كيف تعلم طفلك دخول الحمام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
كيف تعلم طفلك دخول الحمام

دخول الطفل للحمام

إن مرحلة تخلي الطفل عن الحفاظات والتخلص منها والاعتماد على نفسه في الذهاب إلى الحمام مرحلة مهمة جدًا للطفل، يجب على الآباء والأمهات أن يهتموا بها ويتعاملوا معها بطريقة صحيحة خالية من الأخطاء التي قد تنعكس على نفسية الطفل وعلى قدرته على التعلم، لذا لا بد من اتباع عدة خطوات ونصائح لمساعدة الطفل لتخطي هذه المرحلة بنجاح دون أي آثار جانبية عليه.


السن المناسب لدخول الطفل للحمام

إن السن المناسب لبدء تعليم الطفل للحمام هي في الفترة العمرية ما بين سنة ونصف إلى ثلاث سنوات، وخلال هذه المدة تظهر للطفل بعض العلامات التي تعكس استعداده للتعلم على الحمام مثل رغبته الشخصية في التخلي عن الفوطة كأن يؤشر عليها ويظهر أنه يتضايق منها، أو من خلال نطقه لبعض الكلمات الدالة على رغبته في الذهاب إلى الحمام، كذلك هناك الاستعداد الجسدي مثل قدرته على خلع البنطال بنفسه، وقدرته على الجلوس على النونية أو على مقعد الحمام، كذلك إذا كان لديه البراز منتظمًا أي أنه يتبرز مرة أو مرتين في الحفاظ طوال اليوم، وقدرته على جلوس القرفصاء وتسلق الكراسي والجلوس كالكبار.


نصائح لتعليم الطفل على الحمام

  • التأكد من استعداد الابن للتخلص من الحفاظ: فليس كل الأطفال مستعدين للتعلم على الحمام في نفس الوقت ونفس العمر، لا بد من المحاولة مرة أولى فإذا كان هناك صعوبة في تقبل الطفل وتعلمه يجب تركه ومن ثم العودة لتعليمه بعد شهر أو شهرين قد يكون الطفل فيه أكثر استعدادًا لذلك.
  • تشجيع الطفل: عند تعلم الطفل للحمام والذهاب إليه جيدًا يفضل تعزيزه ومكافأته بقطعة حلوى أو بوضع نجمة على جبهته، أو بمنحه المزيد من الوقت لمشاهدة التلفاز أو اللعب، والمقصود هو منحه شيئًا يحبه مقابل تعمله وانتظامه على الذهاب إلى الحمام.
  • تنظيم وقت ذهاب الطفل للحمام: من المهم أخذ الطفل للحمام في أوقات محددة كل فترة، فمثلًا يمكن أخذه كل ساعة للحمام ثم بعد كل وجبة طعام ثم قبل النوم كذلك، ومن الأفضل عدم سؤال الطفل هل يرغب في الذهاب إلى الحمام أم لا، لأنهم قد لا يدركون احتياجاتهم الجسدية في فترة مبكرة.
  • قراءة القصص: من الممكن قراءة قصص للأطفال عن استخدام الحمام والذهاب إليه، ويمكن عرضها بطريقة مضحكة ومسلية تزيد من تفهمهم ومعرفتهم ورغبتهم في تقليد ما يسمعون.
  • التحلي بالصبر: على الأم والأب التحلي بالصبر تجاه أولادهم في هذه المرحلة لأن أي توتر ينعكس على الطفل وسرعة تعلمه، فيجب عليهم أن يدركوا أن الأطفال على باب مرحلة جديدة من الاعتماد على النفس وتعلم النظافة الشخصية.
  • شراء النونية: وهي مقعد صغير مناسب للطفل إذ يجلس عليه بكل راحة دون تعب، ومنها ما يمكن تثبيته على مقعد الحمام، ومنها ما يكون كالمقعد يجلس عليه براحة، ويمكن أخذ الطفل لشراء النونية التي تعجبه لتشجيعه على استخدامها.
  • إمتاع الطفل عند استخدامه للنونية: فإذا شعر الطفل بمتعة عند استخدامه للنونية تزداد لديه الرغبة في استخدامها والجلوس عليها كلما شعر بالحاجة للمتعة وليس للتبول فقط، فيمكن اقتناء لعبة مخصصة لذلك الوقت أو يمكن إعطاؤه بعض الألوان ليتسلى بها ويلون الماء بها أيضًا.