أسباب عدم التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٥ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب عدم التبويض

تحدث عمليَّة التبويض لدى النساء في اليوم الرابع عشر منذ ابتداء الدورة الشهرية في حال كانت منتظمةً، وفي هذه الفنرة تكون البويضة مستعدّةً للالتقاء مع الحيوان المنوي لحدوث الحمل، ولكن قد تُعاني بعض النساء من مشكلة عدم حدوث التبويض الذي يؤدّي بالتالي إلى العقم أو تأخّر الإنجاب، وهناك عدّة أسباب وراء هذه المشكلة قد تنتج من الاضطرابات الحاصلة في إفراز الهرمونات المتعلقة بهذه العملية، وهذا ما سنلاحظه عند ذكر الأسباب فسنجد أنّ جميعها مرتبطة بمشاكل إفراز الهرمونات بشكل رئيسي.

 

أسباب عدم التبويض

  • الخلل في الغدّة النخامية والكظرية والغدد الصمّاء مانع من نموّ البويضات.
  • اضطرابات في إفراز هرمون الإستروجين والبروجيستيرون.
  • وجود أكياس على المبايض والتي تتشكّل نتيجة اضطرابات الهرمونات الناتجة عن التّدخين والسمنة والتقدّم في العمر وبعض الأدوية ونحوه.
  • انفجار البويضات بعد نموّها وخلل في عمل الجسم الأصفر.
  • الزيادة في إفراز هرمون الحليب، وقد يحدث هذا الأمر في حال كون المرأة مرضعةً، كذلك فقد يكون ناتجًا عن اضطرابات أخرى لا تتعلّق بعملية الإرضاع.
  • اضطرابات الغدّة الدرقية سواءً بفرطها أو بقصورها فقد تؤثّر على عملية التبويض فتحدث بها خللًا.
  • الحالة النفسيَّة السيئة قد تؤثّر على إفراز الهرمونات المتعلّقة بعملية التبويض.
  • اضطرابات الهرمونات بشكل عام والتي قد تؤثر على تأخّر البلوغ لدى الفتيات أو عدم انتظام الدورة الشهرية وتأخرها لعدّة أشهر، كذلك فإنّ هناك بعض الأدوية قد تؤثّر على الهرمونات فتمنع من حدوث التَّبويض.
  • جرح في المبايض نتيجة الولادة أو إصابة المبيض بعيب خلقي أو حدوث بعض المشاكل به، كالتسبب بالعدوى والالتهابات المنقولة جنسيًّا، وهذه المشكلة تمنع من اكتمال نموّ البويضات.
  • السُّمنة قد تؤدّي إلى اضطرابات في الهرمونات مسببّةً عدم التبويض.

تختلف هذه الأسباب حسب فشل التبويض إن كان جزئيًا أو كليًّا، فالأورام التي تتشكّل في الغدد النُّخامية والكظرية قد تُنتج فشلًا كليًّا لنمو البويضات، في حال أنّ الاضطرابات الأخرى قد تحدث خللًا جزئيًا موحيًا بفشل التبويض الذاتي، وبرغم هذه المشاكل إلّا أنّ الطب الآن قد تمكّن من معالجتها.

 

علاج عدم التبويض

يُعالج عدم التبويض بعلاج المسبِّب لهذه المشكلة، فمن المهم إجراء الفحوصات الخاصّة بإفراز بعض الهرمونات كهرمون الحليب وهرمون البروجيستيرون والإستروجين وهرمونات الغدَّة الدرقية، بالإضافة إلى فحص السّونار الذي يكشف على الرحم في حال احتوائه على كيس ونحوه، ومن الإجراءات الأخرى المتعلِّقة بهذه المشكلة الكشف عن عمل الكيس الأصفر بوساطة أخذ عينّة من بطانة الرحم، والكشف عن أي التهابات أو عدوات قد منعت من نضوج البويضات، وتبعًا لذلك تُعطى الأدوية المقلّلة للإستروجين إن كان هو السّبب أو التي تزيد من البروجيستيرون والأدوية المنظمة لهرمونات الغدّة الدرقية ولإفراز هرمون الحليب أو البرولاكتين، وتُعطى هذه الأدوية حسب وصف الطبيب وتعليماته، كما أنّ محاولة تخفيض الوزن تعتبر من الإجراءات المناسبة لعلاج هذه المشكلة؛ بالإضافة إلى إيقاف الأدوية المؤثرة على عملية الإباضة، وفي حالات أخرى لا تستجيب معها الأدوية قد يتم اللجوء إلى الأنابيب لحدوث الحمل..