ما معنى العنف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٢ ، ٢٥ مارس ٢٠١٩
ما معنى العنف

العنف

يُعرَّف العنف على أنه أي سلوك قد يلحق الأذى بالآخرين سواءً أكان معنويًا أو ماديًا، والذي قد يرافقه الاستخدام القسري للقوة الجسدية والنفسية كالضرب أو التخويف والذي قد يتسبب بجروح بدنية يمكن أن تكون دائمةً، أو استخدام ألفاظ مسيئة تسبب للشخص المعنف معاناة نفسية، يُعد العنف قضيةً مهمةً ومنتشرةً في العالم والتي تواجه المجتمعات المختلفة في محاولة للتخيف منها أو القضاء عليها، لأن نتائجها وخيمة على الفرد والمجتمع، ودوافع العنف قد تنبع من عوامل وراثية أو اقتصادية كالفقر والبطالة، كما يؤثر اختلاف مستوى الوعي والثقافة لدى الشخص وطريقة التربية التي تعرض لها.


أنواع العنف

  • العنف الجسدي: يُعد من أبرز أشكال العنف القاسية، وتتمثل باستخدام القوة الجسدية استخامًا متعمدًا على اتجاه الآخرين بهدف إيذائهم وإلحاق الضرر بهم سواءً بالضرب أو القتل أو الاغتصاب.
  • العنف المعنوي: قد يُعد العنف النفسي من أكثر الأشكال التي قد ترافق الشخص المعنف للأبد وتؤثر على حياته، وقد يتعرض فيها الشخص للتحقير أو الإذلال في السر أو العلن، ومهاجمة صفات شخص ما أو شخصيته، التهديد بنشر صور أو تفاصيل خاصة ومشاركتها مع أشخاص آخرين، بالإضافة إلى المطاردة والمضايقة والتقليل من قيمة الشخص أو إنجازاته، أو الطعن في نجاحاته، وقول بعض العبارات، مثل: أنت حصلت على هذا العمل بفضلي، أو أنت لا شيء بدوني، وغيرها.
  • العنف الأسري: يقع نتيجة تدهور العلاقات الأسرية داخل البيت خصوصًا بين الأزواج مما يؤثر سلبًا على الأبناء، وقد يولد داخله عنف نتيجةً لما تعرض له داخل الأسرة، ينعكس هذا بالمستقبل على شخصيته وتصرفاته فقد يُمارِس أو يُمارَس عليه العنف.
  • العنف المدرسي: هي حالة تتشكل في الجو المدرسي بين الطلاب أنفسهم كالتنمر أو السخرية، أو بين المعلمين والتلاميذ في استعمال العنف كنوع من العقاب. وهو حالة من عدم الاستقرار تظهر بوضوح بين التلاميذ أنفسهم أو بين المعلمين أنفسهم أو بين التلميذ والأستاذ.


أضرار العنف

  • يُصاب الأشخاص المعنفون بقلة الثقة بالنفس، والتقليل من ذاتهم وأهميتها.
  • يُسبب العنف النفسي اضطرباتٍ نفسيةً ومشكلاتٍ قد يُعاني منها الشخص المُعنف في مختلف مجالات الحياة، وقد تؤثر في طريقة كلامه أو توقفه عن الحديث.
  • يُؤدي العنف الجسدي إلى تشكل آثار على الجسم قد تصل أحيانًا إلى تشوهات دائمة أو مؤقتة، ويمكن أن يصل للوفاة.
  • يشعر الشخص دائمًا بالخوف والقلق وعدم الثقة بالأشخاص من حوله، وصعوبة في النوم أو التعامل مع الأفراد المحيطين والكوابيس المستمرة.
  • قد يُؤثر العنف على القدرات الذهنية والإدراكية للاشخاص المعنفين ، ولجوئهم للانعزال والوحدة.


الحد من ظاهرة العنف

تُعد حالة العنف آفةً منتشرةً في المجتمعات كما ذُكِر، لذا لا بد من الحد من هذه الظاهرة، وقد يعد الكثير أن المسؤولية الأولى والأخيرة على الأهل أو التربية، ولكن يوجد العديد من الأشخاص ممن يتحمل المسؤولية ويجب أن تشمل هذه الحماية من جهات مختلفة، فتوجد مبادئ وخطوات لا بد من ترسيخها في المجتمع في محاولة للتقليل من العنف، من أهمها:

  • لا بد على الأفراد بجميع الأعمار والمستويات من معرفة مالهم وما عليهم من حقوق وواجبات، في محاولة لضبط السلوك تجنبًا للعنف، ونشر ثقافة التسامح والإخاء ونبذ العنف.
  • دور اللأسرة في البعد قدر الإمكان عن ممارسة العنف أمام الأطفال، وعدم اللجوء للعنف والضرب كوسيلة للعقاب، وتجنب النقاشات الحادة أمام الأطفال.
  • نشر الوعي والثقافة في المجتمعات خصوصًا للوالدين حول ما يجب على الأطفال مشاهدته، لتجنب ما تعرضه وسائل الإعلام المرئية من أفلام تُشَجِّع على العنف لما قد يعكسه هذا الأمر على الطفل ويسبب له حالةً من عدم الاستقرار.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن العنف في المدارس، واللجوء لأسلوب النقاش لنشر جو من الحب والتسامح بين الطلاب والمدرسين، وتنظيم فعاليات وأنشطة لنشر مفهوم التسامح ونبذ العنف.
  • نشر الوعي والثقافة بين الشباب من خلال عمل ورشات أو تدريبات مختلفة لتعليمهم اتباع السلوكيات الإيجابية، وإشراكهم في وضع خطط وتنفيذها لإيجاد حل.