة تواريخ انتهاء الصلاحية للمواد الغذائية.


المراجع

  1. Jacquelyn Cafasso (8-11-2016), "What Causes Loss of Sense of Smell?"، www.healthline.com, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  2. "Patient information on Anosmia", melbentgroup.com.au, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Kristin Hayes, RN (11-7-2019), "Which Medical Conditions Cause a Diminished Sense of Smell?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  4. "Smell Disorders", www.nidcd.nih.gov,12-5-2017، Retrieved 7-8-2019. Edited.
  5. : William C. Shiel Jr, "Medical Definition of Anosmia"، www.medicinenet.com, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  6. "Anosmia (loss of smell)", www.healthdirect.gov.au,4-2018، Retrieved 7-8-2019. Edited.