أسباب سقوط اللولب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢١ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب سقوط اللولب

 اللولب

يُعدّ اللولب جهازًا على شكل حرف T، يوضع داخل الرحم، وذلك لمنع الحمل، كما يُمكن وضعه في أي مرحلة من مراحل الدورة الشهرية أو بعد الإجهاض، وهو من أهم وسائل تنظيم الحمل، ويُعدّ من أكثرها ضمانًا وفعاليةً في هذا المجال، والهدف من وضع اللولب منع إخصاب البويضة، وذلك من خلال التدخّل في قدرة وصول الحيونات المنوية إلى البويضة، فإذا لم تصل الحيوانات المنويّة إلى البويضة فلن تخصّبها، ولن يحدث الحمل[١].


قبل وضع اللولب ستطرح الممرضة أو الطبيب بعض الأسئلة المتعلقة بالتاريخ الطبي للمريضة، ثم ستفحص المهبل وعنق الرحم والرحم، وتجري فحصًا للتأكّد من عدم الإصابة بأيّ نوع من الأمراض المنقولة جنسيًا، وقبل وضع اللولب قد يعرض الطبيب استخدام دواء لفتح أو تخدير عنق الرحم، وتُعدّ عملية إدخال اللولب أو وضعه من العمليات البسيطة، إذ إنّها تتضمن وضع المنظار في المهبل، وإدخال اللولب عبر فتحة عنق الرحم باستخدام أداة خاصة، وعادةً ما تستغرق هذه العملية أقل من خمس دقائق، وعند وضع اللولب عادةً ما تشعر المرأة ببعض الألم أو التشنج الذي سرعان ما يزول، والذي لا يستمر عادةً لأكثر من دقيقتين[١].


أسباب سقوط اللولب

يُمكن القول إنّ سقوط اللولب أو تحرّكه من مكانه يُعدّ أمرًا نادرًا، لكن في نفس الوقت توجد العديد من العوامل التي لها دور في سقوط اللولب، ومنها ما يأتي[٢]:

  • لا تملك المرأة أطفالًا.
  • عمر المرأة التي تضع اللولب أقلّ من 20 عامًا.
  • وضع اللولب مباشرةً بعد الولادة، أو بعد التعرّض للإجهاض في الثلث الثاني من الحمل.
  • المعاناة من الأورام الليفية في الرحم.
  • حجم أو شكل الرحم غير الطبيعي.


أنواع اللولب

يُطلق على اللولب في بعض الأحيان بأنّه من وسائل منع الحمل العكسي طويلة المفعول، ويُشير هذا الاسم لقدرة اللولب على منع حدوث الحمل لعدة سنوات، إلا أنّ أهم ما يميزه هو إمكانية الحمل بسرعة بعد إزالته، ويتوفر اللولب ضمن نوعين رئيسيين يمكن للمرأة الاختيار بينهما، وهما[٣]:

  • اللولب النحاسي: أو كما يُسمّى أيضًا اللولب غير الهرموني، تضعه النساء لمدة لا تتجاوز عشر سنوات، وهو جهاز بلاستيك يلف في نحاس وهو الأكثر استخدامًا وشيوعًا، ولا يعتمد هذا النوع من اللولب على الهرمون، وإنما يعتمد على النحاس الذي يُدمر الحيوانات المنوية ليمنعها من الوصول إلى البويضة، بالإضافة إلى دوره في خلق استجابة مناعية تؤدي إلى وقف نمو البويضات الصحية وتدمر أي بويضة تتطور.
  • اللولب الهرموني: تضعه النساء لمدة لا تتجاوز ست سنوات، وهو جهاز بلاستيكي يساهم في منع الحمل من خلال إفرازه للهرمونات، إذ إنّه يطلق هرمون البروجستين، وهو الشكل المصنع من هرمون البروجيسترون، ويتمثل دوره بقدرته على زيادة سماكة المخاط في عنق الرحم، مما يجعل وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة أمرًا أقرب للمستحيل، وهو ذو حجم صغير، يتكون من أربعة أشكال وأنواع مختلفة، فمنها ما تستطيع المرأة أن تضعه لست سنوات، ومنها ما يمكن أن يبقى لمدة لا تتجاوز ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا فقط.


أعراض تحرك اللولب من الرحم

عند سقوط اللولب أو تحركه من مكانة ستلاحظ المرأة على الأقل واحدًا من التغيرات الآتية، التي يكون بعضها جسديًّا، بينما يظهر بعضها الآخر عندما تتفقّد المرأة السلاسل الخاصّة باللولب[٤]:

  • سلاسل اللولب أقصر من المعتاد.
  • تفاوت سلاسل اللولب وعدم تساويها.
  • وجود سلاسل اللولب خارج المكان الذي يفترض وجودها فيه.
  • فقدان الشعور باللولّب.
  • الإصابة بنزيف شديد.
  • التشنج الشديد.
  • ظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • ظهور بعض علامات الإصابة بالالتهاب، بما في ذلك الحمى والشعور بالتعب.

 

مميزات اللولب

توجد بعض الأمور التي يتميز بها اللولب عن غيره من وسائل منع الحمل، ومنها ما يأتي[٥]:

  • فعال في منع الحمل إذ تصل فعاليته إلى 99%.
  • في حال قرر الزوجان إنجاب أطفال؛ فهو سهل الإزالة.
  • يمنع الحمل فورًا بعد تركيبه.
  • يمكن لمعظم النساء استخدامه.
  • لا توجد له أي آثار جانبية هرمونية، مثل حب الشباب أو الصداع أو حنان الثدي.
  • لا يتعارض مع ممارسة الجنس.
  • لا يتأثر بالأدوية الأخرى.
  • لا يؤثر على الرضاعة الطبيعية فهو آمن.
  • لا يُسبب زيادةً في الوزن، مثل وسائل منع الحمل الأخرى.
  • لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم أو سرطان الرحم، أو سرطان المبيض.


أضرار اللولب

لا توجد أي طريقة بإمكانها أن تساعد في التنبؤ بكيفية استجابة جسم المرأة للولب، إذ تختلف الاستجابة له من امرأة لأخرى، وتتضمن الأضرار التي قد تنتج عن وضع اللولب ما يأتي:

  • الشعور بتشنجات مشابهة لتشنجات الدورة الشهرية في الأيام القليلة الأولى بعد وضع اللولب[٦].
  • قد يسبب الدوران والصداع وبعض الألم في البطن[٦].
  • أكياس المبايض، ولا تُعد ضارةً في معظمها، إلا أنها قد تُسبب بعض الأعراض، بما في ذلك انتفاخ البطن أو التورم أو الألم أسفل البطن، وفي حال تمزق الكيس قد يُسبب الألم الشديد والمفاجئ[٦].
  • حدوث الحمل، وعلى الرّغم من أنّ نسبة حدوث الحمل خلال وضع اللولب لا تتعدّى 1%، إلّا أنّه قد يحدث وحينها قد يؤثر اللولب على المرأة الحامل، ويُسبب مضاعفاتٍ منها المعاناة من الإجهاض، أو الإصابة بالعدوى، أو الولادة المبكرة، وفي حال كانت المرأة ترغب بالمحافظة على الحمل ستحتاج لإزالة اللولب، إلا أنه يُعدّ من الإجراءات التي تشكل بعض المخاطر على الحمل أيضًا[٦].
  • الحمل خارج الرحم، وهي الحالة التي تُزرع فيها البويضة المخصبة خارج الرحم ولا يمكن للحمل البقاء على قيد الحياة، كما أنه قد يكون خطرًا على صحة الأم[٦].
  • الإصابة بالالتهابات، بما في ذلك التهاب الرحم أو التهاب قناة فالوب أو التهاب المبايض، وقد تدخل البكتيريا المسببة للالتهاب إلى الجسم عند إدخال اللولب[٦].
  • أكَّد الأطباء أن اللولب لا يوفر الحماية في  حال الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا[٥].
  • إصابة المرأة بالعدوى أثناء وضع اللولب، قد تؤدّي لانتقال العدوى للحوض في حال عدم علاجها[٥].
  • النزيف المهبلي والشعور بالألم[٥].
  • تغير بطبيعة الدورة الشهرية، إذ إنها تصبح أطول وأثقل وأكثر إيلامًا، إلا أنّ هذا الأمر غالبًا ما يتحسّن بمرور الوقت[٥].
  • زيادة احتمالية الإصابة بمرض داء المبيضات، إلا أن الأدلة حول الأمر لا تزال محدودةً[٥].


موانع وضع اللولب

توجد بعض الحالات التي قد تمرّ فيها المرأة، والتي يمكن أن تمنع وضع اللولب، ومن أبرزها ما يأتي[٧]:

  • الإصابة بنزيف مهبلي لسبب غير معروف.
  • الإصابة بسرطان الرحم.
  • الإصابة بسرطان عنق الرحم غير المعالج.
  • الحمل.
  • وجود الحساسية من النحاس.
  • الإصابة بمرض ويلسون.
  • الإصابة بسرطان في الثدي.
  • الإصابة باضطرابات وأورام في الكبد.


المراجع

  1. ^ أ ب "IUD", plannedparenthood, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  2. Traci C. Johnson (2019-5-3), "Can my IUD fall out?"، webmd, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  3. Valinda Riggins Nwadike (2018-10-2), "Which is the best IUD for me?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  4. Valinda Riggins Nwadike (2018-6-28), "What to expect if your IUD fell out"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "Intrauterine device (IUD)", nhs,2018-2-22، Retrieved 2019-11-9. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح Traci C. Johnson, MD (2019-4-17), "IUD Side Effects"، webmd, Retrieved 2019-11-9. Edited.
  7. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (2019-1-11), "Intrauterine Devices (IUDs)"، healthline, Retrieved 2019-11-9. Edited.