7 أسرار لزواج سعيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٤ ، ١٢ مايو ٢٠٢٠
7 أسرار لزواج سعيد

الزواج السعيد

الزواج السعيد هو مزيج من التواصل المنفتح، والعمل الجاد، والصدق، والحبّ، ويمكن وصف الزواج السعيد بأن تكون سعيدًا وراضيًا وممتنًا بما لديك وليس أن تتوقع أن يسير كلّ ما حولك بطريقة معينة، كما في الأفلام والروايات الرومانسية وهذه هي السعادة الحقيقية، كذلك فإنّه في الزواج السعيد يتشارك شخصان الأشياء بالتساوي حتى لو كانت أعمال المنزل كغسيل الأطباق وغسيل الملابس، والطبخ معًا، حتى لا يشعر أحد الأطراف بأن وجوده مسلم به أو بأن عليه عبئًا كبيرًا، كذلك فإنه يجب عدم إخفاء أي مشاعر أو أمور أخرى عن شريك الحياة، كما يجب أن يكون الزوجان صادقين مع بعضهما البعض[١].


تعرّفي على 7 أسرار للزواج السعيد

سندرج فيما يأتي بعض أهم أسرار الزواج السعيد وهي[٢]:

  • الاحتفال بالأخبار السارة: ظهر في بعض الدراسات أنّ الطلاق يحدث ليس بسبب تزايد الأمور السلبية التي تحدث في الحياة الزوجية، وإنما بسبب تراجع الأشياء الإيجابية، وفي دراسة أجراها مركز الدراسات الزوجية والأسرية في جامعة دنفر في الولايات المتحدة الأمريكية بأنّ الإيجابيات تزداد أهميتها، وأنّ مقدار قوة صداقة الأزواج ومتعتهم هي مؤشر لمستقبل علاقتهم، كما أظهرت الأبحاث أن الأزواج الذين يحتفلون بالأخبار السارة بانتظام لديهم مستوى أعلى من الحميمية والثقة والالتزام والرضا عن العلاقات، ولذلك يجب أن تظهري لشريك حياتكِ بأنكِ تفخرين بإنجازاته حتى لو كان يعرف ذلك، كما أن إظهار اهتمامكِ بالأشياء الصغيرة التي يفعلها لأجلكِ من شأنها أن تُعزز صحة زواجكِ.
  • نسبة خمسة إلى واحد: هذه المعادلة توضح عدد اللحظات الجيدة التي تحتاجينها لتعويض اللحظات السيئة، ونسبتها هي 5 إلى 1، لذلك لا يجب أن تحسبي كلّ ما يمرّ بكِ بأنّه إيجابي أو سلبي، ولكن إن كانا متساويين فإن نسبة الطلاق ستزداد، وقد أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة واشنطن بأن الزيجات الناجحة والمستقرة تحتاج إلى خمس مرات تفاعلات إيجابية أكثر من السلبية، وبأنه عند انخفاض هذه النسبة يصبح الزواج في خطر ومعرضًا للطلاق، كما أنّ الاعتذار أحيانًا لا يكفي بعد التصرف السيئ، لذلك يجب ترك رصيد عالٍ من الإيجابيات وذلك حتى لا ينخفض إلى مستوى الخطر والطلاق.
  • الحفاظ على معايير عالية: في الزواج يجب أن تُحافظي على توقعات عالية ومرتفعة، ويقول الباحثون إنّ الذين يتوقّعون المزيد يحصلون على المزيد، كما توضّح الدراسة أنّ الأشخاص الذين لديهم معايير مثالية، ويريدون أن يُعاملوا معاملةً جيدةً ويبحثون عن العاطفة والرومانسية في زواجهم ينتهي بهم الأمر إلى الحصول على هذا النوع من الزواج، أمّا الأشخاص الذين يمتلكون معاييرَ متدنيةً ولا يتوقعون معاملةً جيدةً أو رومانسيةً يقعون في علاقات لا تُقدم هذه الأشياء، لذلك فإن الأزواج والزوجات الذين يطالبون بمعايير عالية يمتلكون علاقات زوجية أفضل.
  • البقاء على تواصل مع العائلة والأصدقاء: يُفضّل إبقاء عائلتكِ وأصدقائكِ بالقرب منكِ ولا تتخلي عنهم لمجرد أنك تزوجتِ، إذ إنهم سيدعمون زواجكِ، كما أنّ زواجكِ ليس علاقتكِ الوحيدة، إذ إنّ التواصل مع العائلة والأصدقاء سيكسب الأزواج دعمًا خارجيًا.
  • عدم توقعكِ من زوجكِ أن يجعلكِ سعيدةً: أظهرت بعض الأبحاث أنّ سعادة الأشخاص تعود إلى خط السعادة الأساسي الطبيعي حتى بعد مرور أحداث إيجابية قد ترفع من السعادة في العلاقة ولكن لفترة قصيرة كحفل الزفاف أو ولادة طفل جديد في العائلة، إلا أن جميع الدراسات تقول إن الأزواج سيعودون إلى نقطة سعادتهم الشخصية.
  • ممارسة العلاقة الحميمة: تقل الرغبة بممارسة العلاقة الحميمة بعد مرور مدة طويلة على الزواج، ولكن بالرغم من ذلك فإن العلاقة الحميمة تمنح بعض الفوائد العاطفية والبيولوجية التي لا يمكن تجاهلها، فهي تُعزز من المزاج، وتجعل الزوجين أكثر صبرًا، وتجنبهما العصبية، كما أنها تُحسن من العلاقة الزوجية.
  • الإثارة: يحتاج الأزواج إلى ممارسة أنشطة أكثر إثارةً، وذلك للوصول إلى الاندفاع الذي شعروا به أول مرة عندما وقعوا في الحب، أظهرت بعض الدراسات أنّ الأزواج الذين يقيمون ليالي المواعيد المثيرة يزيد لديهم مقياس الرضا الزوجي والسعادة، لذلك يمكنكِ حماية زواجكِ عن طريق تجربة أشياء جديدة بانتظام ومشاركة تجارب جديدة مع زوجك، كما يمكنكِ كتابة الأشياء الممتعة التي ترغبين بتجربتها مع زوجكِ، والابتعاد عن العادات القديمة والقيام بشيء مختلف وجديد مرةً واحدةً أسبوعيًا.


إليكِ أشهر المشاكل التي تهدد زواجكِ السعيد

يواجه الأزواج العديد من المشاكل والتحديات التي يمكن حل بعضها بسهولة إلا أن بعضها يصعب حله ومعالجته، ويعتمد مستقبل العلاقة الزوجية على كيفية تعامل الأزواج مع المشكلات حال وقوعها، لذلك سنذكر أهم المشاكل التي تُهدد الزواج السعيد[٣]:

  • تجاوز الحدود: لا تحاولي تغيير شريك حياتكِ، فلا تحاولي تغيير معتقداته الأساسية أو طريقة ارتدائه للملابس، لأن هذا يُعد غزوًا شخصيًا، وسيشعر زوجكِ بأنه ضحية كما سيشعر بالأذى والغضب وعدم الاحترام ومن الممكن أن ينسحب أو ينتقم، وهذا يُصعب عملية التواصل والحبّ والانفتاح بين الزوجين، لذلك يجب أن يقوم الزواج على الاحترام المتبادل بين الزوجين.
  • الافتقار إلى التواصل الكامل: يجب أن يكون بينكِ وبين زوجكِ تواصل وحديث دائم، مع الاستماع للشكوى والنقد، وتبادل المعلومات، ومشاركة الأفكار والمعلومات دون الخوف من الحكم عليكِ، ولكن عندما يفشل الأزواج من التواصل بطريقة صحيحة سيقعان في مشاكل خطيرة، لذلك يجب أن يتعلم الأزواج طرق التواصل الصحيحة للحفاظ على حبهم في الطريق الصحيح.
  • تراجع الاتصال الحميمي: يجب أن تُحافظي على علاقتك الحميمية مع زوجكِ لتكون مرضيةً ومنتعشةً، على الرغم من وجود العديد من الأسباب التي يمكن أن تفقدك الاهتمام بالحميمية الجنسية، إذ إن الجنس جزء مهم من الزواج ولن يكون زواجكِ صحيًا دونه، ولكن للأسف حين تشعرين بالانفصال العاطفي ستفقدين رغبتك بالاتصال الجنسي، ولكن يجب تحديد المشاكل وتأطيرها مع العمل على الشعور بالراحة الجسدية مع زوجكِ.
  • التركيز المتجول: أحيانًا قد تضطرين إلى تغيير تركيزك في العلاقة الزوجية إلى أمور واهتمامات أخرى كالوظيفة، أو الأطفال أو الأنشطة، أو الأصدقاء، أو الهوايات الاجتماعية، فسيشعر شريكك بأن العلاقة ينقصها الاهتمام، لذلك يجب أن توازني بين مصالحك الشخصية وبين اهتمامك بزوجك، لذلك يمكن أن تكون لديكِ اهتماماتكِ وأهدافكِ الخاصة بكِ، ولكن في نفس الوقت لا بد من جدولتها لتتناسب مع جدولك اِلزمني للاهتمام بشريك حياتكِ.
  • الخيانة العاطفية: في حال عدم اهتمامكِ باحتياجات الزوج وانفصالكِ عاطفيًا عنه، يجعل زوجكِ يبحث عن احتياجاته غير المستوفاة في مكان آخر، وهنا تظهر فرصة للخيانة العاطفية والتي لا تعني فقط الخيانة الجسدية وإنما الخيانة العاطفية والتواصل مع شخص آخر بحميمية، لذلك يجب أن تبقي داعمةً لاحتياجات زوجكِ العاطفية حتى لا يبحث في مكان آخر.
  • القتال من أجل النقود: من الطبيعي مواجهة بعض المشاكل والتحديات التي تتعلق بالمال، كما أن مناقشة الأمور المالية مع زوجك تُعدّ مرهقةً وتؤدي للتوتر، خاصةً إن كانت عادات الإنفاق مختلفةً، وعندما تضغطين على زوجك من الممكن أن يصبح أقل صبرًا وأكثر غضبًا، ولتجنب هذه المشكلة يجب أن تعرفي تفاصيل زوجك المالية مع إعداد خطة مالية معًا لتجاوز أي خلافات غير مهمة.
  • التذمر وعدم التقدير: عندما تقللين من تقدير زوجك سيزيد النزاع والخصام بينكما، لأن كلًا من الرجال والنساء يتوقون لسماع التقدير، لذلك عندما لا تعبرين لزوجك عن امتنانك وتقديرك لجهوده، هذا يجعله يتوقف عن القيام بهذه الأعمال، كما أنه سيشعر بالمرارة أو الانفعال بسبب قلة التقدير، لذلك يجب الاستمرار بتقدير زوجك مهما طالت مدة زواجكما.


كيف تتعاملين مع المشاكل لتحافظي على الزواج السعيد؟

توجد بعض الإستراتيجيات التي تُساعدكِ على حل مشاكل زواجكِ، وهي ما يأتي[٤]:

  • أحيطي نفسك بأشخاص لديهم علاقات صحية ويهتمون بالزواج ويقدرون هذه العلاقة السامية.
  • اختاري بأن تحبي زوجك.
  • تصرفي على أنّ سعادة زوجك أهم من سعادتكِ.
  • ضعي علاقتك الزوجية بأعلى قائمة اهتماماتك، وبأن تكون أهم من كل الأمور الأخرى بما فيها أطفالك.
  • ابدئي بعلاقتك مع زوجك مرةً أخرى من الصفر، تذكري كيف كنتما تمسكان أيدي بعضكما أو متى تحدثتما لساعات، وكيف وقعتِ في حبه وما السبب.
  • لا تجعلي وجود زوجك من المسلّمات، يمكنكِ أن تقولي شكرًا في حال قدم لكِ فنجان قهوة، كما يُفضل أن تحتفلي بعيد زواجكما، كما يمكن أن يدعوكِ زوجك للخروج معًا في موعد، أو أن يغسل سيارتك، أو حتى أن يشكرك على طهوك الطعام، فالاهتمام بالأمور الصغيرة يزيد قيمة العلاقة الزوجية.
  • ادعي الله تعالى من أجل زوجك.
  • احصلي على استشارة زوجية، وإن كنتِ تعتقدين أنها مُكلفة فإنها لن تكون بكلفة الطلاق، وتحتوي الاستشارات الزوجية على عدة جلسات حتى يتواصل الزوجان بطريقة صحية مرةً أخرى.
  • طبقي التعليمات التي حصلتما عليها من الاستشارة الزوجية.
  • غيري نمط التعامل بينكما، لذلك تجب معرفة ما يغضب زوجكِ وتلافي عمله، كما على الزوج معرفة ما يزعج زوجته وتلافيه.


المراجع

  1. "5 Wives Define What a "Happy Marriage" Means to Them", brides, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  2. "Recipe For A Happy Marriage: The 7 Scientific Secrets", time, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  3. "BEWARE! The Top 12 Issues That Threaten Even Happy Marriages", yourtango, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  4. "10 Strategies to Help Solve Your Marriage Problems", allprodad, Retrieved 7-5-2020. Edited.