أضرار الفيلر للشفايف

أضرار الفيلر للشفايف

نفخ الشفايف

طالما ارتبطت الشفاه الممتلئة بالأنوثة والجاذبية، والشباب الدائم، وترغب الكثير من السيدات والفتيات بنفخ شفاههن وتكبيرها من غير عمليات جراحية، وحاول الطب التجميلي تلبية هذه الرغبة، من خلال أول محاولة لحقن الشفه العليا والسفلى بمادة البارافين ولكنها لم تعط النتائج المرجوة، واستمرت التجارب والأبحاث وتم التوصل إلى السيليكون وهو سائل يحقن بالشفاه لمضاعفة حجمها، ولكن بعد 30 سنة على استخدامه تم منعه بسبب الأضرار المحققة التي يتسبب بها وتؤذي الصحة. وفي عام 1980 ظهرت تقنية حقن الشفاه بالكولاجين الحيواني البقري، وتميز بجودته وتحقيقه للنتائج المرغوبة مقارنة بمواد حقن الشفاه الأخرى، ولكن من مساوئ الكولاجين أنه لا يدوم طويلًا وقد يسبب الحساسية وبالتالي يتطلب إجراء اختبارات للحساسية قد تضطر السيدة للانتظار ثلاثة أسابيع على الأقل للحصول على نتائج التحاليل، بالإضافة إلى أن حقن الشفاه بالكولاجين لا يؤتي ثماره مباشرة حيث يحتاج لوقت حتى تظهر النتائج، مما يؤثر على الإقبال على الكولاجين.

ظهرت ثورة جديدة في مجال الطب غير الجراحي الخاص بنفخ الشفاه، وهو استخدام مادة الفيلر وتعني تعبئة الشفاه بمادة مالئة لإعطائها منظر مكتنز، ويوجد أنواع مختلفة من مادة الفيلر المستخدمة في حقن الشفاه، نذكر منها:

  • حمض الهيالورونيك.
  • الخلايا الدهنية التي تؤخذ من الجسم وتحقن بالشفاه، مما يمنع ظهور الحساسية أو اعتبار هذه الخلايا أجسام غريبة وبالتالي مهاجمتها من قبل جهاز مناعة الجسم.
  • البوليمر القابل للتحلل.
  • الحقن بمادة كالسيوم هيدروكسيل الأباتيت.
  • الخرز البلاستيك بولي، مثل ميتاكريليت الميثيل والبولي ميثيل ميثا أكريلات، حيث تتميز بطول فترة صلاحيتها.


وتقنية الفيلر لتكبير الشفاه، تتم في العيادة الطبية وليست بحاجة لمستشفى، حيث يتم استخدام مخدر موضعي ثم حقن إبرة الفيلر تحت الجلد، ولا تستغرق العملية سوى ربع ساعة، وقد تحتاج أكثر من جلسة حسب النتيجة المرغوب الوصول لها إن كانت فقط تحديدًا للشفاه، أو تكبيرها للضعف أو 3 أضعاف. ويمكن أن ينتج عن حقن الفيلر بعض الألم المحتمل، والتورم والحكة ولكنها سرعان ما تزول بعد 36 ساعة. ولا تستخدم هذه التقنية في نفخ الشفاه للأشخاص المصابين بالسكري أو الضغط، والذين يعانون من التجلطات.


ويمكن القول أن حقن الشفاه بالفيلر يعطيها منظرًا جميلًا ومكتنزًا يكسب المرأة ثقة بنفسها وزيادة أنوثتها، ولكن مثل جميع الخطوات الطبية التجميلية يوجد جوانب سلبية وآثار جانبية لإبر الفيلر، لا سيما عند إجرائها على يد طبيب غير مختص أو لا يمتلك الخبرة الكافية، ومنها:

  • الحقن الخاطئ قد يصيب أوعية دموية مما يؤدي إلى حدوث جلطات.
  • تفاعلات الحساسية، فبعض الأجسام يكون لديها حساسية من المواد المستخدمة في حقن الفيلر.
  • العدوى: بعض العيادات الطبية ومراكز التجميل لا تهتم بالتعقيم الطبي والتطهير مما يسبب انتقال الأمراض عن طريق العدوى.
  • الحقن الخاطئ يؤدي إلى حدوث تكتلات في الشفاه بحيث يكون منظرها غير منتظم وغير متساوٍ في النفخ لجميع أجزاء الشفاه، فتعطي منظر متعرج للشفاه.
  • القروح والندوب وتصلب الشفايف.
  • التورم والكدمات الشديدة التي قد تطول لأسبوع مما يؤثر على سير روتين الحياة.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

كم تدوم مدة حقن الفيلر؟

تختلف مدة داوم حقن الفيلر بحسب عدة عوامل منها كمية الفيلر التي تم حقنها، وعملية الأيض في الجسم، والمنتج المستخدم لحقن الشفاه، إلا أنه وبشكلٍ عام تدوم حقنة الفيلر من ستة أشهر إلى ثلاثة سنوات في المجمل[١].


هل يمكن زيادة مدوو حقنة الفيلر؟

للأسف لا يمكن زيادة مدة بقاء حقنة الفيلر لأن مدة بقاء الفيلر في الشفاه يعتمد على العديد من العوامل المختلفة، ويعتمد الأمر بشكلٍ أو بآخر على كيفية تعامل الجسم مع هذه الحقنة[١].


المراجع

  1. ^ أ ب "Lip Injections Guide: How Much They Cost, How Long They Last, and More", cosmopolitan, Retrieved 27-4-2020. Edited.
302 مشاهدة