أضرار الخميرة على الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٥ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أضرار الخميرة على الثدي

تعاني الكثير من النّساء من صغر حجم الثديّ لديهم نتيجة لعدة أسباب، منها: العوامل الوراثية والتي تعدّ العامل الأساسيّ لصغر حجم الثدي، وسوء تغذية الفتاة في مرحلتي الطفولة والمراهقة، والاعتماد على الأغذية السريعة وغير المُفيدة تناول الأدوية الهرمونية والتي تؤثر مباشرةً على إفراز هرمونات الأنوثة.

يجب التّنبيه إلى أنّه في حال تنبّهت الأم لصغر حجم ثدي ابنتها فترة البلوغ بشكل غير طبيعيّ بتاتًا، يجب عليها مراجعة الطّبيب المُختصّ في أقرب فرصة ممكنة مع إجراء كافة فحوصات الهرمونات المسؤولة عن سلامة البلوغ الجنسي لدى الإناث، وأهم هذه الهرمونات، هي: هرمون ال FSH, TSH, T3, T4, البرولاكتين، البروجستيرون، الاستراديول، والتستوستيرون. وإجراء صور الأشعة الفوق صوتية للتأكد من سلامة الرّحم والمبايض، علمًا بأن صغر حجم الثدي لا يؤثّر على الإرضاع في حال اكتمال القدرات الوظيفية للثدي على إفراز الحليب بعد الولادة بالشّكل الطّبيعيّ.

 

ومهما كانت أسباب صغر حجم الثدي تتجّه الكثير من النساء إلى علاج هذه المشكلة بعدة أساليب، ومن هذه الأساليب ما يلي:

  1. اللجوء للعمليّات الجراحية التجميليّة: والتي تُعتبر طريقة فعّالة ذات نتائج مضمونة للحصول على حجم الثدي المرغوب فيه، وتتوفّر حاليًا العديد من التقنيات الجراحية لزيادة حجم الثدي، مثل: الجراحة والحقن بالسيليكون، ولكن هذه الطرق تعتبر أكثر خطورة من أي طريقة أُخرى، حيث إنّ انفجار أكياس السيلوكون المحقونة في الثدي وانتشارها تعتبر محفزّة لانتشار الخلايا السرطانية بنسب مرتفعة جدًا.
  2. اللجوء للكريمات والمراهم الكيميائية المنشرة في الصيدليات والأسواق، وهي طريقة قد تفيد وقد لا تأتي بالنتائج المرجوة مع احتمالية ترك آثار سلبية نتيجة العناصر الكيميائية التي تحتوي عليها هذه المواد.
  3. استخدام الحبوب المحفزّة لإفراز الهرمونات الأنثويّة، إلا أنّ هذه الطريقة قد تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، وقد تعمل كمانع حمل للنساء التي يحاولن الإنجاب.
  4. اللجوء للتدليك باستخدام الخلطات الطبيعية كالخميرة الفوريّة: وهي الطريقة الأوسع انتشارًا، والخميرة هي عبارة عن فطر وحيد الخليّة، يتكاثر وجوده في المناطق المحتوية على الأكسجين، علمًا بأن الخميرة تتنفس الأكسجين، وعن طريقة استخدام الخميرة لعلاج صغر حجم الثدي، يُخلط مع زيت الزيتون، وفي بعض الأحيان يضاف لها الحلبة، من ثم يدلك الثدي بالخليط يوميًا لفترات طويلة قد تصل إلى أشهر حتى تحصل الفتاة على النتائج الطلوبة، إلّا أنّ للخميرة فوائد كبيرة على البشرة إلا أن لها مضّار عديدة على الثدي تُلخّص، فيما يلي:
  • الخميرة مادّة محفزة لإفراز الهرمونات، مما قد يؤدي إلى التلاعب بالهرمونات الأنثوية، وانعدام انتظام الدورة الشهرية والتلاعب باكتمال نمو الجهاز التناسلي الأنثوي خاصّةً في فترة المراهقة.
  • تكرار عملية التدليك باستخدام الخميرة في منطقة حسّاسة كمنطقة الثدي تحفّز مع مرور الوقت الخلايا السرطانية، مما يزيد من احتمالية إصابة مستخدمات هذه الطريقة بسرطانات الثدي.