كيف اعرف اني حامل مع نزول الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
كيف اعرف اني حامل مع نزول الدورة الشهرية

الأعراض التي تستدل المرأة من خلالها على أنها حامل كثيرة وتختلف من جسم لآخر، وفي بعض الأحيان قد يتزامن موعد الحمل مع موعد نزول الدورة الشهرية، فيختلط الأمر على السيدة، لذلك من خلال هذا المقال سنحاول تقديم بعض الأفكار فيما يخصّ الحمل أثناء نزول الدورة الشهرية.

في الحقيقة إنّ أول ما يمكن أن تستدل به السيدة على الحمل هي الآلام التي يمكن أن تشعر بها، ولكن ما دام الحمل سيحدث في الوقت نفسه الذي اعتادت فيه المرأة على نزول الدورة الشَّهرية فإن هذا يعني أن الأمر سيختلط لديها فيما إذا كان هذا الألم ألم الدورة أم ألم الحمل فعلًا.

علامات الحمل

هناك بعض العلامات التي يمكن أن تكتشف من خلالها المرأة أنها حامل حتى مع نزول الدورة الشهرية ونذكر من هذه العلامات ما يلي:

  • الوجع الشّديد في المنطقة أسفل البطن، والوجع شبيه جدًّا بوجع الدورة الشهرية، ولكن هذه المرة السبب مختلف، إذ إنّ السبب الرئيسي لهذا الوجع ليس انتزاع بطانة الرحم، بل على العكس فالسّبب يعود إلى أنّ الرحم يتمدد ليتمكن من احتواء الجنين، بالإضافة إلى أن بطانة الرحم تبدأ بالتمدد أيضًا وتباشر بإنتاج الهرمونات اللازمة لاستقبال البويضة المخصبة التي ستنغرس فيها.
  • الألم الشديد في الظهر من الجهة السفلية، وعلى جانبي الظهر جهة المبايض وبالتحديد يكون الألم قويًّا في جهة المبيض المسؤول عن إنتاج البويضة التي خصّبها الحيوان المنوي، والجدير بالذّكر أن ألم الحمل يختلف عن ألم الدورة من حيث موضع الألم، إذ إنّ ألم الدورة يرتكز في منتصف الظهر ولا يمتدّ ليصل الجوانب، كما أن ألم الظهر خلال الحمل أكبر بكثير من ألم الدورة، والسّبب في هذا يعود إلى أنّ بطانة الرحم تمتد إلى الخلف.
  • تغيّرات وألم شديد في الثديين، وعلى الرغم من أنّ السيدة تشعر بألم في الصدر خلال الدورة إلا أنّه ألم خفيف جدًّا لا يُذكر مقارنةً بألمها عند الحمل، إذ إنّ ألم الثديين فترة الحمل يكون حادًّا جدًّا وقد يصل بالسيدة إلى حد الصراخ عند ملامسة الصدر أو الحلمات بحيث يصاب الثديان باحتقان قوي بسبب بدء إفراز الهرمونات من غدد الحليب كتمهيد للصدر لعملية الرضاعة، كما أنّ الصدر يصبح متحجرًا وأكثر بروزًا ويميل لون الحلمات إلى البنيّ الداكن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم مع ألم حاد في الرأس، والشّعور بالغثيان والدوخة من حين لآخر.
  • ألم حاد في السّرة والمنطقة التي حولها، والسّبب في هذا أنّ تكوين المشيمة يبدأ في أسابيع الحمل الأولى حتى تُنقل المواد الغذائيّة من جسم الأم إلى جسم الجنين.
  • انتفاخ في الوجه وزيادة ملحوظة في حجمه، حتى أنّ الشفاه والأنف يصبحان بحجم أكبر، والمنطقة أسفل العيون تصبح متورمةً، وكل هذا بسبب تجمع السوائل وخزنها في مناطق الجسم المختلفة.
  • التغيرات النفسية التي تصيب المرأة، وهذا الأمر ليس بالجديد، لأنّه عند نزول الدورة أو قبل موعد نزولها بقليل تحدث اضطرابات نفسيّة عند السيدة، وهذا ما ستشعر به أيضًا أول أيّام الحمل.

ولكي نفسّر الأمر علميًّا أكثر ومنطقيًّا، فإنه من الواجب أن ننوّه إلى أن دم الحيض لا ينزل في حال حدث الحمل حتى لو رأيتِ الدم ونزل في وقت الحيض، إذ إنّ دم الحيض في الأصل ينزل عند انتزاع بطانة الرحم؛ لأنّها لم تجد بويضةً مخصبةً لتنغرس فيها، وبذلك تنزل على هيئة دم الحيض، ولكن الذي يحدث أنه أثناء انغراس البويضة المخصّبة والعمليات الكثيرة التي تحدث في الرحم لتهيئته لاستقبال الجنين، كلّها أمور ينتج عنها نزول كميات من الدم ولكن مع التركيز في لونه ستلاحظين أن درجة دم الحمل تختلف عن درجة دم الحيض الذي اعتدتِ عليها..