ماذا تعني رؤية رؤية مريم العذراء في المنام: إليكِ التفسير!

ماذا تعني رؤية رؤية مريم العذراء في المنام: إليكِ التفسير!

ماذا تعني رؤية رؤية مريم العذراء

من المناسب بداية التأكيد على أنّ الرؤيا يختلف تأويلها من شخص لآخر، وبحسب حال الرائي، وليس بالضرورة أن كل ما يراه النائم له تأويل، فقد يكون حديث نفس.


ورد في كتاب "الإشارات في علم العبارات" لابن شاهين أنّ رؤية مريم العذراء يدلّ على ظهور آية عظيمة في موضع الرؤيا، أي حدوث أمر عظيم وشيء مبهر للناس،[١] وورد في "البدر المنير في علم التعبير" أنّ رؤية السيّدة مريم قد تُعبّر بالوقوع في عرض للمرأة أو حملها حملًا فيه شبهة وموضع شك، ولكن إن كانت الرائية من أهل الصلاح فسيكون هذا الكلام باطلًا عليها، وستعاشر أناسًا من أهل الخير، وربّما كانت من الملازمين لدُور العبادة؛ لأنّ السيّدة مريم تربّت في معبد الناصرة.[٢]


وجاء في كتاب تفسير الأحلام المنسوب لابن سيرين -رحمه الله- أنّ رؤيا مريم العذراء تدلّ على الجاه والمرتبة الرفيعة بين الناس ونوال الحوائج والمطلوبات، وإن كانت امرأةً حاملًا ففي رؤيتها بشرى بوضعها لمولود حكيم، وإن تُكلّم في عِرضها فستكون بريئة من ذلك، وستظهر براءتها وطهارتها، كما تُعبّر رؤية السجود لمريم في المنام بالجلوس مع الملك والحديث معه.[٣]


وورد في "عجائب تفسير الأحلام بالقرآن" أنّ رؤيا السيّدة مريم من أجلّ الرؤى، وهي تدلّ على المكانة والشرف للرجل، والبراءة والكرامة للفتاة، ووضع مولود ذكر صالح ذو شأن، وهذا مرتبط بقصّة مريم -عليها السلام-، وقد قال الله تعالى في حقّها: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}.[٤][٥]


ماذا تعني رؤية عيسى عليه السلام

تدلّ رؤية النبي عيسى بن مريم -عليه السلام- على الأمور الآتية:[٦]

  • الرائي رجل مبارك كثير الخير، يسافر في رضا الله -تعالى- وهو كثير العبادة، وزاهد في الدنيا، ويرضى بالقليل.
  • المعرفة في أمور الطبّ.
  • الوقاية من المكروه بإذن الله وحصول المطلوب.
  • النجاة من الشدّة والبلاء إن رُئي في جامع أو مدينة، ونزول العافية بالناس إن كانوا مبتلين.
  • اليتم إن كان الرائي صغيرًا، والعيش في كفالة الأم ورعايتها.
  • الولادة بمولود ذكرٍ للحامل، وربّما يكون طبيبًا.
  • حسن العاقبة.
  • ظهور العدل، وحلول البركة، ونصر المؤمنين، وهلاك الكافرين.
  • التميّز في الصنعة والحرفة وسهولتها على الرائي، ورزقه منها مالًا كثيرًا ولا سيما إن كان يمتهن الطب.


قراءة سورة مريم في المنام

تُعبّر رؤيا قراءة الرائي لسورة مريم في المنام أو قراءتها عليه أو بعضٍ منها وفقًا للاحتمالات الآتية:[٧]

  • فرج من الله -تعالى-.
  • كون الرائي سيكون بإذن الله مع الأنبياء الذين ذكرهم الله -تعالى- في سورة مريم في زمرة النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-.
  • إحياء سنن الأنبياء -عليهم السلام-.
  • ظهور براءة الرائي.
  • محبة الصالحين.
  • نوال مال بقوّة.
  • التيه ثمّ الهداية.


اسم مريم في المنام

تكلّم أهل تعبير الأحلام عن رؤيا السيّدة مريم في المنام، ولكنّهم لم يذكروا تعبير رؤيا اسمها، وقد قال عبد الغني النابلسي: إنّ الأسماء في المنامات تُعبّر بحسب معانيها ودلالاتها،[٨] ومن المهم قبل الشروع في تفسير أي منام التفريق بين الرؤى التي تكون ذات معنى وبين الأحلام التي لا معنى ولا تفسير لها، كما أنّ تفسير المنام قد يختلف باختلاف حال الرائي.


وأفضل طريقة للتعامل مع المنامات بجميع أشكالها الالتزام بما أمرنا به رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في قوله: (إذا رَأَى أحَدُكُمُ الرُّؤْيا يُحِبُّها، فإنَّها مِنَ اللهِ، فَلْيَحْمَدِ اللهَ عليها ولْيُحَدِّثْ بها، وإذا رَأَى غيرَ ذلكَ ممَّا يَكْرَهُ، فإنَّما هي مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَسْتَعِذْ مِن شَرِّها، ولا يَذْكُرْها لأحَدٍ، فإنَّها لَنْ تَضُرَّهُ)،[٩] فالرؤيا الصالحة من الله -تعالى- بينما الحلم فمن الشيطان لِيُحزن الرائي ويزعجه.


المراجع

  1. خليل بن شاهين، كتاب الإشارات في علم العبارات، صفحة 618. بتصرّف.
  2. ابن نِعْمَة، البدر المنير في علم التعبير، صفحة 202. بتصرّف.
  3. ابن سيرين، كتاب تفسير الأحلام، صفحة 55-56. بتصرّف.
  4. سورة التحريم، آية:12
  5. محمد عزت محمد عارف أبو الفداء، عجائب تفسير الأحلام بالقرآن، صفحة 352. بتصرّف.
  6. النابلسي، عبد الغني، كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام، صفحة 236. بتصرّف.
  7. النابلسي، عبد الغني، كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام، صفحة 152. بتصرّف.
  8. النابلسي، عبد الغني، كتاب تعطير الأنام في تعبير المنام، صفحة 23. بتصرّف.
  9. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:7045، حديث صحيح.