أفضل علاج لطفح الحفاضات

أفضل علاج لطفح الحفاضات

طفح الحفاضات

يُعرف طفح الحفاظ بأنَّه اضطراب جلدي في المنطقة الواقعة أسفل الحفاظ، وعادةً ما يُصيب الأطفال ما بين 4-15 شهرًا من عمرهم، خصوصًا عندما يبدؤون بتناول الأطعمة الصلبة، إذ يؤدي ذلك إلى تغيُّر في طبيعة براز الطفل وتكراره، وفي الحقيقة تؤدي الإصابة بطفح الحفاظ إلى احمرار المنطقة المُصابة، والشعور بالألم عند الضغط عليها وتقشرُّها، وتكوّن التقرحات فيها، وينتج عادةً عن التهيُّج أو التحسُّس أو العدوى[١][٢].


علاج طفح الحفاضات

يُعالج طفح الحفاظ خلال عدة أيام في أغلب الأحيان، ولكن قد يُصاب الأطفال به على نحو متكرِّر خصوصًا الأطفال الذين يعانون من اضطرابات جلدية أخرى، كالأطفال المُصابين بالإكزيما[٣][٤]، ويُعدّ تجنُّب العوامل المُسبِّبة للطفح العلاج الأكثر فاعلية[٥]، ويمكن بيان العلاجات المتوفرة لطفح الحفاظ على النحو الآتي:


العلاجات المنزلية

تتضمَّن التدابير التي يُمكن اتباعها لعلاج طفح الحفاظ والوقاية منه ما يأتي[٣]:

  • تغيير الحفاظ باستمرار: من الضروري تغيير حفاظ الطفل على الفور عند الحاجة لذلك، إذ إنَّ إبقاء الحفاظات المتسخِة أو الرطبة على جسم الطفل يزيد من شدِّة الأعراض.
  • تهوية منطقة الحفاظ: يُنصح بإعطاء وقت للأطفال يوميًّا دون ارتداء الحفاظ أو أي ملابس مطاطية صناعية، إذ يسمح ذلك بجفاف المنطقة، ويمكن خلال هذه الفترة من اليوم ارتداء الملابس الداخلية القطنية التي تسمح بالتهوية.
  • تغيير نوعية الحفاظ والمنظفات المُستخدمَة: قد ينتج طفح الحفاظ المتكرِّر عن التحسُّس من أحد مكونات الحفاظ، أو المناديل المُبلَّلة، أو غيرها من المواد، لذا يُنصَح بتغييرها.
  • تجنُّب استخدام المناديل المبلَّلة: يُفضَل تنظيف منطقة الحفاظ باستخدام الصابون غير المُعطَّر والماء ثم تجفيفه بالتربيت، فقد يزيد استخدام المناديل المبلَّلة من تهيُّج المنطقة وشدة الأعراض، كما قد يؤدي فركها إلى زيادة تهيُّجها.
  • استخدام حفاظات ذات مقاس مناسب: إذ يؤدي استخدام الحفاظات الضيقة إلى تهيُّج المنطقة.
  • إزالة أي طعام أُضيف حديثًا لنظام الطفل الغذائي: وتؤدي بعض الأطعمة الحمضية كالطماطم والحمضيات إلى زيادة حموضة البراز والبول، الأمر الذي قد يؤدي إلى تهيُّج الجلد، لذا يُنصَح بإدخال هذه الأطعمة لغذاء الطفل تدريجيًّا، ومراقبة تأثيرها، فإن كانت هي المُسبِّبة لطفح الحفاظ فيُفضَل تجنُّبها حتى الشفاء من الطفح.


العلاج الدوائي

تُوجد العديد من الأدوية المُستخدَمة لعلاج طفح الحفاظ، ويمكن بيان هذه المستحضرات الدوائية على النحو الآتي[٦][٧]:

  • كريمات العزل: تُستخدم هذه الكريمات للتقليل من الاتصال بين جلد الطفل المُصاب مع البول أو البراز، إذ توفِّر هذه الكريمات غشاءً دهنيًّا على سطح الجلد، قد يخترق طبقة القرنية من الجلد لمحاكاة آثار الدهون الطبيعية الموجودة فيها، فينتج طفح الحفاظ عن فقدان الماء من طبقة القرنية الجلدية، بالإضافة إلى اختراق المواد الضارة والجراثيم لهذه الطبقة، وتوجد العديد من أنواع هذه الكريمات، من أشهرها الكريمات المحتوية على أكسيد الزنك، أو هلام البتروليوم المعروف بالفازلين.
  • الكورتيكوستيرويد منخفض الفعالية: تُستخدم الكريمات المحتوية على الكورتيكوستيرويد منخفض الفعالية أربع مرات يوميًّا لمدة لا تزيد عن أسبوعين، ويجدر التنويه إلى ضرورة تجنُّب استخدام هذه الكريمات في الحالات التي تكون فيها العدوى فطريةً.
  • مضادات الفطريات والمضادات الحيوية: تُصرَف هذه في حال الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفطرية، إذ يُعتقد أن طفح الحفاظ ناتج عن العدوى في حال عدم شفائه خلال ثلاثة أيام من استخدام العلاجات السابقة[٥]، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكريمات المحتوية على مضادات فطرية تُستخدم مع كل غيار للحفاظ، وتوجد أنواع عديدة منها، كما يمكن استخدام المضادات الفطرية الفموية كالنيستاتين في حال تكرُّر الإصابة بالعدوى الفطرية، أو في حال تزامن الإصابة بطفح الحفاظ مع القلاع الفموي، أو العدوى الفطرية حول فتحة الشرج، وتُستخدَم المضادات الحيوية الموضعية لعلاج الحالات الطفيفة من طفح الحفاظ الناتج عن العدوى البكتيرية، كما يُنصَح باستخدام المضادات الحيوية الفموية في بعض الحالات[٦].


العلاجات البديلة

يمكن بيان العلاجات البديلة المُستخدَمة لعلاج طفح الحفاظ على النحو الآتي[٤]:

  • نبات بندق الساحرة، إذ أظهرت إحدى الدرسات أنَّ المراهم المحتوية على نبات بندق الساحرة يُساعد على علاج طفح الحفاظ.
  • صبار الألوفيرا.
  • نبات البكورية.
  • زهرة الربيع المسائية، بالإضافة إلى مزيج من زيت الزيتون والعسل وشمع النحل، وتجدر الإشارة إلى أن زهرة الربيع بحاجة لمزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها، إذ إنَّ بعضها قد يزيد من نموّ البكتيريا.
  • شامبو الطين.
  • حليب ثدي الأم، ومن الجدير بالذكر أنَّ نتائج الدراسات مختلفة فيما يخصّ تطبيق حليب الأم على المنطقة المُصابة، إذ أظهرت بعض الدراسات فعاليته وأمانه، في حين أظهرت دراسات أخرى أنَّ الكريمات الحاوية على أكسيد الزنك أكثر فعاليةً.


أسباب طفح الحفاضات

تُوجد العديد من الأسباب لطفح الحفاظات عند الأطفال ومنها ما يأتي[١]:

  • التحسُّس: ينتج طفح الحفاظ أحيانًا عن التحسُّس من الصابون، أو بعض أنواع الحفاظات، أو بعض أنواع المنظفات، أو مناديل الأطفال المبلِّلة.
  • التهيُّج: ينتج طفح الحفاظ أحيانًا عن ترك الطفل دون تغيير الحفاظ لمدة طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى احتكاك البراز أو الحفاظ نفسه مع الجلد وتهيُّجه.
  • العدوى: وتتضمَّن هذه العدوى البكتيرية أو الفطرية، إذ يغيِّر البول من خصائص البشرة ودرجة حموضتها، كما يقلِّل الحفاظ من دوران الهواء في تلك المنطقة، فيزيد ذلك من رطوبة المنطقة ودفئها، الأمر الذي يؤدي مُجتمعًا لإتاحة نموّ البكتيريا والفطريات مُسبِّبةً الطفح الجلدي، وتجدر الإشارة إلى أنَّ تناول المضادات الحيوية للأم المُرضِع أو الطفل يزيد من خطر الإصابة بالعدوى الفطرية وذلك لتُسبِّبها بقتل البكتيريا النافعة التي تمنع فطر المبيضات من النموّ.
  • أسباب أخرى، وتتضمَّن هذه الأسباب ما يأتي:
    • وجود الأحماض في البراز، وغالبًا ما يتواجد في براز الأطفال الذين يعانون من الإسهال، وتجدر الإِشارة إلى أنَّ الإسهال قد يزيد من شدة طفح الحفاظ.
    • الأمونيا الناتجة عن تأثير البكتيريا في البول.


أعراض طفح الحفاظ للمُصاب بالعدوى

لا يُسبِّب طفح الحفاظ الانزعاج للطفل المُصاب إلا في حال إصابته بالعدوى في معظم الأحوال، ويمكن بيان العلامات الدالّة على الإصابة بالعدوى لطفح الحفاظ على النحو الآتي[٨]:

  • تورُّم المنطقة المصابة.
  • الإصابة بالحمّى.
  • ظهور البثور في منطقة الحفاظ.
  • احمرار المنطقة.
  • ظهور إفرازات وقيح من المنطقة المصابة.


من حياتكِ لكِ

على الرغم من أن طفح الحفاظ لدى طفلكِ يمكن علاجه من خلال العلاجات المنزلية البسيطة أو العلاجات الدوائية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، إلا أن بعض العلامات توجب التوجه إلى الطبيب، ومن هذه العلامات نذكر الآتي[٩][١٠]:

  • انتشار الطفح الجلدي على مناطق أخرى من جسم طفلكِ، خصوصًا إذا ترافق مع ارتفاع ملحوظ في درجة حرارته.
  • عدم ملاحظة التقدم في حالة الطفح الجلدي أو تحسنه، بعد أربعة إلى سبعة أيام، بالرغم من الالتزام باستعمال الأدوية المناسبة لطفلكِ.
  • عند ظهور أعراض تدل على إصابة طفلكِ بالعدوى البكتيرية، فعلى سبيل المثال، ملاحظة ظهور تقشر جلد أصفر أو تكوّن القيح.
  • عندما يشتبه في كون الطفح ناتجًا عن الحساسية.
  • معاناة طفلكِ من الألم الشديد في المنطقة.
  • إذا كان ظهور الطفح الجلدي مترافقًا مع الإصابة بالإسهال لفترة تزيد عن 48 ساعة.
  • ظهور البثور مع الطفح الجلدي.


المراجع

  1. ^ أ ب "Diaper Rash"، kidshealth, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  2. "Diaper rash", medlineplus,10-7-2019، Retrieved 29-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "How to get rid of diaper rash"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Diaper rash", mayoclinic, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Diaper Rash"، medicinenet, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Diaper Rash Treatment & Management"، emedicine, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  7. "Diaper Rash"، emedicinehealth, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  8. "Tips for Treating Diaper Rash"، healthline, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  9. "Diaper Rash"، webmd, Retrieved 26-3-2020 Edited.
  10. "Diaper rash", medlineplus, Retrieved 26-3-2020. Edited.
323 مشاهدة