ما هي علامات إعراب الأسماء الخمسة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٢ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
ما هي علامات إعراب الأسماء الخمسة

ما هي الأسماء الخمسة في اللغة العربية؟

إنّ تعلُّم اللغة العربية وقواعدها مهم لعدّة أسباب منها؛ إحياء اللغة العربية الفصحى، والحفاظ على الهوية العربية، وزيادة القدرة على قراءة أهم الكتب التي كتبت بلغة عربية فصيحة للاستفادة مما تحتويه من علم غزير، وتحسين القدرة على الكتابة باللغة العربية بطريقة سليمة وخالية من الأخطاء وتذوق جمال اللغة العربية، ومن القواعد المهمة التي يجب دراستها قواعد الأسماء الخمسة؛ والأسماء الخمسة هي أب وأخ وحم وفو وذو، وزاد بعضهم عليها هنو، وسميّت الأسماء الستة إلا أن الأفصح في هذا الاسم النقص بحذف حرف العلة من آخره أي هَنٌ، ووجود حرف العلة في آخره يسمى الإتمام، وهو قليل جدًّا؛ ولذلك خروجه من هذه الأسماء أولى[١][٢]، ويُشترط في (ذو) خاصَّة شرطان وهما أن تكون بمعنى صاحب، احترازًا مِن (ذو) التي بمعنى "الذي" وأن يكون الذي تُضاف إليه اسم جنس ظاهرًا غير وصف، مثل: ذو العقل يشقى في النّعيم بعقله، ويشترط في فوك خاصَّة أن تكون خاليةً من الميم[٣].


ما هي علامات إعراب الأسماء الخمسة؟

الأسماء الخمسة أو الستة علامة رفعها الواو؛ نحو هذا أخوك وهذا حموك وحضر أخوك، وعلامة نصبها الألف؛ نحو رأيتُ أخاك، رأيت ذا مال، وعظِّمْ أباك، أمّا علامة جرها الياء، فنقول: مررتُ بأخيك وبأبيك وبحميك وتفاهم مع حميك، ومما يجدر ذكره أن إعرابها بعلامات الإعراب التي تنوب عن علامات الإعراب الأصلية محكوم بشروط معينة، منها شروط خاصة كالتي تخص ذو وفو، ومنها شروط عامة تخص جميع هذه الأسماء والشروط العامة هي[١][٣]:

  • أن تكون مضافة: نحو إضافتها إلى الضمير (نا) في كلمة (أبونا) في قوله تعالى: {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23]، ونحو إضافتها إلى الضمير الهاء في قوله سبحانه: {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 106]، فهذه الأسماء عندما لا تكون مضافة تعرب بالحركات الأصلية نحو: هذا أبٌ وأخٌ وحمٌ، ورأيتُ أبًا وأخًا وحمًا ، وسلمتُ على أبٍ وأخٍ وحمٍ.
  • أن تضاف إلى غير ياء المتكلم: أما في حال إضافتها إلى ياء المتكلم تعرب بالحركات المقدّرة، نحو: هذا أبي، فأب خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة المجانسة لياء المتكلم وهو مضاف، والياء إعرابها ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
  • أن تكون بصيغة التكبير: لأنَّها إذا صيغت بالتصغير تعرف هذه الأسماء بالحركات الأصلية الظاهرة، والأمثلة على التصغير؛ جاء أُبَيُّ زيد وأخيُّ بكر، واستقبلتُ أبيَّ زيدٍ وأخيَّ بكر، ورحبتُ بأبيِّ زيد وأخيِّ بكر.
  • أن تكون بصيغة المفرد: لأنَّ صيغتَي الجمع والمثنى تمنع إعرابها هذا الإعراب، فهي عند التثنية تعرب إعراب المثنى نحو قوله سبحانه: {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ} [الكهف: 80]، وعند جمعها جمع تكسير تعرب بالحركات الظاهرة، وذلك نحو قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، وقوله عز وجل: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ} [التوبة: 24] وإذا جمعت شذوذًا جمع المذكر السالم فهي تعرب بعلاماته.


أمثلة وتطبيقات على إعراب الأسماء الخمسة

الأمثلة والتطبيقات مهمة في ترسيخ المعلومات والتأكد من الفهم الصحيح للقاعدة ومن أمثلة الأسماء الخمسة: اشتهر أبوك بالفضل، أكرمَ الناس أباك، استمع إلى نصيحة أبيك، وقول الشاعر: أخوكَ الَّذِي إنْ تَدْعُهُ لِمُلِمَّةٍ... يُجِبْك وإنْ تَغْضَب إلى السَّيْفَ يَغْضَب، فنقول: إنَّ أخاك الَّذِي... وتَمَسَّكْ بأخيك الذي... ومثل هذا يقال فى سائر الأسماء الستة، وهذه أمثلة أخرى مع إعرابها[٤][٥][٦]:

  • حضر أخو أحمد: حضر: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، أخو: فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف، أحمد: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
  • أصبح معاذ ذا يسار: أصبح: فعل ماض ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره، معاذ: اسم أصبح مرفوع بالضمة، ذا: خبر أصبح منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف، يسار: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
  • قال تعالى: {وَنَحْفَظُ أَخَانَا}: الواو: حرف عطف، نحفظ: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، أخا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف، نا: مضاف إليه ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
  • قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} ما: حرف نفي، كان: فعل ماضٍ ناقص، محمد: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، أبا: اسم كان منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف، أحد: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره، ومن رجالكم جار ومجرور.


المراجع

  1. ^ أ ب رياض المنصوري (1-2-2012)، "الأسماء الخمسة"، uobabylon، اطّلع عليه بتاريخ 8-6-2020. بتصرّف.
  2. أحمد الهاشمي، القواعد الأساسيّة للّغة العربيّة، بيروت: مؤسسة المعارف للطباعة والنشر، صفحة 58. بتصرّف.
  3. ^ أ ب أشرف حسن (27-10-2011)، "س و ج على شرح المقدمة الآجرومية (9/ 44) "، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 8-6-2020. بتصرّف.
  4. على الجارم، مصطفى أمين، كتاب النحو الواضح في قواعد اللغة العربية، القاهرة: الدار المصرية السعودية للطباعة والنشر والتوزيع، صفحة 185، جزء الأول. بتصرّف.
  5. عباس حسن، كتاب النحو الوافي، مصر: دار المعارف، صفحة 108، جزء الأول. بتصرّف.
  6. خالد البليهد، "إيضاح مسائل العربية على متن الأجرومية 5"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 8-6-2020. بتصرّف.