مظاهر النمو في مرحلة الطفولة المبكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٠ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
مظاهر النمو في مرحلة الطفولة المبكرة

مرحلة الطفولة المبكرة

تعرف مرحلة الطفولة المبكرة بأنها الفترة التي تسبق المدرسة، أو تسمى بمرحلة رياض الأطفال، وتكون بعد انتهاء مرحلة الرضاعة وتنتهي بعد أن ينهي الطفل عمر الخمس سنوات أي من 3-5 سنوات، وتتكون شخصية الإنسان في هذه المرحلة، وفي هذه المرحلة أيضًا يبدأ نمو الذات وتتعين السمات الجوهرية لشخصية الإنسان في المستقبل، ولهذا السبب تعد هذه المرحلة حساسة ومهمة جدًا تربوبًا داخل الأسرة وخارجها، لتربية إنسان جيد، كي يكون قادرًا على العطاء في المستقبل.


مظاهر نمو الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة

  • النمو الجسمي: إنَّ من أهم مظاهر النمو الجسمي اكتمال نمو الأسنان المؤقتة ويبدأ تساقطها لكي تظهر الأسنان الدائمة، ويبدأ الازدياد في الطول في السنوات من 3 إلى 6 سنوات بمعدل 6 إلى 9 سم، ويزيد وزن الطفل بمعدل 1 كيلو جرام في السنة، ويصل وزن المخ إلى 90% من وزن الطفل، كما يبدأ ضغط الدم بالازدياد، وتبدأ ضربات القلب بالتباطؤ، ويصبح التنفس لدى الطفل أعمق وأبطأ من قبل، إضافة إلى أن النمو العضلي يكون أسرع من قبل، ويكون نمو العضلات الكبيرة أسرع من نمو العضلات الصغيرة.
  • النمو الحركي: من أهم مظاهر النمو الحركي أنَّ حركة الطفل تتميز بالشدة والسرعة في الاستجابة، وفي أول المرحلة تكون حركته غير متزنة، ويتعلم الطفل مهارات حركية جديدة مثل الجري، والتسلق، وتتميز هذه هذه الفترة بأنَّ لعب الطفل فيها يكون فرديًا أغلب الوقت، وتؤثر الإضطرابات الشخصية كالخجل، والانطواء في قلة النمو الحركي، ويتبع العدوان زيادة في النمو الحركي.
  • النمو العقلي: من أهم مظاهر النمو العقلي المفاهيم الحسية مثل الزمان، والمكان، والاتساع، والعدد، وأيضًا الأشكال الهندسية، كما أن من المظاهر الأخرى للنمو العقلي الذكاء والتعلم إذ تزداد قدرة الطفل على التعلم من خلال المحاولة والخبرة والاستفادة من خبرات الماضي، وأيضاً تزداد قدرة الطفل على الانتباه تدريجيًا، وتصبح ذاكرة الطفل في هذه المرحلة أقوى تدريجيًا، حيث يستطيع تذكُر الأشخاص، والأسماء، والأشياء، والأماكن.
  • النمو اللغوي: يعتبر النمو اللغوي من أسرع المراحل نموًا، وتوجد علاقة قوية بين قدرة الطفل على المشي وقدرته على الكلام، إذ إنَّه كلما ازدادت قدرة الطفل على المشي الصحيح، كلما كانت قدرته على اكتساب مهارات الكلام أسرع، ويتعلم كلمات كثيرة، ومن مظاهر النمو اللغوي في هذه المرحلة الوضوح، وتحسن النطق، وسيزداد فهم الطفل لكلام الآخرين، وسيصبح قادرًا على التعبير عما يحتاجه.
  • النمو الانفعالي: يمر الطفل بمرحلة عدم التوازن إذ تكون الانفعالات شديدةً ومبالغًا فيها في هذه المرحلة، وتحل الإستجابات الإنفعالية اللفظية محل الإستجابات الانفعالية الجسمية، ومن مظاهر النمو الانفعالي هو انفعال الحب والخوف إذ تزداد قدرة الطفل على إدراك مثيرات الخوف مثل الظلام، والفشل، والموت، وبإمكان هذه المخاوف أن تكون عائقًا في نموه الصحي السليم، وتوجد مظاهر عديدة للنمو الانفعالي منها الغضب، الغيرة، الكوابيس.
  • النمو الاجتماعي: تعد التنشئة الاجتماعية مظهرًا مهمًا من مظاهر النمو الاجتماعي، إذ إن هذه المرحلة من حياة الطفل هامة في تشكيل شخصية الطفل الاجتماعية، وعلى الوالدين عدم الاهتمام الزائد بالطفل لأن ذلك سيجعله منعزلًا ومعتمدًا على غيره، كما تعتبر علاقات الطفل الاجتماعية أمرًا مهمًا في حياته، إذ إن أول ارتباط عاطفي يكون بين الطفل وأمه، ثم تتسع العلاقة لتشمل حب الأب والأخوة، وكل من يحتك به، ومن مظاهر النمو الاجتماعي لعب الطفل، إذ تكون على مراحل، أولًا اللعب الفردي، ثم اللعب الخيالي، واللعب مع طفل آخر، وبعد سن الثالثة يصبح الطفل قادرًا على التعامل مع عدة أطفال واللعب معهم، إذ إن هذا يساعده على الاكتشاف وصقل شخصيته وتنمية مهاراته.


الحاجات الأساسية في مرحلة الطفولة المبكرة

يحتاج الطفل في هذه المرحلة إلى أمور يجب مراعاتها وهي:

  • الحاجة إلى الأمن والأمان، فعلى الوالدين توفير الحماية لأطفالهم قدر الإمكان.
  • توفير الحب والحنان، إذ يجب على الوالدين إظهار الحب لأطفالهم والتواصل كثيرًا، لأن هذا يجعل الطفل أكثر ثقة وسعادة.
  • يحتاج الطفل أيضًا للشعور بالانتماء، وأنه مقبول اجتماعيًا.
  • احترام الذات من أهم الأمور التي يجب على الوالدين تعليمها لأطفالهم.
  • الحاجة إلى الاستطلاع والمعرفة والفهم.
  • حاجة الطفل إلى تعلم النجاح والإنجاز.
  • حاجة الطفل في هذه المرحلة إلى اللعب والحركة.
  • الحاجة إلى المرح والفكاهة والضحك.