الثيامين أين يوجد

الثيامين أين يوجد

الثيامين

فيتامين ب1 أو الثيامين، هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، أي أنه ينتقل خلال مجرى الدم وأي فائض عن حاجة الجسم يُتخلص منه عن طريق البول، كغيره من الفيتامينات في مجموعة فيتامين ب، ويمكّن الثيامين الجسم من استخدام الكربوهيدرات كطاقة، كما أنه ضروري لعملية أيض الجلوكوز ويلعب دورًا رئيسًا في وظائف الأعصاب والعضلات والقلب[١].

مصادر الثيامين

يحتاج الإنسان إلى الحصول باستمرار على فيتامين ب1، أو الثيامين ويجب أن يكون جزءًا من النظام الغذائي اليومي؛ وذلك لأنه لا يُخزن في الجسم، ومن المصادر الغنية بهذا الفيتامين لحم البقر والحبوب الكاملة والمكسرات والدبس الأسود والفول والكبد والخميرة والبيض والفواكه والخضروات كالقرنبيط والهليون والبرتقال واللفت والبطاطا، كما أنه توجد تركيزات عالية من فيتامين ب1 في الطبقات الخارجية للحبوب، وأحيانًا تُدعم حبوب الإفطار والمنتجات المصنوعة من الطحين الأبيض أو الأرز الأبيض بفيتامين ب أو الثيامين، إذ تحتوي شريحة واحدة من خبز القمح الكامل على 0.1 ملغ أو 7 في المائة من الاحتياجات اليومية. [١]


فوائد الثيامين

فوائد الثيامين الصحية عديدة، وأبرزها ما يأتي[٢]:

  • تحسين مناعة الجسم: يساعد الثيامين في الحفاظ على قوة العضلات على طول جدران القناة الهضمية، إذ يوجد بالفعل جزء كبير من الجهاز المناعي فيها، وتعدّ صحة الجهاز الهضمي مهمةً لامتصاص الثيامين لأن الجهاز الهضمي السليم يسمح للجسم باستخراج المواد المغذية من الطعام بطريقة أفضل.
  • تحسين الحالة المزاجية: يحسن الثيامين من قدرة الجسم على تحمل التوتر؛ وهذا أحد الأسباب التي تجعل فيتامينات ب تسمى غالبًا بالفيتامينات المضادة للإجهاد، وتوجد حاجة إلى الثيامين لتحسين الحالة المزاجية ومحاربة الاكتئاب والقلق بسبب آثاره الإيجابية على الدماغ، كما أنه قد يقي من الالتهاب ويساعد على الحفاظ على وظائف الدماغ الصحية المسؤولة عن اتخاذ القرارات، وتعد وظيفة الأعصاب الصحية ضرورية للسيطرة على التوتر والقلق وتعزيز الحالة المزاجية.
  • تحسين صحة القلب والأوعية الدموية: إن وجود كمية كافية من الثيامين في الجسم ضروري لإنتاج ناقل عصبي يسمى أستيل كولين، والذي يستخدم في نقل الإشارات بين الأعصاب والعضلات، ويعد القلب أحد العضلات الرئيسية التي تعتمد على هذه الإشارات الهامة.
  • الوقاية من تلف الأعصاب: في حال عدم الحصول على الطاقة الكافية من الطعام للجهاز العصبي؛ ونتيجةً لذلك يمكن أن تتلف الأعصاب مما يؤدي إلى صعوبة في نقل المعلومات وتعلمها وتذكرها، وتوجد حاجة إلى الثيامين لتحويل الكربوهيدرات من الطعام، والدور الرئيس للكربوهيدرات هو توفير الطاقة للجسم، وخاصةً للجهاز العصبي والدماغ، كما أن الثيامين ضروري على وجه التحديد لنظام تفاعلات إنزيم يسمى هيدروجين بيروفيت، الذي يعمل على أكسدة السكريات التي نتناولها، وهو يساعد أيضًا على التطور السليم لأغشية المايلين التي تلتف حول الأعصاب لحمايتها من التلف والموت.


آثار نقص الثيامين

يمكن لنقص الثيامين أن يؤثر على العديد من الوظائف المختلفة لجسم الإنسان كوظائف الدماغ والجهاز العصبي والقلب، والجدير بالذكر أن نقص الثيامين أمرٌ نادر الحدوث عند البالغين الأصحاء، لكنه أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية معينة، وتشمل الحالات التي يمكن أن تضعف مستويات الثيامين: مرض كرون وفقدان الشهية وإدمان الكحول، ويمكن أن يؤدي نقص الثيامين إلى مشكلتين صحيتين كبيرتين هما متلازمة البريبيري، ومتلازمة فيرنيك كورساكوف، إذ تنتج متلازمة بربيري عن تراكم حمض البيروفيك في مجرى الدم، وهو أحد الآثار الجانبية لعدم قدرة الجسم على تحويل الطعام إلى وقود، وتؤثر هذه المتلازمة على التنفس وحركات العين ووظيفة القلب واليقظة، أما متلازمة فيرنيك-كورساكوف فهي من الناحية الفنية اضطرابان مختلفان، إذ يؤثر مرض ويرنيك على الجهاز العصبي ويسبب إعاقات بصرية ونقص في التنسيق العضلي وتدهور عقلي، وفي حال تُرك مرض ويرنيك دون علاج؛ فقد يؤدي إلى متلازمة كورساكوف التي تضعف وظائف الذاكرة عمومًا في الدماغ، ويمكن علاج أي من المرضين عن طريق حقن الثيامين أو المكملات الغذائية، هذا قد يساعد على تحسين الرؤية والصعوبات العضلية، ومع ذلك، فإن الثيامين لا يمكنه إصلاح تلف الذاكرة الدائم الناجم عن متلازمة كورساكوف[٣].


فوائد مكملات الثيامين

قد يؤدي إدمان الكحول الشديد إلى نقص الثيامين، ويستخدم الأطباء مكملات الثيامين لعلاج الأشخاص الذين يعانون من انسحاب كبير من الكحول، ويمكن اللجوء إليه لعلاج حالات مرضية عديدة منها الآتي[٣]:

  • مرض ألزهايمر: إلا أن نتائج الأبحاث غير حاسمة حتى الآن.
  • إعتام عدسة العين: أخذ مكملات الثيامين قد يقلل من فرص الإصابة بإعتام عدسة العين.
  • أمراض الكلى: قد يكون الثيامين مفيدًا لمرضى السكري المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكلى.


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist , "What is thiamin, or vitamin B1?"، medicalnewstoday, Retrieved 25-4-2019. Edited.
  2. Jillian Levy (14-7-2018), "Thiamine Deficiency Symptoms & Dangers You Don’t Want to Ignore"، draxe, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Joe Bowman, "What Does Vitamin B-1 Do?"، healthline, Retrieved 25-4-2019. Edited.
222 مشاهدة