كيف تكون افرازات الحمل في الشهر الاول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ١٠ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون افرازات الحمل في الشهر الاول

الإفرازات المهبلية كعرض حمل

عادةً ما تكون الإفرازات المهبلية في فترة مبكرة من الحمل بيضاء سميكة أو بيضاء حليبية، وقد تكون أيضًا شفافة لا لون لها، وفي بعض الحالات النادرة قد يميل لونها إلى الأحمر أو الأصفر، ولكنها غالبًا لا تكون مرتبطة بعدوى التهابية إلا في حال كانت مصحوبة برائحة كريهة، والإفرازات المهبلية السميكة أو البيضاء في الشهر الأول عادةً ما يكون سببها موعد الدورة الشهرية الفائتة، وهي أول أعراض الحمل المبكرة، حيث تلاحظ النساء زيادة في الإفرازات المهبلية، خاصة إذا كانت فرص الحمل مرجحة، ففي بداية الحمل تحفز التغيرات الهرمونية المهبل لزيادة إنتاج هذه الإفرازات.


الإفرازات المهبلية الطبيعية

في بداية الحمل وحتى الشهر السادس تقريبًا، قد تلاحظ الأم وجود مخاط أبيض سميك في ملابسها الداخلية، ويطلق على هذه الإفرازات اسم إسهال اللبن، وهي تحدث لكل حامل في الفترات الأولى من حملها، وقد تبدو الإفرازات المهبلية السميكة مخيفة لبعض الأمهات، ولكن، وفي معظم الحالات، يكون هذا النوع من الإفرازات طبيعيًا تمامًا، ويشكلٍ خاص، إذا كانت عديمة الرائحة. ومن الجدير بالذكر بأنه لا ينصح باستخدام السدادات القطنية والدوش المهبلي خلال فترة الحمل، فالسدادات القطنية ليست معقمة 100%، ويمكن أن تسبب عدوى للجنين أو الجهاز التناسلي، كما يمكن للدوش أن يشطف البكتيريا السليمة من المهبل، والتي تمنع العدوى الالتهابية.


الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

هناك أوقات تصبح فيها العدوى جزءًا من حمل المرأة، بما في ذلك عدوى الخميرة المهبلية، وتشمل أعراض عدوى الخميرة المهبلية إفرازات مهبلية خضراء أو صفراء أثناء الحمل، إلى جانب الحكة والرائحة الكريهة، وفي حال لاحظت المرأة الحامل أيًّا من هذه التغيرات في إفرازاتها المهبلية، فعليها استشارة الطبيب الذي يتابع حملها على الفور، ولا ينصح أبدًا باستخدام أي علاج أو منتج دون وصفة طبية.


أسباب الإفرازات المهبلية

  • يطلق على الإفرازات المهبلية البيضاء الحليبية والسميكة خلال فترة الحمل المبكرة اسم الثر الأبيض، وسببه زيادة مستويات هرمون الإستروجين وتغيراتها، حيث يسبب هذا الهرمون زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض في جسم الأم، مما يؤدي لاحقًا إلى زيادة في الإفرازات المهبلية.
  • في فترة الإباضة، قد يتسرب التفريغ المهبلي إلى ملابس المرأة الداخلية، وبالمثل خلال فترة الحمل، فقد يكون مظهر الإفرازات هو ذاته، لكن حجمه أكبر بكثير طوال فترة الحمل، وهذا أمر شائع جدًا، كما قد يزداد مع انتقال الحمل إلى أشهره الأخيرة، ونحو نهاية الحمل، قد تلاحظ الأم كمية كبيرة من الإفرازات البيضاء بمسحة دموية.


طرق التعامل مع الإفرازات المهبلية في الشهر الأول

تحتاج الأم في البداية إلى التأكد من أن الإفرازات التي تحدث معها هي طبيعية، وأفضل الطرق للتأكد من هذا الأمر، هو بطبيعة الحال استشارة الطبيب المختص، وبعد الاطمئنان والتأكد من سلامة الأم، يمكنها استخدام الوسادات وبطانات اللباس الداخلي الآمنة للاستخدام أثناء الحمل، ولكن ينبغي ألّا تستخدم أي نوع من السدادات القطنية أثناء الحمل أو بعد الولادة، على الأقل، لمدة 40 إلى 60 يومًا. بعض الإفرازات قد يكون لها رائحة مريبة قليلًا والتي هي غير اعتيادية بالنسبة للأم، في مثل هذه الحالات يُفضل عمل فحص مخبري، ويمكن أن يساعد غسل المنطقة الخارجية المهبلية على التقليل أو القضاء على الرائحة تمامًا. ولكن، يُنصح بعدم استخدام المناديل المعطرة أو غسل المنطقة بالصابون المعطر التي يمكن لها أن تتسبب بتهيج الجلد الذي يكون خلال فترة الحمل حساسًا أكثر من الوضع الطبيعي، كما يمكن للمعطرات أن تتسبب بتغيير درجة الحموضة في منطقة المهبل وعنق الرحم، والتي بدورها قد تتسبب بالتهاب المنطقة من الداخل أو الخارج، أو اضطرابات أخرى، مثل التشققات والجروح.