آثار الطلاق على الأطفال: هل البنات يتأثرن أكثر؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ١٥ أبريل ٢٠٢١
آثار الطلاق على الأطفال: هل البنات يتأثرن أكثر؟

هل البنات يتأثرن بالطلاق أكثر من الذكور؟

تتأثر البنات بطريقة تختلف عن الذكور، وقد يكون أكثر منهم، فقد أظهرت الأبحاث أنه قد تظهر بعض الأعراض السلبية لديهن كالاكتئاب، والشعور بالغضب المستمر، وغيرها من الأمور التي قد تزداد مع الزمن، وبما أنّ المحاكم الشرعية تُعطي الحضانة للأم فقد ثبت أيضًا مع الأبحاث أنّ البنات اللواتي يبقين مع أمهاتهن يظهرن تحسنًا أكثر وأسرع من اللواتي يبقين مع آبائهن، فيكنّ منيعات ضد ضغوطات وصدمات الطلاق وما بعده بشكل أكبر، مع مراعاة أن تحافظ الأم على علاقة سليمة ومستقرة لبناتهن مع آبائهن.


كما يجدر الإشارة إلى أنّ 10% من الفتيات اللواتي مررن به قد أظهرن أداء أقل في المدرسة، ومن جانب آخر فقد يشعرن بأنهن يجب أن ينضجن أسرع وأبكر بسبب لجوء أحد الوالدين اللذين يمرون بالطلاق إلى الشكوى إليهن، وما يعانونه ويمرون به من صعوبات الطلاق كوسيلة لتفريغ مشاكل العلاقات أو الضغوطات المالية أو الاكتئاب مما ينعكس سلبًا عليهن فيكبرن قبل أوانهن.  


9 آثار سلبية يسببه الطلاق على الأطفال, تعرفي عليها

يعد الطلاق خيار ليس سهل وفي الحقيقة سيترك آثارًا على أطفالك، وإليكِ 10 من هذه الآثار السلبية التي قد يعيشها طفلك أثناء المرور بهذا الوضع الصعب[١][٢]:

  1. الشعور بالغضب، فقد يتكون بسبب الإحساس بالإهمال من الوالدين أو بسبب تغير الوضع الأسري المعتادين عليه لسنوات، وعدم قدرتهم على التحمل كالكبار، فيظهر للمحيطين به أو يتوجه للداخل على شكل لوم لأنفسهم بسبب ما حدث، فيسبب الاكتئاب، والتوتر، وقد يختفي بعد أسابيع من الطلاق، وقد لا يختفي فتكون علامة يجب الانتباه إليها، ومحاولة استشارة مختص بهذا الأمر.
  2. الانسحاب اجتماعيًا، فقد يصبح الطفل خجول، ومتوتر بسبب تفكيره بهذا الأمر، ولا يحضر للمدرسة كثيرًا أثناء المرور بالطلاق، فيفكر بأنه الوحيد الذي تمر عائلته بهذا الأمر، وحينها من الأفضل تعزيز ثقة الطفل بنفسه.
  3. ضعف التحصيل الدراسي، فقد يتركهم المرور بالطلاق مشتتين، وغير مركزين، وشاعرين بالإهمال بسبب صراع والديهم ومشاكل الحضانة، مما ينعكس سلبًا على أدائهم الأكاديمي في المدرسة خاصة للأطفال من عمر 6 سنوات، أو قد يتطور الأمر إلى تركهم المدرسة أو ضعف رغبتهم بإكمال تعليمهم لمستويات أعلى مستقبلًا.
  4. الشعور المستمر بالقلق، ويظهر على شكل البكاء باستمرار أو التشبث بأحد الوالدين أكثر، أو السؤال عن الوالد الآخر عندما لا يكون موجودًا، وقد يستجيب الأطفال بشكل جيد للروتين الجديد وأوقات الزيارة المحددة.
  5. إظهار تصرفات غير مقبولة، كتبليل الفراش، ومصّ الإبهام، ونوبات الغضب، فهي أعراض ما بعد الطلاق السلبية للأطفال لعمر 6 سنوات، ويمكن حلها بتهدئة الطفل وطمأنته باستمرار.
  6. صعوبة التأقلم بعد الطلاق مع البيت الجديد، فالانتقال للعيش بمكان مختلف، بالإضافة إلى الأصدقاء الجدد تحتاج وقتًا ليعتاد عليها الأطفال.
  7. المشاكل الصحية والجسدية، كآلام الرأس، والمغص، وصعوبة النوم، وغيرها من الأمور التي قد تظهر لديهم كآثار أثناء طلاق الوالدين بسبب التوتر من الوضع.
  8. ضعف الثقة بالأسرة والزواج، فقد أظهرت الأبحاث بأنّ الأطفال قد يسلكون نفس مسلك أبائهم أو قد لا يلتزمون بالعلاقات طويلة المدى كالزواج أكثر بثلاث مرات من الأطفال العاديين.
  9. الحساسية الزائدة، إذ قد يشعر الأطفال بالحساسية اتجاه ما يحدث حولهم، لذلك يحتاج الأطفال إلى التحدث وتفريغ الضغوط والطاقة السلبية.


كيف يمكن معالجة هذه الآثار بعد حدوثها؟

يمكن معالجة الآثار السابقة بتهدئة الطفل ومحاولة الكلام معه وتحسين صورته الذاتية عن نفسه، وتوضيح أنّ الأمرلا علاقة له به، واستشارة مختص إذا لزم الأمر ليتجاوزوا الوضع بشكل سليم[٢][١].


أفضل الطرق لإخبار الأطفال عن الطلاق للحد من آثاره

قرار الطلاق صعب كفاية، لذلك يمكن البدء بالشفافية والصدق كبداية للحوار معهم، وفيما يأتي أفضل الطرق لذلك[٢]:

  • الحديث مع الأطفال قبل 2-3 أسابيع من الانفصال.
  • أن يتوفر لديك خطة لما بعد الطلاق، من المنزل الذي سيسكنون به، إلى المدرسة التي سيدرسون بها، وموعد انتقالكم للعيش معًا.
  • توفير فترة عطلة لهم أو أخذهم في رحلة، إذ قد تكون فكرة جيدة قبل الحديث معهم للبعد عن المشتتات.
  • إخبار المعلم قبل إخبار أطفالك ليدعم طفلك أثناء المرور بالطلاق ويتفهم حالته.
  • استبدال بعض العبارات بأخرى، فبدلًا من أن تقولوا بأن القرار لم يأتِ بسهولة، تستبدلونه بأنكم فكرتم مليًا بالقرار ورأيتم أنه أفضل شيء في الوقت الحالي.
  • طمأنة الطفل أنّ الانفصال ليس بسببهم وعدم لومهم أثناء الحديث معهم.
  • ترك للطفل حرية التعبير عن مشاعره عند إخباره بالأمر.


5 نصائح لمساعدة الأطفال في التأقلم مع الحياة بعده

العديد من الأطفال يستاءون عند الطلاق وقد يتأملون أنه سيرجع الوالدين لبعضهم يومًا ما على الرغم من حدوث الطلاق نهائيًا ومن الممكن أن يجدوا صعوبة في التأقلم والاعتياد على الوضع الجديد وفيما يلي 5 نصائح لمساعدة الأطفال على التأقلم مع الحياة وبعده [٣]:

  1. تشجيع الأطفال على الصراحة، وأهمية التعبير عن مشاعرهم.
  2. مساعدتهم في الكلام عن أحاسيسهم والاستماع جيدًا لهم.
  3. عرض القيام بأنشطة مختلفة معهم، مثل المشي، وتبادل الكلام، وتربية حيوان أليف.
  4. المحافظة على الخصوصية عند الحديث مع الأصدقاء وباقي الأشخاص، وذكر الطرف الآخر بالخير لئلا يتأثر الأطفال فيما بعد.
  5. مساعدة الأطفال بعرضهم على شخص مختص عند الضرورة.


المراجع

  1. ^ أ ب "What Are the Effects of Divorce on Children?", familymeans, Retrieved 8/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Ashley Marcin (7/5/2020), "10 Effects of Divorce on Children — and Helping Them Cope", healthline, Retrieved 8/4/2021. Edited.
  3. D'Arcy Lyness, PhD (1/1/2015), "Helping Your Child Through a Divorce", kidshealth for nemours, Retrieved 8/4/2021. Edited.