نزول سائل ابيض لزج من علامات الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١١ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
نزول سائل ابيض لزج من علامات الحمل

نزول سائل أبيض لزج من علامات الحمل

تعد زيادة كمية الإفرازات المهبلية من أولى العلامات التي تشير إلى الحمل، وتستمر طوال أشهر الحمل، ويشهد المهبل تحولات خاصة جدًا لكل امرأة أثناء الحمل، وتخرج الإفرازات المهبلية بشكل طبيعي باللون الأبيض الحليبي وبملمس رقيقٍ وواضح وبرائحة خفيفة، وتشهد المرأة تغييرات في إفرازاتها المهبلية بعد الأسبوع الأول أو الثاني من الحمل، ويمكن أن تبدأ قبل ملاحظة غياب الدورة الشهرية، ويزداد وضوحها مع تقدم عمر الحمل وتصبح أكثر سمكًا مع اقتراب موعد الولادة، وتفضل بعض النساء استخدام بطانة الملابس الداخلية، ويحذر من استخدام السدادات القطنية خلال مدة الحمل[١].


سبب التغيّرات في الإفرازات المهبلية أثناء الحمل

يقوم الجسم بإفراز كميات أكبر من هرمون الإستروجين عند الحمل، كما تزداد كمية الدم الواصلة إلى المهبل؛ مما يتسبب في إنتاج كميات أكبر من الإفرازات المهبلية، ومع ذلك قد لا تلاحظ بعض النساء التغييرات في الإفرازات المهبلية حتى الأسبوع الثامن من الحمل، ويشهد الثلث الأول من الحمل زيادةً في المخاط العنقيّ الذي يتحول مع تقدم الحمل إلى سدادةٍ مخاطيةٍ، وتتمثل أهميتها في منع عنق الرحم من التمدد والانفتاح ومنع مسببات العدوى من الوصول إلى الرحم والإضرار بالجنين، ويبدأ عنق الرحم بالتمدد استعدادًا للمخاض مع اقتراب موعد الولادة، ويتسبب ذلك في تفكك مكونات السدادة المخاطية وخروجها تدريحيًا من المهبل على شكل أجزاء صغيرة، أو دفعة واحدة على شكل كتلة كبيرة[٢].


الإفرازات المهبلية المثيرة للقلق أثناء الحمل

قد تشير بعض التغييرات في الإفرازات المهبلية أثناء الحمل إلى وجود مشكلة ما، مثل خروجها باللون الأخضر او انبعاث رائحة كريهة منها أو الشعور بالألم، ويجب مراجعة الطبيب أو ممرضة التوليد على الفور في حال حدوث أي من التالي[٣]:

  • زيادة ملحوظة في كمية الإفرازات المهبلية أو نوعها قبل الأسبوع 37 من الحمل، وقد يشير خروج الإفرازات بقوامٍ مائيّ صافٍ أو بقوام سميك وكثيف إلى المخاض المبكر أو تمزق الأغشية قبل الأوان.
  • التهاب منطقة الفرج، أو خروج إفرازات عديمة الرائحة، أو الشعور بالألم أو الحكة أو الحرقة عند الجماع أو التبول، وقد يشير ذلك إلى الإصابة بعدوى بكتيريا الخميرة.
  • خروج الإفرازات المهبلية بلون أبيضٍ أو رمادي وبملمس رقيق وذات رائحة غريبة، مع زيادة حدتها بعد الجماع، وقد يشير ذلك إلى الإصابة بالتهاب المهبل الجرثومي، وهو أحد أنواع العدوى المهبلية.
  • خروج الإفرازات المهبلية باللون الأصفر أو الأخضر والمصاحبة لرائحة كريهة، وقد يشير ذلك إلى الإصابة بداء المشعرات، وهو أحد الأمراض المنقولة جنسيًا، ويرافقه احمرار منطقة الفرج وتهيجها والحكة، والشعور بالانزعاج أثناء الجماع أو التبول.
  • تغييرات ملحوظة في لون الإفرازات المهبلية أو لزوجتها أو كميتها مقارنةً بما كانت عليه مسبقًا، أو انبعاث رائحة كريهة منها.

قد يصعب على البعض تحديد التغييرات في الإفرازات المهبلية التي تدل على وجود مشكلة صحية ما، وقد تكون المرأة مصابةً بالعدوى المهبلية أو المنقولة جنسيًا رغم غياب الأعراض الشائعة لها؛ كالحكة والحرقة والتهيج، ويحذر من استخدام الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية لعلاج العدوى دون استشارة الطبيب، مع ضرورة زيارة الطبيب للخضوع للتشخيص وتحديد العلاج المناسب[٣].


الحالات التي تُوجب الاتصال بالطبيب

ينبغي على الحامل زيارة الطبيب الخاص أو ممرضة التوليد في حال ملاحظة زيادة كبيرة جدًا في كمية الإفرازات المهبلية في المراحل المتقدمة من الحمل، أما حالات النزيف المهبلي فتستدعي الزيارة الفورية لعيادة الطبيب؛ لأنها قد تدل على حدوث مشكلة أكثر خطورة مثل مشاكل المشيمة والإجهاض، وإطلاع الطبيب أو ممرضة التوليد على التغييرات التالية في حال حدوثها[٤]:

  • تغير لون الإفرازات المهبلية، أو خروج دم معها.
  • انبعاث رائحة غريبة من الإفرازات المهبلية.
  • التهاب المهبل أو الشعور بالحكة.


كيفية التعامل مع الإفرازات المهبلية أثناء الحمل

تعد الإفرازات المهبلية طبيعية وغير مثيرة للقلق أثناء الحمل إذا كانت معتدلة وباللون الأبيض الحليبي وبرائحة بسيطة، ويمكن التعامل معها كما يلي[٥]:

  • الامتناع عن استخدام السدادات القطنية؛ لأنها قد تساعد في دخول جراثيم جديدة في المهبل.
  • استخدام بطانات الملابس الداخلية في حال الشعور بالراحة عند ارتدائها.
  • الامتناع عن استخدام الغسول المهبليّ؛ لأنه يتسبب في إخلال التوازن الطبيعي للبكتيريا التي تعيش في المهبل وبالتالي الإصابة بالعدوى.
  • عدم الاعتماد على النفس في تشخيص التغييرات في الإفرازات المهبلية وعلاجها.
  • إطلاع الطبيب الخاص على أي تغييرات تثير القلق عند زيارته.


المراجع

  1. "Vaginal Discharge During Pregnancy: What’s Normal?", www.healthline.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  2. "How Cervical Mucus Changes Throughout Pregnancy", www.verywellfamily.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Vaginal discharge during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  4. "Vaginal discharge during pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  5. "Vaginal Discharge During Pregnancy", www.americanpregnancy.org, Retrieved 25-12-2019. Edited.