سوء التغذية

سوء التغذية

ما هو سوء التغذية؟

سوء التغذية أو كما يُعرف بالإنجليزية باسم (Malnutrition)، يشير إلى الخلل في التغذية، إمّا بالزيادة أو النقص، إذ قد ينتج عن عدم تناول الطعام بالكميات الكافية والصحيحة، ممّا يؤدي إلى نقص بعض العناصر في الجسم، أو بسبب الإفراط في تناول الطعام، وقد ينتج أيضًا عن التهابات شديدة ومُتكرّرة، أو بسبب الظروف البيئيّة ومستوى معيشة الفرد[١].


أسباب سوء التغذية

فيما يأتي نُوضّح الأسباب التي من الممكن أن تتسبّب بسوء التغذية، مع الإشارة إلى أنّ الأسباب المؤدية له لا تقتصر على هذه الأسباب المذكورة في المقال، وأنّ وجود إحدى هذه الأسباب لا تعني بالضرورة إصابة الشخص بسوء التغذية، وهي كما يأتي[٢][٣]:

  • قلّة تناول الطعام: يصاب بعض الأشخاص بسوء التغذية بسبب عدم توفّر ما يكفي من الطعام أو بسبب صعوبة تناول أو امتصاص العناصر الغذائية، وقد يحدث هذا نتيجةً لما يأتي:
    • الإصابة بالسرطان.
    • الإصابة بأمراض الكبد.
    • الإصابة بالأمراض التي تُصعّب على الشخص البلع وتناول الطعام أو تسبب الشعور بالغثيان.
    • استخدام الأدوية التي تُسبِّب الغثيان أو تجعل من الصعب تناول الطعام أو بلعه.
    • مشكلات الفم، مثل أطقم الأسنان غير الملائمة قد تُساهم أيضًا في الإصابة بسوء التغذية.
  • الأمراض العقلية: قد يصيب سوء التغذية الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، وغيره من الأمراض النفسية العقلية مثل الفصام، وفقدان الشهية العصبي، والخرف.
  • المشكلات الاجتماعية والحركية: تتضمّن العوامل التي قد تؤثر في عادات الأكل لدى الفرد، والتي من المحتمل أن تؤدي إلى سوء التغذية ما يأتي:
    • عدم القدرة على مغادرة المنزل أو الوصول إلى المتاجر لشراء الطعام لأي سبب.
    • المعاناة من صعوبات جسدية تمنع الشخص من تحضير الطعام.
    • عدم امتلاك ما يكفي من المال لشراء الطعام.
    • انخفاض الدافع لتحضير الطعام لدى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم.
    • عدم امتلاك مهارات كافية للطبخ.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي ومشاكل المعدة: إذا لم يمتصّ الجسم العناصر الغذائية بكفاءة؛ فإنّ تناول الطعام الصحي قد لا يمنع إصابة الشخص بسوء التغذية، وتتضمّن أمراض الجهاز الهضمي والمعدة التي قد تسبب ذلك، مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، ومرض الاضطرابات الهضمية، والإسهال المزمن، والقيء المستمر أو كليهما.
  • إدمان الكحول: قد يؤدي استهلاك الكثير من الكحول إلى التهاب المعدة أو تلف البنكرياس على المدى الطويل، وتنعكس هذه المشكلات سلبًا على هضم الطعام وامتصاص الفيتامينات وإنتاج الهرمونات التي تنظم عملية التمثيل الغذائي، كما يحتوي الكحول أيضًا على سعرات حرارية؛ مما يمنح شعورًا بالشبع بعد شربه لذلك قد لا يأكل الشخص ما يكفي من الغذاء الصحي لإمداد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية.

تزداد فرصة إصابة بعض الأشخاص بنقص التغذية تحديدًا، وتتضمّن تلك الفئات ما يلي[٤]:

  • الأطفال الصغار والرضع: يكون الأطفال والرضع معرَّضين لنقص التغذية بسبب ارتفاع حاجاتهم من الطاقة والمغذيات الأساسية، ولأنّ فيتامين ك لا يعبُر المشيمة بسهولة؛ فقد يعاني الأطفال حديثوا الولادة من نقصه، لذلك يتم إعطاؤهم حقنةً من هذا الفيتامين في غضون ساعة واحدة من الولادة للوقاية من المرض النزفي لحديثي الولادة، وهو اضطرابٌ قد يهدِّد الحياة، ولأنّ حليب الأم يحتوي على كمية قليلة فقط من فيتامين د؛ يُعطى الرضع الذين يرضعون من الأم فقط عادةً مُكمّلًا يحتوي على فيتامين د، كما قد يصاب الرضع بنقص فيتامين ب12 إذا كانت الأم المرضِع نباتية، أما الرضع والأطفال الصغار الذين لا يأخذون حاجاتهم الغذائية من الطعام ويتناولون أقلّ ممّا يحتاجون؛ فهم معرَّضون لخطر نقص البروتينات والطاقة والحديد والنحاس والزنك وحمض الفوليك والفيتامينات أ و ج، وخلال فترة المراهقة تزداد الاحتياجات الغذائية بسبب تسارع معدل النمو، وإذا لم تُلبّى هذه الاحتياجات؛ قد يصاب المراهق بنقص التغذية، وقد تصاب المراهقات البنات بفقدان الشهية العصبي، ولا يحصلنَ على حاجاتهنّ من الغذاء.
  • الحامل والمرضِع: تزداد المتطلبات الغذائية أثناء الحمل والرضاعة، وكثيرًا ما تصاب الحوامل أثناء الحمل بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وكذلك فقر الدم الناتج عن نقص حمض الفوليك، خاصةً النساء اللواتي سبق وتناولنَ حبوب منع الحمل، كما يُعدّ نقص فيتامين د شائعًا خلال أواخر الحمل؛ ممّا يجعل الجنين عرضةً لانخفاض كتلة العظام.
  • كبار السن: مع تقدّم العمر والشيخوخة، تُفقد كتلة الجسم غير الدهنية، مثل العضلات والعظام تدريجيًا، ويبدأ ذلك بعد سنّ الأربعين، وتشمل أسباب حدوث ذلك قلة النشاط البدني لدى الكبار، وقلّة تناول الطعام، وانخفاض مستويات هرمون النمو، وانخفاض مستويات الأندروجينات عند الرجال، وانخفاض معدّل الحرق بسبب انخفاض الكتلة العضلية، وفقدان الشهية المرتبط بإصابة الكبار بالعديد من الأمراض الجسدية والنفسية، وقد لا يستطيع بعض كبار السن شراء طعامهم وتحضيره، كما قد يتسبّب تناول بعض الأدوية أيضًا بانعدام شهيّتهم للطعام، وكذلك الشعور بالوحدة والاكتئاب، ويؤدي عدم تعرض الكبار للشمس وضعف استقلاب وامتصاص فيتامين د لديهم إلى إصابتهم بنقص هذا الفيتامين.
  • المصابون بأمراض مُعيّنة: قد تؤدي بعض الاضطرابات والإجراءات الطبية إلى نقص التغذية، منها ما يأتي:
    • مرض السكري.
    • بعض الاضطرابات المزمنة التي تُؤثّر في الجهاز الهضمي.
    • الخضوع لاستئصال الأمعاء أو أي من الإجراءات الجراحية الأخرى في المعدة أو الأمعاء، فقد يعاني هؤلاء الأشخاص من صعوبة امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، وفيتامين ب12، والكالسيوم، والحديد.
    • حساسية الأمعاء من الغلوتين أو قصور البنكرياس قد تؤدي إلى الإصابة بسوء الامتصاص؛ وبالتالي الإصابة بنقص الحديد وهشاشة العظام.
    • اضطرابات الكبد التي تُضعف تخزين فيتامينات أ و ب12، وتؤثر في أيض البروتينات ومصادر الطاقة الأخرى.
    • القصور الكلوي الذي يتسبّب بنقص البروتينات والحديد وفيتامين د.
    • فقدان الشهية لدى بعض مرضى السرطان أو مرضى الاكتئاب أو الإيدز قد يتسبّب بعدم تناول كميات كافية من الطعام وإصابتهم بنقص التغذية.
    • العدوى، والصدمات الجسدية والنفسية، وفرط نشاط الغدة الدرقية، والحروق الشديدة، والحمّى لفتراتٍ طويلة، إذ قد تؤدي مثل هذه الحالات إلى زيادة معدّل الحرق في الجسم؛ ممّا يزيد من حاجة الفرد الغذائية لتغطية هذه الزيادة.
  • النباتيُّون: قد يصاب النباتيون بنقص الحديد رغم أنّ نظامهم الغذائي قد يُعزّز الصحة عمومًا، وقد يصابون أيضًا بنقص فيتامين ب12 إذا لم يستهلكوا مستخلصات الخميرة أو الأطعمة الآسيوية المخمَّرة، كما يقلّ تناولهم للكالسيوم والحديد والزنك أيضًا، ولا يُنصح باتباع نظامٍ غذائي يحتوي على الفاكهة فقط لأنه يفتقر إلى البروتينات والصوديوم والعديد من المغذيات الدقيقة.
  • متَّبعوا الحميات التجارية: تؤدي بعض الحميات غير المتوازنة الرائجة بين الناس إلى نقص الفيتامينات والمعادن والبروتينات، وقد يصاب متَّبعوها باضطرابات القلب والكلى والتمثيل الغذائي، وأحيانًا تصل المضاعفات إلى الموت، إذ يؤدي اتباع الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية بحوالي 400 سعرة حرارية في اليوم إلى تراجع الصحة إذا اتّبعها الشخص لفترةٍ طويلة.
  • الذين يتناولون الأدوية والمُكمّلات الغذائية: إذ تُسبِّب العديد من الأدوية، مثل أدوية مثبطات الشهية ودواء الديجوكسين انخفاض الشهية، كما تؤدي أدوية أخرى إلى ضعف امتصاص المغذيات، مثل مضادات التشنج.
  • مدمنوا الكحول أو المخدرات: قد يتأثر امتصاص وأيض العناصر الغذائية لدى مدمني الكحول والمخدرات، وعادةً يعاني مدمنوا المخدرات الوريدية من سوء التغذية، وكذلك مدمنوا الكحول، كما يمكن أن يسبب إدمان الكحول نقصًا في المغنيسيوم والزنك وبعض الفيتامينات مثل الثيامين.


أعراض سوء التغذية

تتباين أعراض سوء التغذية تبعًا للعنصر أو المادة الغذائية المفقودة أو الزائدة في النظام الغذائي، ويُعدّ الطبيب أو اختصاصي التغذية المرخّص هو الشخص الوحيد المُؤهّل لتقييم وتشخيص أعراض سوء التغذية، كما توجد العديد من الأعراض لسوء التغذية غير المذكورة في المقال، ومن أبرز أعراض سوء التغذية ما يلي[٤]:

أعراض نقص التغذية

ينتج نقص التغذية عادةً عن عدم الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية، ويؤدي ذلك إلى ظهور بعض الأعراض العامة، والتي قد تتضمّن ما يلي[٥]:

  • جفاف الشعر والجلد.
  • فقدان كتلة الدهون والعضلات
  • فقدان امتلاء الخدود، وتصبح العيون غائرة
  • انتفاخ المعدة.
  • تأخر التئام الجروح.
  • خسارة الوزن.
  • صعوبة التركيز.
  • التهيج.
  • الاكتئاب والقلق.
  • التعب.

وقد يترتب على نقص التغذية حدوث مشكلات جسدية وصحية خطيرة، وقد يزيد من خطر الوفاة، كما قد يؤدي أيضًا إلى نقص بعض المغذيات الدقيقة بعينها، وفيما يلي بعض أشكال النقص الأكثر شيوعًا وأعراضها[٥]:

  • نقص فيتامين أ: يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى إصابة الشخص بجفاف العين، والعمى الليلي، وزيادة خطر التعرض للعدوى.
  • نقص الزنك: يؤدي نقص الزنك إلى فقدان الشهية، وتوقف النمو، والإسهال، وتأخر التئام الجروح، وتساقط الشعر.
  • نقص الحديد: يؤدي نقص الحديد في الجسم إلى اختلال وظائف الدماغ، ومشكلات في تنظيم درجة حرارة الجسم، واضطرابات في المعدة.
  • نقص اليود: يؤدي نقص عنصر اليود في الجسم إلى تضخّم الغدة الدرقية، وانخفاض إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ومشكلات في نمو وتطور أجهزة الجسم.

أعراض فرط التغذية

تتمثّل العلامات الرئيسة لفرط التغذية زيادة الوزن والسمنة، ولكنّها قد تؤدّي أيضًا إلى نقص العناصر الغذائية، ويكون الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أكثر عرضةً لعدم تناول كميات كافية وانخفاض مستويات بعض الفيتامينات والمعادن في الدم مقارنةً بأولئك الذين يتمتّعون بوزن طبيعي، فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 285 مراهقًا أنّ مستويات فيتامينات أ و هـ في الدم لدى أولئك الذين يعانون من السمنة المفرطة كانت أقل بنسبة 2-10% مقارنةً بالمشاركين من ذوي الوزن الطبيعي[٦]، ويُفسّر ذلك غالبًا بأنّ زيادة الوزن والسمنة قد تنجم عن الإفراط في استهلاك الأطعمة السريعة والمعالجة التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من السعرات الحرارية والدهون، ولكنّها منخفضة في العناصر الغذائية الأخرى[٥].


أمراض ناتجة عن سوء التغذية

إليكِ بعض الأمراض الناتجة عن سوء التغذية ونقص بعض العناصر الغذائية[٧]:

  • مرض الأسقربوط، أو داء البحّارة أو بالإنجليزية (Scurvy disease)، هو مرضٌ ينتج عن نقصٍ حادّ في فيتامين ج، وكان ينتشر بين البحّارة خلال العصور القديمة، إذ لا يتمكّنون من الحصول على طعامٍ طازجٍ لعدة أشهر متواصلة، ويعتمدون على اللحوم والكربوهيدرات المحفوظة التي لا تحتوي على فيتامين ج، وتشمل الأعراض المبكرة للمرض ما يعرف باللثة الإسفنجية، وآلام المفاصل، وبقع الدم التي تظهر تحت الجلد، وتخلخل الأسنان، وانبعاث رائحة كريهة شديدة من الفم، ثم يصاب الشخص بضعفٍ شديدٍ يجعله غير قادرٍ على المشي أو العمل، ثم ينهار المريض غالبًا ويموت بسبب انفجار الأوعية الدموية إذا لم يحصل على العلاج المناسب.
  • مرض الكُساح لدى الأطفال، أو بالإنجليزية (Rickets disease)، ينجم هذا المرض عن نقص فيتامين د الذي يمنع الجسم من امتصاص أو ترسيب الكالسيوم، والسبب الأقل شيوعًا للكساح هو نقص الكالسيوم والفوسفور، ويُعدّ الكساح أحد الأمراض الشائعة لسوء التغذية، وهو أكثر خطورة على الأطفال إذ تظهر آثاره الأشد على نمو عظامهم، أما الكبار فيصابون بترقق العظام التي قد يترافق مع بعض الأعراض، مثل الألم الشديد في العظام وضعف العضلات، وقد يستغرق ترقق العظام وقتًا طويلًا ليتطور، ولكن يمكن تشخيصه قبل أن تتشوّه العظام.
  • مرض البري بري، أو بالإنجليزية (Beriberi disease) يعاني المصاب بهذا المرض من عدم القدرة على القيام بأي شيء بسبب التهاب الأعصاب الناجم عن نقص فيتامين ب1 أو الثيامين، والذي يضرّ بالخلايا العصبية في المرحلة النهائية من المرض، وفي العصر الحديث يشيع هذا المرض بين مدمني الكحول بسبب نظامهم الغذائي السيء وانخفاض امتصاص أجسامهم للعناصر الغذائية.
  • تضخم الغدة الدرقية، أو بالإنجليزية (Goitre)، ينتج ذلك عن نقص اليود، وتشمل أعراض تضخم الغدة الدرقية، تورّم الغدة، والخمول، والضعف، وانخفاض معدّل الحرق، وصعوبة التنفس والتكلّم إذا كان التورّم في الرقبة كبيرًا جدًا.
  • نقص صوديوم الدم، تشير هذه الحالة إلى نقص الصوديوم في الدم وفي النظام الغذائي، وتشمل أعراضها الغثيان، والقيء، والصداع، ممّا قد يؤدي إلى التشنجات، وأحيانًا إلى الغيبوبة.
  • فقر الدم، يحدث فقر الدم بسبب نقص الحديد ونقص فيتامين ب 12، ويؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة بسبب نقص هيموغلوبين الدم، مثل ضيق التنفس، والتعب، والإعياء.


علاج سوء التغذية

إذا شخّص الطبيب سوء التغذية؛ سيبدأ بوضع خطة علاجية للمريض، وقد يحتاج أيضًا إلى مساعدة أخصائي التغذية لمزيد من التخصّص في معالجة سوء التغذية، ويعتمد العلاج على شدّة سوء التغذية ووجود أيّ أمراض أو مضاعفات أخرى مترتبة عليه أو متزامنة معه، وقد تشمل خطة العلاج ما يلي[٣]:

  • الفحص المستمرّ.
  • وضع خطة غذائية، والتي قد تشمل تناول المكملات الغذائية التي يحتاجها الجسم.
  • علاج الأعراض الظاهرة لدى المريض، مثل الغثيان أو غيره.
  • علاج أيّ التهابات قد يعاني منها المريض.
  • التحقّق من وجود أي مشكلات في الفم أو صعوبات في البلع.
  • اقتراح استخدام أواني بديلة للأكل.

وفي الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى[٣]:

  • الإقامة في المستشفى تحت الإشراف الطبي المستمر.
  • البدء بتناول العناصر الغذائية الناقصة تدريجيًا على مدار عدة أيام متواصلة.
  • تلقِّي العناصر الغذائية، مثل البوتاسيوم والكالسيوم عن طريق الوريد.


نصائح لكِ للوقاية من سوء التغذية

اتبعي النصائح الآتية لوقاية نفسكِ ومن حولكِ من سوء التغذية[٥][٣]:

  • تناولي أنتِ وعائلتكِ مجموعةً متنوعةً من العناصر الغذائية، وعدّلي نظامكِ الغذائي ليصبح متوازنًا وشاملًا، كما يجب أن تحتوي مائدتكِ على مجموعة متنوعة من الأطعمة من جميع المجموعات الغذائية.
  • إذا كان أحد أفرد أسرتكِ مسنًا أو طفلًا صغيرًا أو مصابًا بأمراض حادة أو مزمنة؛ امنحيه رعايةً إضافيةً لضمان حصوله على العناصر الغذائية التي يحتاجها.
  • إذا ظهرت عليكِ أو على أيّ فرد من عائلتكِ أحد علامات سوء التغذية أو نقص التغذية؛ راجعي الطبيب أو أخصائي التغذية للحصول على التشخيص والعلاج المناسب.
  • اجعلي النشاط البدني جزءًا من نمط حياتكِ لتجنب فرط التغذية وزيادة الوزن
  • تناولي المكملات الغذائية تحت إشراف مختص طبي لمنع الإصابة بنقص عنصر مُعيّن.


كيف يؤثر سوء التغذية على الحامل وجنينها؟

قد تؤدي إصابتكِ بسوء التغذية خلال الحمل إلى المضاعفات التالية[٨]:

  • الإجهاض: إذا كنتِ تعانين من نقص التغذية فقد تكونين أكثر عرضةً للإجهاض.
  • مشاكل الأسنان: إذا كنتِ تعانين من سوء التغذية خلال الحمل تزداد فرص إصابتكِ بتسوس الأسنان ومشاكل الأسنان الأخرى.
  • لين العظام: قد تصبح عظامكِ اكثر عرضةً للكسر بسبب سوء التغذية.
  • فقر الدم: قد يسبب نقص الحديد فقر الدم خلال الحمل، وهذا يعني أنّ عدد خلايا الدم الحمراء لديكِ يصبح أقل من المعتاد؛ وبالتالي لا تتلقى خلايا جسمكِ ما يكفي من الأكسجين.
  • تسمّم الدم: وهي حالة يرتفع فيها ضغط الدم ومستوى البروتينات في الدم ارتفاعًا خطيرًا؛ مما قد يُعرّض حياتكِ وحياة جنينكِ للخطر.

بينما قد يسبب سوء التغذية لجنينكِ المضاعفات التالية[٨]:

  • الولادة المبكرة: يكون نمو الأطفال المولودين ولادةً مبكرةً غير مكتملًا، وقد يعانون من مشكلات مختلفة، مثل ضعف الرؤية، وضعف العضلات وتلف الدماغ، وتراجع معدل النمو، وغير ذلك، وقد يصابون بالالتهاب المعوي القولوني الناخر، إذ تغزو البكتيريا الأمعاء وتدمرها.
  • الوفاة بعد الولادة: إذا كنتِ تعانين من سوء التغذية خلال الحمل سيكون طفلكِ أكثر عرضةً للوفاة في الأسبوع الأول من ولادته.
  • العيوب الخَلقية: قد يتسبّب نقص المغذيات الدقيقة أثناء الحمل بحدوث تشوهات خلقية خطيرة لدى الجنين، فقد يسبب نقص حمض الفوليك تشوّهات في الحبل الشوكي لدى الجنين، ويؤثر ذلك في قدرته على المشي والتحكّم بحركات الأمعاء والمثانة.
  • ولادة جنين ميت: الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية قد لا يتطوّرون بشكل صحيح، ويمكن أن يموتوا في الرحم.
  • عدم اكتمال نمو الأعضاء: قد يولد الأطفال المصابون بسوء التغذية بأعضاء غير مُتطوّرة تمامًا، ممّا قد ينعكس سلبًا على نوعية حياتهم.


المراجع

  1. Monika Blossner, Mercedes de Onis (2004-12-31), "Malnutrition", who, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  2. uniteforsight staff, "Overnutrition", uniteforsight, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Yvette Brazier (2020-01-02), "Malnutrition: What you need to know", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  4. ^ أ ب John E. Morley, (2019-12-31), "Overview of Undernutrition", merckmanuals, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Lizzie Streit, MS, RDN, LD (2018-10-09), "Malnutrition: Definition, Symptoms and Treatment", healthline, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  6. M L Neuhouser, C L Rock, A L Eldridge, A R Kristal, and others (2001-08-13), "Serum concentrations of retinol, alpha-tocopherol and the carotenoids are influenced by diet, race and obesity in a sample of healthy adolescents", The journal of nutrition, Page 84-91. Edited.
  7. Richmond Vale staff (2016-06-08), "Common Malnutrition Diseases", richmondvale, Retrieved 2020-11-18. Edited.
  8. ^ أ ب Mahak Arora (2018-07-11), "Malnutrition and Pregnancy Risks for Mother and Baby", parenting.firstcry, Retrieved 2020-11-18. Edited.
403 مشاهدة