8 أفكار لمسابقات وأنشطة مدرسية ممتعة

8 أفكار لمسابقات وأنشطة مدرسية ممتعة

المسابقات والأنشطة المدرسية

إن المسابقات والأنشطة المدرسية جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، سواء أكانت مسابقاتٍ محليةً أم على مستوى المنطقة أم على مستوى كامل البلاد، وتتصف هذه المسابقات والأنشطة بكونها موجهةً للطلاب، ولا تُفرق بين الطلاب بالعرق أو الجنس أو الدين، ولكل طالب الحق الكامل بالاشتراك بهذه الأنشطة والمسابقات، على أن يتأهل لشروط المسابقة ولتكون لديه الرغبة بالمشاركة، وغاية هذه الأنشطة هي انخراط الطلاب في الحياة المدرسية، وتُتيح لهم تعلم القيادة وإظهار مهاراتهم التي يجيدونها وتطويرها لتكبر معهم، كما أن هذه الأنشطة تتيح للطلاب الاختلاط بمن يختلفون عنهم في شخصيتهم ويشاركونهم نفس الشغف فتعلمهم تقبل الآخرين، وتتنوع طرق تنظيم النشاطات والمسابقات، لتتعدى الغرف الصفية، ولتكون موازيةً للوسائل التعليمية ولا تفارقها، فلا تعيق العملية التعليمية[١].


8 أفكار لمسابقات وأنشطة مدرسية ممتعة

توجد الكثير من الأنشطة الصفية والمسابقات المحلية والمدرسية التي يمكن للطلاب جميعًا الاشتراك بها، على اختلاف اهتماماتهم، وتوفر المدارس عادةً الأدوات اللازمة للقيام بالأنشطة، حتى أن بعض المدارس توفر البيئة المناسبة للطالب لإطلاق مهاراته الشغوف بها، وفيما يأتي سنذكر أفكارًا لأنشطة ومسابقات مدرسية سهلة وممتعة للطلاب[٢][٣]:


كرة القدم

تُعد كرة القدم أشهر رياضة في العالم وأكثرها شعبيةً، وتُعد هذه الرياضة ممتعةً للغاية للطلاب، وتمارس خلال الحصص الرياضية عادةً، فيكون دور المعلم أو المعلمة تنظيميًا، ويمكن عمل مسابقة أو دوري مصغر على مستوى المدرسة، على أن يكون الدوري بنفس المرحلة العمرية للطلاب، ويُمكن أن يكون من عدة مراحل يُقصى بها الفريق الخاسر من المسابقة، ويتألف كل فريق إما من خمسة أو سبعة أو تسعة طلاب؛ وذلك حسب المساحة التي يلعب فها التي عادةً ما تكون ساحة المدرسة، وتُخصص مبلغًا رمزيًا من كل طالب لشراء جائزة للفريق الفائز.


كرة السلة

تأتي كرة السلة بعد كرة القدم في الشهرة الواسعة بين الطلاب، ويمكن عمل دوري مصغر للطلاب، ليكون عدد كل فريق خمسة طلاب فقط، ويلعب فيها الفريقان بقواعد كرة السلة العادية، تُعد اللعبة اليوم من أشهر الألعاب في العالم خصوصًا في الولايات المتحدة الأمريكية.


تنس الطاولة

تُعرف كذلك بكرة الطاولة وهي رياضة يمكن لعبها من قبل لاعبين أو أربعة، وتكون مهمة كل لاعب ضرب كرة التنس الصغيرة إلى منطقة اللاعب المقابل عن طريق مضرب صغير، وسميت بطاولة التنس لأنها تُلعب على طاولة مقسمة بشبكة صغيرة لمنطقتين، وتأخذ اللعبة شهرتها في القارة الآسيوية خصوصًا في الصين، فتُعد لها البطولات والمسابقات.


لعبة التخمين

هي لعبة كلاسيكية تساعد الطلاب على الانخراط والمشاركة داخل الغرفة الصفية بالتالي في العملية التعليمية، ولعبة التخمين تتكون من قائمة توضع من خيارات مقلوبة، وتتكون هذه القائمة من أشخاص، وأفلام، ومسلسلات، ومصطلحات معينة، ويُختار طالب ليخرج أمام الفصل ويمثل هذه الكلمة التي اختارها من الكلمات المقلوبة، ويكون غير مسموح له بالكلام بل عن طريق التمثيل والإشارات فقط، ويستطيع الطلاب تخمين الكلمة عن طريق رفع الأيدي ليختار المعلم الطالب ليقول تخمينه، والطالب الذي يحزر الكلمة يكون هو التالي ليختار كلمةً ليمثلها.


لعبة شنق الدمية

هي لعبة تقليدية يمكن ممارستها في الغرفة الصفية، وتحسن لعبة الجلاد مهارات الطالب اللغوية إضافةً إلى المهارة المعرفية، كما أنها لعبة ممتعة في نفس الوقت، تحتاج اللعبة فقط إلى لوح وطبشور أو قلم للرسم، ويقسم المعلم الطلاب إلى مجموعات ويختار طالبًا واحدًا للوح في كل مرة، ويختار له كلمةً أو يختار الطالب بنفسه كلمةً، ويضع فراغات بعدد الحروف على السبورة، ثم بعد ذلك تحاول كل مجموعة معرفة الحروف بدءًا من الحرف الأول، وفي كل مرة يكون التخمين خاطئًا يرسم خطًا واحد من رسمة شنق الدمية، وينتهي الدور بتخمين الكلمة أو اكتمال الرسم.


لعبة الفئات المبعثرة

هي لعبة تقليدية تشبه لعبة نبات حيوان جماد، إذ يقسم الطلاب إلى مجموعات وتكون لكل مجموعة قلم وورقة، ويختار المعلم فئات أو مواضيع مثل كواكب النظام الشمسي، وأنواع الصخور، وأنواع النباتات، والبلدان وهكذا، ثم يبدأ من حرف الألف إلى حرف الياء في كل دور، وتحسب النقاط عندما تكون الكلمة لكل فئة فريدةً من نوعها فقط ولا تتكرر في مجموعة أخرى من الطلاب، والمجموعة صاحبة أعلى نقاط تكون الفائزة.


الألغاز أو صور التجميع

هي نفس لعبة تجميع الصورة ولكن تكون الصورة لها معنى أكاديمي تعليمي للطلاب، مثل مصطلح علمي أو معادلة كيميائية أو قانون فيزيائي أو قانون معادلة رياضية، تعلم هذه اللعبة الطالب التعاون ومبدأ المشاركة مع زملائه وفي نفس الوقت حفظ المصطلحات العلمية.


لعبة رسم السيف

هي لعبة تقوم على قاموس أو مقرر المدرسة، إذ يختار المعلم صورةً أو كلمةً من القاموس أو الكتاب المدرسي، ويقسم الطلاب إلى مجموعات صغيرة بعدد الكتب الموجودة، ثم يختار طالبًا من كل مجموعة، ويوضع الكتاب تحت ذراع الطالب، ثم يقول المعلم الكلمة أو الصورة، ويبدأ السباق بين الطلاب لإيجاد الكلمة أو الصورة في الكتاب أو القاموس، وأول طالب يجدها يكون الفائز وتحسب نقطة لمجموعته، وإن كانت تتوفر كتب لكل الفصل فيمكن لكل الطلاب التنافس.


كيف يمكن للمسابقات والأنشطة أن تُحسّن من تعلّم طفلكِ؟

من الأخطاء الشائعة أن المنافسة قد تكون سلبيةً للأطفال؛ فيخلط مفهوم المنافسة بعدم التعاون والخسارة والفوز، ولكن على العكس فإن المنافسة قد تخلق دافع التعاون بين الفريق نفسه، وأحيانًا مع أشخاص أو فرق أخرى في المسابقات، وتحسن القدرة على التعاون والعمل الجماعي داخل الفريق؛ إذ تكون هذه الأنشطة والمسابقات معقدةً بعض الشيء وتحتاج التعاون والتواصل بين الفريق، مما يؤدي إلى اكتساب طفلكِ التواصل مع الآخرين، كما تطور المنافسة نوعًا من المفاضلة بالمهارات بين الأطفال، فتؤدي دور الفارز الذي يفرز ويبرز مهارات طفلك والأطفال الآخرين، وتزيد الدافع الداخلي للتعلم وحب الفوز والنجاح، وإنها كذلك تبرز القدرات وتعرف طفلكِ بالمهارات التي لديه لتطويرها، ومعرفة مهاراته التي يكون ضعيفًا بها، فتساعده على المثابرة لتقوية هذه المهارات، مما يؤدي لبناء قدرات عقلية متينة وراسخة مع المثابرة والتحدي التي تقدمها المنافسة، فتساعده في الجانب الأكاديمي فيما بعد، وهو المرجو من بعض هذه المسابقات والأنشطة[٤].


من حياتكِ لكِ

رغم الإيجابيات العديدة للمنافسة لطفلكِ لكن قد تكون لها سلبيات في بعض الأحيان، إذ أشارت دراسة أجريت على مجموعة من الطلاب أن 49% منهم قد أقروا بأن المنافسة تسبب لهم الإجهاد اليومي؛ وعادةً ما يكون هذا الإجهاد ناتجًا من الضغوط القادمة من الوالدين، فليس من الخاطئ تشجيع طفلكِ على المنافسة والمشاركة في النشاطات والمسابقات، ولكن عند الضغط عليه بما لا يطيق ويقدر قد تُسببين له الإجهاد، كما أشارت الدراسة أن 31% من الأطفال يشعرون بنوع من التوتر أثناء المشاركة في هذه الأنشطة؛ ويعود سبب هذه التوتر إلى ضعف التطور السلوكي والأكاديمي والعاطفي لديهم، وقد تُنتج المنافسة الإرهاق لدى طفلك؛ فهو يحتاج المساحة والوقت لإدراك الواقع من حوله وتجربة وتنمية مهاراته والتفاعل معها بطريقة سليمة وطبيعية، كما يريد تحقيق تفاعل اجتماعي إيجابي بين أقرانه من حوله، وهو ما قد تؤثر عليه المنافسة والإجهاد القادم منها، فيحتاج طفلك إلى إيجاد التوازن في حياته، كما تُعد فترة الطفولة وفترة المراهقة فترتين حساستين بعض الشيء؛ فعلى طفلك إيجاد الوسيلة المناسبة لممارسة عادات رعاية ذاتية سليمة[٥].


المراجع

  1. roger e. jones, "STUDENT ACTIVITIES"، encyclopedia, Retrieved 2020-07-19. Edited.
  2. "School Games sports and activities", yourschoolgames, Retrieved 2020-07-19. Edited.
  3. Heather (2018-03-02), "Top 10 Classroom Games"، quizalize, Retrieved 2020-07-19. Edited.
  4. "10 Ways Competitions Enhance Learning", competitionsciences, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  5. Katie Hurley (2018-03-08-), "How Toxic Competition Is Ruining Our Kids – and What to Do About It"، health.usnew, Retrieved 2020-07-20. Edited.
256 مشاهدة