أفضل أنواع الغنم للتربية

أفضل أنواع الغنم للتربية

الغنم

تختلفُ الأغنام المنزليّة عن غيرها من السّلالات البرية من حيث الشّكل، ونوعية الصوف، واللّون، والحجم، وإنتاج الحليب وغيرها من الخصائص، فمعظم سلالاتُ الأغنام تختلف عن غيرها في إنتاج الصّوف، فمنها ما يُنتج الشعر فقط، بينما بعض أنواع الخراف البرية تنتج مزيجًا من الصوف والشّعر، فقد طُورت عدّة سلالات مختلفة من الأغنام؛ لتلبّي بعض ظروف البيئة واحتياجات الإنسان من الملابس والطعام، لذا اخترنا التحدّث في مقالنا هذا عن بعض أنواع سلالات الأغنام التي تختلف عن بعضها في أمورٍ كثيرة[١].


أفضل أنواع الغنم

من أفضل سلالات الأغنام لإنتاج اللحوم ما يلي[٢]:

  • أغنام سوفولك: هي أغنام كبيرة، ذات جسم قوي، نموها سريع، وما يميزها جسمها الطويل، وسواد ساقيها ووجهها، وهي سهلة الانقياد، ويستفيد الإنسان من صوفها ولحومها التي تمتاز بالجودة العالية، ولها نكهة رائعة وخالية من الدهون.
  • أغنام تيكسل: هي من الأغنام الشّهيرة التي تتواجد في الكثير من البلدان، بما في ذلك أمريكا ونيوزلندا وأستراليا ودول من أوروبا، ويتميّز النوع هذا من الأغنام بالقوّة ذات العضلات الشّديدة التي تنمو بسرعة نسبيًا، كما تحظى أغنام تيكسل بالشعبية الكبيرة؛ لجودة لحومها النضرة ذات المذاق الجيد والنكهة الفريدة من نوعها، ونسبة الصوف العالية التي توجد عندها، فقد يصل حجم الأغنام هذه في عمر الستة شهور إلى 44 كيلو غرامًا.
  • أغنام دروبر: هي من سلالة جنوب إفريقيا التي تتكيف أمام الكثير من المناخات القاسية والبيئات المختلفة، وهذا النوع من الأغنام لديه معدل نمو مرتفع، إذ تصل أوزانها إلى 36 كيلو غرامًا في 3 إلى 4 أشهر، ولحمها ذو نوعية ممتازة وجيدةً مع نسبة العظام.
  • أغنام ليستر: هي سلالة قوية مميزة الوجه، إذ تملك أذنيين مميزتين تظهران باستقامة من الرأس مباشرة، ويمتلئ جسمها بالصوف واللحوم الجيدة، كما أن هذه الأغنام سهلة الانقياد عند التعامل معها أثناء الرعي وتقديم الأعلاف، وتُرعى لتنضج بشكل أفضل وتُنتج لحومًا ذات جودة أعلى، وقد يصل وزن الأغنام هذه إلى 49 كيلو غرامًا في عمر 4.5 أشهر، مما يجعل إنتاجها للحوم عاليًا.
  • أغنام كوريدال: هي من أقدم سلالات الأغنام الهجينة المنتجة للحوم التي نشأت في نيوزلندا وأكثرها شعبية في عدد قليل من البلدان على مستوى العالم، ويتميز هذا النوع من الأغنام بشدة تحمّله، وقابليّته للتكيّف مع الظّروف المناخية، كما يتميز بجودة لحمه، إذ تُربى وتطور خصيصًا لإنتاج لحوم عالية الجودة، ويبلغ عمرها عند الذبح 10 أشهر.
  • أغنام بربادوس سوداء البطن: هي أغنام منصاعة ولطيفة ونشطة، وتبحث دائمًا عن أوراق الشجر لتتناوله، ويتميز لحمها الطري بالجودة العالية ذات النكهة الخفيفة.
  • أغنام شتلاند: نشأت سلالة هذه الأغنام في جزر شتلاند في اسكتلندا، وهي سلالة صغيرة تمكّنت من التكيّف والبقاء على قيد الحياة في ظروف قاسية، كما ويتميّز لحمها النضر اللين بالجودة العالية ذات المذاق الرائع، فهو لا يحتاج إلى توابل عند طبخه، بالإضافة إلى صوفها الكثير ذي الملمس الناعم جدًا، كما يُنتج الحمل الذي يبلغ عمرًا أقلّ من عام واحد 12 إلى 17 كيلو غرامًا من اللحم تقريبًا.
  • أغنام ويلتشير هورن: هي سلالة كبيرة من الأغنام التي تنبع من ويلتشير في جنوب إنجلترا، وتُربى خصيصًا لإنتاج لحوم ذات جودة رائعة، فهذا النوع من الأغنام ينمو حسب الوزن المطلوب دون أي زيادة في الدهون.


طرق العناية بالغنم

من الضروري توفير العناية الجيدة للأغنام؛ لإعطاء ناتج أفضل ذي جودة عالية، ويمكن تحديد هذه العناية ببعض من الأمور، وهي[٣]:

  • توفير المأوى على مدار السنة؛ ليحميها من جميع الظروف المناخيّة المختلفة، وتشمل هذه العناصر الشّمس، والرّياح، والمطر، بالإضافة إلى فصل الأغنام المريضة أو الحامل عن بقية القطيع.
  • منح الأغنام فراشًا من القش السميك، من أجل المناخات الباردة التي يمكن أن تؤثر عليها، فتبقى دافئةً نظيفة، والحرص على عدم استخدام نشارة الخشب لأغنام الصوف؛ لأنّ هذا يؤثر على الصوف ويدمره.
  • التأكد من أن المراعي توفّر دعمًا يكفي عدد الأغنام التي لديها، فالأغنام تحتاج إلى رعي في اليوم من سبع إلى عشر ساعات تقريبًا، لذا يجب أن يكون مأكل الأغنام من الأعشاب كافٍ لعددها.
  • الحفاظ على وصول الهواء إلى حظيرة الأغنام، فإذا كانت درجة حرارة الحظيرة عاليةً جدًا بسبب حرارة الصّيف، يجب تثبيتُ مروحة لتحريك الهواء وترك أبواب الحظيرة مفتوحةً، فضلًا عن ذلك إبعاد الذباب.
  • توفير الحظيرة المناسبة التي تحيط بالخراف من جميع الجهات، فهي مهمة جدًا للحفاظ على الخراف من الحيوانات المفترسة، وذلك بتصميم سياج يبلغ طوله مترًا ونصف متر؛ للحفاظ على الأغنام في المرعى من الحيوانات المفترسة، أو كهربة السياج خوفًا من أن تحفر الحيوانات المفترسة تحت السياج، كما يجب أن تتوفر لوحات محمولة للأغنام المريضة وإبعادها عن الأغنام الصحية.


كيفية التعامل مع الغنم

للتعامل مع الأغنام يجب معرفة بعض الأساسيات التي تساعدنا على فهم سلوكها الغريزي، ومنها ما يلي[٤]:

  • تميل الأغنام دائمًا للتحرك نحو الأغنام الأخرى، وتتبع القطيع الآخر من الأغنام.
  • تفضل الأغنام المناطق المفتوحة، فتتجه نحوها بعيدًا عن الأماكن الضيقة المأهولة بالمباني.
  • تميل الأغنام أثناء الرعي إلى الزوايا والمنحنيات الخفيفة، إذ لا تمكنها من رؤية ما ينتظرها.
  • تبتعد الخراف دائمًا عن الأشياء التي تخاف منها.


المزايا التي تتمتع بها الغنم عن غيرها من المواشي

تتمتع الأغنام ببعض المزايا التي تميزها عن غيرها من المواشي، ومن هذه المزايا ما يلي[٤]:

  • سهولة التعامل مع الأغنام، فهي صغيرة نسبيًا مقارنة بالأبقار والخيول.
  • استفادة الأغنام من الأعشاب التي تنمو في التربة، لذلك لا تحتاج الأغنام إلى مراعٍ في أرض مثالية.
  • تدوير مراعي الأغنام بزراعتها بالمحاصيل والاستفادة منها بتسميد التربة، فدائمًا ما توفر الخصوبة للتربة بشكل رائع لزراعة المحاصيل.
  • سهولة الانقياد للأغنام فهي لطيفةً جدًا، رغم أنها في بعض الأحيان عدوانية، لكنها قابلة للتدريب، فيمكن تعليمها من خلال المتابعة والوقوف عند طلبها.
  • سهولة اختيار المكان أو المساحة التي ترعى فيها الأغنام، فهي لا تحتاج إلى مساحة كبيرة.


حقائق ممتعة عن الغنم

يجب أن نتعرف على بعض المعلومات الممتعة التي تخص الأغنام، ومنها ما يلي[٥]:

  • تحتفظ الأغنام ببعض ذكرياتها، فهي تتذكر ما لا يقل عن خمسين فردًا من الأغنام والبشر لسنوات عديدة.
  • تُظهر الخراف بعضًا من مشاعرها، ويمكن دراستها عن طريق مراقبة موضع آذانهم.
  • تستطيع الأغنام حل مشاكلها، فهي ذكية جدًا.
  • تصنع الأغنام أصواتًا مختلفة لتوصيل المشاعر، فيعرضون مشاعرهم عن طريق تعابير الوجه.
  • تتداوى الأغنام ذاتيًا عندما تكون لديها بعض الأمراض، إذ تأكل نباتات معينة عندما تكون مريضة، فتتمكن من علاج نفسها.
  • تعتني الخراف من الأمهات بالحملان، وتشكّل معهم روابطًا عميقةً، ويُمكنها التعرّف عليهم عند التجوّل بعيدًا من خلال ندائهم بالنفخ.

المراجع

  1. "Sheep", britannica, Retrieved 6_12_2019. Edited.
  2. "11 Best Sheep Breeds for Meat Production", domesticanimalbreeds, Retrieved 6_12_2019. Edited.
  3. "How to Care for Sheep", wikihow, Retrieved 6_12_2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Raising Sheep on a Small Farm", thespruce, Retrieved 6_12_2019. Edited.
  5. "Sheep have very good memories. They can remember at least 50 individual sheep and humans for years", onekindplanet, Retrieved 6_12_2019. Edited.
573 مشاهدة