كيف اتعلم الرسم البسيط للمبتدئين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٤ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
كيف اتعلم الرسم البسيط للمبتدئين

فن الرسم عبر التاريخ

عند الحديث عن الرسم كنوع من أنواع الفن، فإنَّ المقصود من وراء ذلك هو استخدام الخط لتكوين صورة معينة، فضلًا عن استخدام الظلال والألوان وبعض الأمور الأخرى للخط، أمّا عن تاريخ هذا الفن فهو قديم بقدم الجنس البشريّ، حتى أنّ هذا الفن يعود إلى ما قبل تعلّم الكتابة، أمّا عن الرّسومات الأقدم في التاريخ فتعود إلى الفترة ما بين 30000 و10000 قبل الميلاد، والتي عُثر عليها في كهوف موجودة في إسبانيا وفرنسا، كما أنّ الحضارات القديمة كانت غنيةً بهذا النوع من الفن، فمثلًا كان للرّسومات الجدارية في المقابر والمعابد دورها الهامّ في الحضارة الفرعونيّة القديمة، وذلك قبل الميلاد بثلاثة آلاف عام، ثمّ كان للرّسم محطات تاريخيّة كبيرة حتى أصبحت من الأمور التي تُدون بها الأحداث، والعلوم المختلفة، كما أنّه حاز على مكانة فنية مرموقة، مكّنت بعض الرسومات واللوحات من أن تُباع بمبالغ باهظة الثمن، الأمر الذي ساهم في نشوء الكثير من مدارس الفن التي تعتني بالرسم على وجه الخصوص، بما في ذلك تعليم الرسم وتدريسه، وفي هذا المقال سنلقي الضوء على بعض الخطوات الهامة لتعلّم الرسم[١].


طريقة تعلم الرسم

رغم عدم امتلاك الجميع للموهبة التي تمكّنهم من إتقان فن الرّسم؛ إلّا أنّه يمكن اتّباع بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على التمكّن من ممارسة هذا الفن إذا وُجدت الثقة والرغبة في التعليم، كما أنّه ليس من الضروريّ وجود الأقلام والأوراق باهظة الثمن للتعلّم، بل يمكن استخدام أبسط الأدوات لهذا الغرض، وفيما يخص كيفية تعلم طريقة الرسم، فسنذكرها فيما يأتي[٢]:

  • في البداية لا يجب التركيز على رسم الصّور بطريقة أساسيّة، بل يجب التركيز على رسم أيّ شيء متوفر في البيئة المحيطة مهما كان بسيطًا، وذلك لأنّ الرسومات التي تخصّ الحياة الحقيقية عادةً ما تكون مميزةً.
  • عند البدء بالرسم لا يجب التركيز على التفاصيل الصغيرة للمشهد، بل يجب التركيز على التفاصيل الرئيسية بطريقة أكبر.
  • معظم الناس يعتقدون أن الواجب إنهاء الرسمة في جلسة رسم واحدة، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ بمجمله، إذ إن كبار الرسامين يستغرقون أيامًا عديدة لإنهاء اللوحة الفنية؛ لذلك لا بأس من أن تكون الرسمة خاضعةً لمدة أطول، وذلك لإضافة بعض التعديلات والتفاصيل الصغيرة.
  • من الأمور التي يجب الأخذ بها أن يكون الرسّام إيجابيًا بشأن رسوماته؛ فلا يجب الحكم على الرسومات البدائية؛ إذ إن ذلك من الأخطاء الشائعة؛ لذلك لا بد من الثقة بالنفس وإعطاء بعض الوقت للوصول إلى الاحترافية بالرسم.
  • يجب على الرسام أن يبدأ رسوماته ببعض التصميمات البسيطة التي لا تتطلب احترافيةً كبيرةً؛ إذ إن تلك الرسومات المعقدة تحتاج إلى خبرة واحترافية كبيرة؛ لذا من الأفضل التركيز على بعض الرسومات البسيطة والمحببة؛ وذلك لمتابعة الشغف وعدم الوصول لمرحلة الملل والإحباط، كما يجب التركيز أيضًا على المشاهد التي يراها الفنان ولا يعتمد على الرسومات التي يمكن أن تكون ضمن مخيلته.
  • يجب اختيار المكان المناسب للرسم، وإذا كانت ضمن غرفة فلا بد من أن تكون مضاءةً جيّدًا، فضلًا عن دخول كمية كافية من أشعة الشمس والهواء؛ وذلك ليكون المزاج مناسبًا للرسم والإبداع، الأمر الذي يُساعد في رسم كل ما يمكن رسمه.
  • يجب الاهتمام بجاهزية أدوات الرسم، كأن تكون الأوراق بيضاء نظيفةً، والأقلام حادةً، الأمر الذي يُساعد في رسم تفاصيل المشهد بدقة وسهولة أكبر، كما يجب أن يكون التركيز على التفاصيل الأوسع للرسمة.
  • من الأمور الهامة لتعلم الرسم أن يُركّز الرسام على التدريب المستمرّ؛ فبه يصل إلى مرحلة الاحتراف، كما يمكن الاستعانة ببعض اللوحات، أو الكتب الخاصة في هذا المجال، كما يمكن العثور على كافة المستلزمات التي يحتاجها الرسام من المتاجر الفنية التي يمكن العثور فيها على كافة المستلزمات للرسم.


تعلّم الرسم

يسود الاعتقاد بأنّ القدرة على الرسم موهبة فطرية قد تكون أو لا تكون، لكن في الحقيقة هي مهارة مكتسبة تُبنى على مدار سنوات من الممارسة الثابتة بوجود الشغف والالتزام، وفي ما يأتي الدليل المثالي للبدء في ممارسة الرسم[٣]:

تحسين المهارات

يجرى تحسين المهارات من خلال تنفيذ الخطوات الآتية:

  • تبدأ خطوات تعلّم أي مهارة جديدة بالممارسة، وتُعدّ ممارسة الرسم الأساس للفنانين المشهورين في أنحاء العالم جميعها لتحسين رسوماتهم، فتُقضى بضع دقائق في اليوم على الرسم لتعلّم تقنيات جديدة باستمرار.
  • يُحضَر دفتر ملاحظات صغير بمنزلة كرّاسة للرسم إلى كلّ مكان؛ ذلك لتوفير إمكانية رسم أي شيء؛ مثل: رسم الأشخاص الموجودين في الحافلة، أو مشاهد طبيعية، وهذا سيعزّز ممارسة الرسم مع مرور وقت.
  • تُشترى مجموعة متنوعة من أقلام الرصاص، إذ تأتي أقلام الرصاص في مجموعة متنوعة من التصنيفات حسب سمك الخط المطلوب، فتُوفر أقلام الرصاص "H" خطوطًا باهتة ورفيعة، بينما أقلام "B" جيدة للخطوط الأغمق والأسمك، فتُستخدَم الأقلام المتنوعة لاختبار سمك كلٍّ منها، وملاحظة الاختلافات في الخطوط، ومحاولة دمج أقلام رصاص مختلفة في رسومات مختلفة.
  • يُجرّب الملمس واللون والمزج في الرسم، فيحتاج الشخص إلى فهم كيفية عمل المواد الخاصة به لتحسين رسوماته، واستخدام قلم الرصاص الصحيح للخطوط الصحيحة، فيُستخدَم عدد من الصفحات في كراسة الرسم لتجربة الطريقة التي تضع بها أقلام الرصاص اللون، واستخدام الأصابع أو منديل لدمج الألوان معًا، وتعلّم كيفية تظليل المساحات البسيطة.
  • تُحضَر دورس فنية محلية لتعلّم نظريات الفن، فهنالك مجموعة متنوعة من التقنيات التي لا يتاح تعلّمها إلّا عبر مدرس متمرس، لذا فإنّ قضاء بعض الوقت في تعلّم المنظور والنسب والرسم من النماذج الحية مع مدرس فنون يساعد في العثور على الأخطاء وإصلاحها بسرعة أكبر، ومع ذلك لا يحتاج الشخص إلى الذهاب إلى الفصول للتعلّم، فيُعثَر على العديد من الدورات التعليمية المختلفة عبر الإنترنت.
  • تُكتسَب التقنيات القيمة عن طريق الرسم من الصور أو الرسومات الأخرى، رغم أنّه يجب عدم تتبّع أعمال فنان آخر، ونظرًا لأنّ الصورة ثنائية الأبعاد بالفعل، فيجرى التخلّص من ضغوط تعلّم المنظور والتركيز فقط على الخطوط والزوايا، لذا يمكن التدرب على إعادة إنشاء الرسومات الكلاسيكية للتعلم من الأساتذة.
  • يُحاوَل الرسم رأسًا على عقب، فهذه الطريقة تفرض على الشخص نسيان محاولة جعل الرسم يبدو صحيحًا، وبدلًا من ذلك يُرسَم ما يراه فعليًا، كما يُحصَل على نتائج مماثلة عن طريق الرسم من خلال المرآة.
  • يتطلّب رسَم الملامح الدقيقة مصدرًا تعليميًا؛ لذلك يُصدر الفنانون والمدرسون الفنيون كتبًا ودراسات لفهم الخطوط التي يصنعونها، فيُنصح بدراسة كتب مصورة عن علم التشريح البشري لتعلّم رسم الأشخاص، أو الاشتراك في دروس الرسم باستخدام نموذج مباشر، ولتعلّم رسم الحيوانات يجب قضاء الوقت في حديقة الحيوانات برفقة كراسة الرسم أو شراء كتاب مصّور عن تشريح الحيوانات.
  • شراء الدمى الخشبية التي تحتوي على مجموعة متنوعة من المفاصل، إذ تُوضَع الدمية في الموضع الصحيح، وتُستخدم لرسم الشخصيات، مع إضافة تفاصيل الشخصية المراد رسمها لاحقًا.

إتقان الرسم

إتقان الرسم يُنفّذ من خلال إجراء الخطوات الآتية:

  • تحديد إطار للرسمة، وتقسيم اللوحة مربّعات مرجعية، والبدء بخطوط باهتة؛ مما يتيح نقاطًا مرجعية أثناء الرسم.
  • البدء بالخطوط الأساسية للرسمة دون مزج أو تظليل، ورغم أنّ هذه الخطوط أوّل خطوة في الرسم، لكنّ رسمها بطريقة جيدة أمر ضروري للرسم النهائي؛ فهي ما يعطي للرسمة شكلها.
  • التركيز على النسب والفرق في الحجم بين عناصر اللوحة للحفاظ على توازنها، كما يُرجَع إلى الخطوط المرجعية للحفاظ على النسب.
  • رسم العناصر الكبيرة أولًا، ثم الانتقال إلى العناصر الأصغر، فبمجرد الانتهاء من تحديد المعالم الأساسية يكون قد حان الوقت للانتقال إلى التفاصيل.
  • استخدام أشكال بسيطة لتمييز نسب كلّ عنصر في الرسمة، على سبيل المثال، رسم شكل دائري لرأس شخص، وشكل بيضوي للجذع، ومرفقين أطول لكلّ ذراع وساق، ثم الاستمرار في ضبطها حتى الشعور بالثقة في شكل كلّ عنصر ونسبته، كما تُرسَم دائرة صغيرة أو نقطة لكلّ مفصل للمساعدة في تحريك الذراعين والساقين إلى أوضاع دقيقة، ويجب التأكد من جعل هذه العلامات خفيفة، بحيث مسحها متاح بسهولة لاحقًا.
  • البدء بإضافة التفاصيل ببطء إلى الخطوط التوجيهية، ففي هذه المرحلة تضاف الخطوط الدائمة إلى اللوحة، وتُربَط المفاصل، وتضاف ميزات الوجه وغيرها للحصول على شكل يتاح التعرّف إليه، وبمجرد الرضى عن الخطوط الجديدة تُمسَح العلامات التوجيهية من أسفل الرسم الجديد، كما يُفضّل أن يبدو الرسم في هذه المرحلة دقيقًا حتى يتاح تحسين الرسم النهائي.
  • ممارسة الرسم المنظوري لإعطاء مشاهد عمق واقعية، والحصول على رسومات دقيقة، فالرسم المنظوري سبب ظهور الأشياء البعيدة صغيرة والأجسام القريبة تبدو كبيرة.

إتقان الظلال

جزء كبير من الوهم ثلاثي الأبعاد في الرسومات هو التظليل، وينطوي التظليل على خطوط كذلك، وفي ما يأتي عدد من أهم الخطوات:

  • تحديد مكان مصدر الضوء، إذ أنّ الظلال تنشأ بسبب تعرّض العنصر لضوء أقلّ من العناصر الأخرى؛ لذلك يجب تحديد مكان الضوء ونوعه لإنشاء الظلال على جانبيه، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الإضاءة الطبيعية للشمس تؤثر في الظلال أيضًا.
  • البدء بالتظليل عن طريق رسم خطوط في المنطقة المراد تظليلها، ومن ثم تغميق المناطق المحيطة بها برفق لجعل الخط يظهر في منتصف البقع الداكنة.
  • تأكيد تلاشي حواف الظلال، فالفرق بين رسم الظلال ورسم الخطوط الرئيسة للرسومات هي الحواف المتلاشية للظلال، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الضوء المباشر؛ مثل: الأضواء الكاشفة، والأيام المشمسة الصافية، يُنشئ ظلالًا ذات حواف أكثر تحديدًا، ويُنشئ الضوء غير المباشر؛ مثل: الأنوار البعيدة أو الأضواء المتعددة أو الأيام الغائمة ظلالًا باهتة وأقلّ تحديدًا.
  • التركيز على التحولات التدريجية، فالتظليل فنّ تغيير كمية الضوء تدريجيًا من منطقة إلى أخرى، لذا يجب البدء بشكل خفيف، وتظليل العنصر بالكامل باستخدام ضربات خفيفة بقلم رصاص، والاستمرار في متابعة الرسم عن طريق ملء المناطق المظلمة ببطء.
  • مزج الظلال لإنشاء ظلال واقعية تدريجية باستخدام منديل أو الأصابع، ذلك عن طريق مزج المناطق المظلمة بالمناطق الأخف.
  • ممارسة التظليل لإتقانه بوضع العديد من الأشياء الشائعة وسهلة الرسم؛ مثل: كرة، وصناديق صغيرة، وزجاجات المياه، وما إلى ذلك تحت ضوء ساطع، ورسم حدود العناصر، والتدرّب على تظليلها بالطريقة المناسبة، وعند التقدّم بالممارسة تضاف عناصر أو أشكال معقّدة أو ضوء آخر لممارسة تقنيات التظليل الأكثر صعوبة.


أشهر الرّسامين

الرسّام الإيطالي ليوناردو دا فينشي من أشهر الرّسامين في العالم، فقد كان رسامًا ونحّاتًا ومعماريًا ومهندسًا، وذهب إلى أبعد من ذلك أيضًا؛ فقد استخدم فكره الرائع وقدراته غير المعتادة في الملاحظة، وأتقن فنّ الرسم لدراسة الطبيعة نفسها، فيُعدّ ليوناردو دافنشي واحدًا من أعظم المفكّرين والفنّانين في العالم، فبالإضافة إلى الفنّ درس دافنشي العديد من جوانب الحياة، وسَعَت اكتشافاته بعيدة المدى إلى إظهار الوحدة الأساسية للكون، وتُعدّ الموناليزا والعشاء الأخير من أشهر روائعه الفنية النادرة[٤].


نصائح لتعلم رسم

عند تعلّم الرسم لا بدّ من الأخذ ببعض النصائح الهامّة لهذا الغرض، وفيما يأتي أهم تلك النصائح[٥]:

  • يجبُ التحلّي بالصبر والمثابرة؛ إذ إنّ الرسم يُعدُّ تحديًا كبيرًا، ورغم كون الرسم من الأمور الطبيعية لبعض الأشخاص؛ إلا أنّه يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد لكونه يُكتسب من خلال التجربة.
  • يجب على الرسام أن يُدرّب نفسه على تقييم العلاقات البصرية، ورؤية الرسومات المختلفة، إذ إن ذلك يساهم في ملاحظة العلاقة بين الألوان ببعضها، وحجم الخطوط وتناسقها، والكثير من الأمور الخاصة بالرسم.
  • يجب التفكير في عناصر الرسم بالتناسق مع ورقة الرسم؛ إذ إن الرسم على الورق المربع يجب أن يتناسب مع زوايا الورقة، كذلك الأمر بما يخص الأوراق الدائرية؛ إذ يجب أن تتناسق الرسمة مع حوافّ الورقة وزواياها بالطريقة الصحيحة.
  • يجب الانتباه للمساحات الفارغة ضمن اللوحة، أو ما يُسمى بالخلفية، وذلك لجعلها تتناسب مع الرسمة، فضلًا عن الانتباه للمسافات بين عناصر الرسمة في حد ذاتها.
  • يجب ربط عناصر الرسمة بطريقة مثالية؛ فعلى سبيل المثال إذا احتوت الرسمة على كرسي يجب أن يكون متناسبًا في حجمه ومكانه مع الغرفة الموجود داخلها، كذلك يجب أن تكون العناصر داخل الرسمة بشكلها الطبيعي والمماثل له في أرض الواقع.
  • يجب الاهتمام بالتركيز البصري، بمعنى أن يُركّز الرّسام على ما يرغب أن يظهر أولًا فيرسمه، وهو ما يُسمى بالنقطة المحورية في الرسمة، والتي يراها المشاهد أولًا ويُركز عليها؛ إذ تعدّ الفكرة الرئيسيّة للرسمة.
  • يجب التفكير بخطوط الحواف والحركات، وذلك بالتركيز على عناصر الرسمة؛ إذ أنّ تلك الخطوط تمثّل الحدود الفاصلة بين عناصرها؛ كالحدود بين النور والظلام، أو بين الكائنات والفضاء المحيط بها، وما إلى ذلك من حدود؛ لذا يجب أن تكون على هيئتها الطبيعية.
  • يجب أن تكون الرسومات أصيلة، فبدلًا من تقليد بعض الرسومات الأخرى، يجب التركيز على أن تكون الرسمة تمثل وجهة نظر الفنان، كما يجب أن يكون للرسام وجهة نظره ضمن الأبعاد المختلفة للرسم؛ فمثلًا الجميع يعرف طول الذراع للإنسان، ولكن في بعض الأوضاع لا يمكن أن يظهر هذا الطول مباشرةً؛ لذا يجب التركيز على هذه الأمور.
  • يجب على الفنان أن يستكشف عالم الرسم بنفسه، والذهاب إلى فكرة الرسم المجازي، سواء كان ذلك من خلال الرسم الخيالي أو الواقعي، فمثلًا يمكن الرسم بطريقة مجرّدة، كتغيير ترتيب العناصر في الرسمة وإعادة تشكيلها على ما يرغب الرسّام، كما يمكن استخدام بعض العلامات الميكانيكية والرياضية لهذا الغرض.


المراجع

  1. "The History of Drawing", scholastic, Retrieved 1-2-2020. Edited.
  2. "9 Easy Steps to Learn Drawing", finearttips, Retrieved 1-2-2020. Edited.
  3. "How to Get Good at Drawing", wikihow, Retrieved 30-1-2020. Edited.
  4. Ludwig Heinrich Heydenreich, "Leonardo da Vinci"، britannica, Retrieved 2-2-2020. Edited.
  5. "Ten Tips for Learning How to DRAW!", peachpit, Retrieved 1-2-2020. Edited.