اشكال العنف ضد الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٧ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
اشكال العنف ضد الاطفال

تعتبر ظاهرة الإساءة للأطفال من أخطر الظواهر التي تقف عائقًا أمام تقدّم المجتمع وتهدد تماسكه؛ وذلك لكونها تنشئ الطفل تنشئة اجتماعية غير صحية. وعَرَّفت معظم القوانين العنف على أنه كل فعل ظاهر أو مستتر، مباشر أو غير مباشر، مادي أو معنوي، مُوجه لإلحاق الضرر والأذى بالذات أو بشخصٍ آخر أو جماعة أو ملكية واحد منهم، فإن هذا الفعل مخالف للقانون، ويُعرض مرتكبه إلى الوقوع تحت طائلة القانون لتطبيق العقوبة عليه، وهذا التعريف القانوني للعنف، أما بالنسبة للتعريف الاجتماعي له الذي تحدده العلوم الاجتماعية، والتي تضم علم الاجتماع وعلم النفس والخدمة الاجتماعية، على أنه مجموعة من الأنماط السلوكية التي تصدر عن فرد أو جماعة، تؤدي إلى قيامه بعدة تصرفات غير اجتماعية وغير تربوية خطيرة، تتعارض مع القوانين والمواثيق.

أنواع العنف ضد الأطفال

  1. العنف الجسدي، وهو أن يتعرّض الطفل للعنف والتعذيب الجسدي، له عدّة أنواع، منها:
  • النوع القاتل، وهو فقدان الطفل لحياته نتيجةً للشدة أو قسوة التعامل معه.
  • النوع الخطر، وهو ما ينتج عنه عدة إصابات خطيرة، كالكسور، وإصابات الرأس والحروق الشديدة.
  • النوع الأقل خطورة، وهو الذي يكون له آثار على جسم الطفل، مثل: حدوث التجمعات الدموية (الكدمات) حول العينين، وباقي أنحاء الوجه أو أي مكان آخر في الجسم.
  1. العنف الجنسي، وهو أن يتعرّض الطفل لأي نوع من أنواع الاعتداء أو الأذى الجنسي، مثل:
  • الاتصال الجنسي، وهو أن يقوم فرد راشد باتصال جنسي مع الطفل.
  • سفاح الأقارب، وهو أن يقوم أحد الأبوين أو أحد الأقارب المقربين للطفل بعمل علاقة جنسية مع أحد أطفالهم.
  • الاغتصاب، وهو أن يتعرض الطفل للاعتداء الجنسي بالقوة من قبل أي فرد بالغ راشد.
  • الشذوذ الجنسي، وهو الاعتداء الجنسي الشاذ؛ أي أن يكون المعتدي مماثل للشخص المقابل له بالجنس.
  • التحرّش الجنسي، وهو القيام بالإساءة الجنسية ضد الطفل شواء بالكلام أو الفعل دون اعتداء جسدي جنسي.
  • الاستغلال الجنسي، وهو استدراج أو إغراء الطفل لاستغلاله جنسيًا.
  • إجبار الطفل على مشاهدة الصور والأفلام الإباحية.
  1. الإهمال، والذي يتمثّل فيما يلي:
  • الإهمال الجسدي.
  • الإهمال الطبي.
  • الإهمال العاطفي.
  • الإهمال التعليمي التربوي.
  • الإهمال النفسي.

أسباب انتشار العنف ضد الأطفال حول العالم

  • أسباب اقتصادية، كالظروف الاقتصادية الصعبة وتزايد معدلات الفقر والبطالة.
  • أسباب اجتماعية، المتمثّلة بالتفكك الأسري، والخلافات الزوجية، وكبر حجم الأسرة وتعدد الأفراد وإدمان المخدرات، الأمر الذي يؤدي إلى تشرد وضياع الطفل.
  • المفاهيم الخاطئة حول أساليب التنشئة، والتي تفترض  أن (التنشئة الصالحة) يجب أن تستخدام قدر من العقاب الجسدي أو اللفظي على الطفل، إلى جانب غياب الوعي بأساليب التنشئة السليمة.
  • وسائل الإعلام والبرامج التي تشجع على العنف، وذلك من خلال بث برامج الأطفال التي تشتهر بالعنف.