ازالة الشعر بالليزر اثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ١٢ أغسطس ٢٠١٨
ازالة الشعر بالليزر اثناء الحمل

بواسطة آلاء حيمور

 

إزالة الشعر أثناء الحمل

غالبًا ما تظهر مع فترة الحمل قضايا جديدة لتقلق بشأنها المرأة الحامل حيال مدى أمان بعض الأمور التي ألفتها لحملها ولجنينها، وقد تصبح أمورًا بسيطةً مثل إزالة الشعر موضع القلق أثناء الحمل، فهنالك الكثير من النساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل يتساءلن عما إذا كانت بعض وسائل العناية بالبشرة آمنةً أو غير آمنة أثناء الحمل، ومن الأمور التي يكثر التساؤل عنها إزالة الشعر بالليزر.

 

حقائق عن إزالة الشعر بالليزر

لم تظهر أيّ دراسة إلى الآن أنّ إزالة الشعر باستخدام الليزر يشكل خطرًا على المرأة الحامل، إلّا أنّ الخبراء ينصحون بتجنّب استخدامه في منطقة البطن والصدر أثناء الحمل خاصةً إن كانت الأم تنوي إرضاع طفلها رضاعةً طبيعيةً، ويفضّلون تجنبه تمامًا أثناء فترة الحمل لقلة المعلومات المتوفرة عن تأثيره على الجنين، لذلك تجدر دائمًا استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج، كما أنَّ هنالك بعض الحقائق التي يتوجب على الحامل معرفتها قبل اتخاذ قرار اللجوء إلى العلاج بالليزر وهي:

  • تستخدم عند إزالة الشّعر بالليزر إشعاعات ليزرية تولد حرارةً كبيرةً تدمّر الشعر من جذوره، وموجات الليزر هذه لا تخترق سوى مليمترات قليلة من البشرة، وأثبتت الدّراسات عدم وجود أي ضرر لها على من يخضعون لها.
  • يمكن أن يشعر بعض من يخضعون لإزالة الشّعر بالليزر بالقليل من الألم، لذلك قد يستخدم مرهم مخدر قبيل البدء بالعلاج، وهذه المراهم قد تكون غير مناسبة للنساء الحوامل، لذلك يتوجب على من ترغب باستخدامها استشارة الطبيب.
  • قد يصبح الجلد أكثر حساسيةً أثناء الحمل، وهو ما قد يعزز الشعور بالألم واحمرار الجلد وتهيّجه بعد استخدام هذا العلاج.
  • يمكن للتغيّر في الهرمونات الذي يرافق فترة الحمل أن يؤثر على نمو الشعر وأوقات نموه مجددًا وكثافته، وهو ما قد يؤثر على عدد الجلسات التي تحتاجها المرأة الحامل وعلى المناطق التي يجب علاجها لاحقًا.
  • من المهم التنويه إلى أنّ هذا العلاج لا يعمل بالكفاءة نفسها على النساء ذوات الشعر الأشقر أو الأحمر أو الأبيض، حيث يمكن الحصول على أفضل النتائج لدى النساء ذوات الشعر الأسود والبني.
  • يمكن في بعض الحالات أن تكون إزالة الشعر بالليزر أمرًا مهمًّا، وخاصةً لدى النساء اللواتي ينمو لديهن شعر داكن وكثيف، وفي بعض الحالات يشكّل هذا العلاج طريقةً فعالةً لتقليل نموّ الشعر على المدى البعيد أو لتقليله بشكل دائم، كما أنّه قد يؤخّر نمو الشعر مجدّدًا، الأمر الذي تحتاجه النساء الحوامل، خاصةً مع صعوبة الوصول إلى بعض المناطق لإزالة الشّعر عنها مع تضخّم حجم الرحم.
  • عادةً ما يستغرق هذا العلاج مدةً تتراوح بين 6 إلى 24 شهرًا، وذلك يعتمد على عوامل عدة معدّل نمو الشعر وطبيعته وعدد جلسات العلاج السابقة، ويشير الخبراء إلى أن تكرار جلسات العلاج بالليزر يمكن أن يؤدي إلى تساقط طويل الأمد أو حتى دائم للشَّعر، وفي فترة الحمل ستحتاجين على الأغلب لستّ جلسات تمهيدية إضافية، كما أنّه ومن أجل تجنّب نمو الشعر مجدّدًا يجب بعد إنهاء العلاج الخضوع لجلسات علاج تفقديَّة.
  • من الآثار الجانبيَّة لعمليّة إزالة الشَّعر بالليزر تهيّج الجلد واحمراره وتورّمه وحدوث تغيرات في لون الشعر والبشرة، فإمّا أن يزداد لونها سوادًا أو تصبح أفتح، وعادةً ما تكون هذه الآثار مؤقتةً، وفي حالات نادرة قد تتسبب إزالة الشعر بالليزر حدوث تقرّحات وعمليّات تقشير وندوب وتغييرات أخرى على البشرة، كما قد يتغيَّر لون الشعر المراد إزالته إلى اللون الأبيض وفي حالات نادرة قد يزداد نموّه في بعض المناطق بدل أن يتوقَّف.
  • إن قررتِ الخضوع لهذا العلاج فاستشيري طبيبك أولًا وأخبري المعالِج قبل البدء بالعلاج، وحاولي عدم التعرض للشَّمس قبل البدء بذلك لأنّ حروق الشمس تزيد من فرصة التعرض لآثار جانبية، وتجنّبي أيضًا استخدام وسائل إزالة الشعر الأخرى أثناء العلاج وبعده.