كيف تعلم طفلك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣١ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
كيف تعلم طفلك

التعليم المبكر

التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من الطرق المهمة المستخدمة في تحفيز الطفل، وزيادة قدراته الإبداعية، ومن الجدير ذكره أنَّ مصطلح التعليم المبكر يُشير إلى التعليم الرسمي الخاص بالأطفال الصغار في أماكن مختلفة، أي أنَّ المرحلة التعليمية تكون خارج المنزل، وغالبًا يرتبط هذا المفهوم بفترة عمرية لا تتجاوز الخمس سنوات في غالبية الدول، وللتعرف على طرق تعليم الطفل بسهولة إليكم هذا المقال.


طرق تعليم الطفل

يُمكن تعليم الطفل بسهولة كما يلي:

  • رواية القصص: تُعتبر القصص من الوسائل المهمة الخاصة بتعليم الأطفال جميع الصفات المعنوية مثل: الصدق، والأمانة، والإخلاص، والتضحية، والحب أيضًا، إذا أرادت الأم توصيل رسالة معينة إلى طفلها عليها قراءة القصص والحكايات له.
  • الصور: تُعتبر مسألة التعليم بالصور من الأمور المهمة عند تعليم الطفل، لأنَّ الصور ذات الألوان الجذابة تجذب الطفل كثيرًا، كما تُثير انتباهه.
  • الغناء: يُمكن اللجوء إلى الغناء عند تعليم الأطفال القراءة، ويكون ذلك ببدء الغناء للطّفل من قِبَل الأم، ثمَّ تعريفه بالحروف الأبجديّة على سبيل المثال، إذ يُساعد الغناء على الحفظ؛ لأنَّ الطفل يتقبله، ويعتبره من الطرق المسلية والممتعة.
  • التكرار: يُعتبر التكرار من صور التعليم الجيدة خاصةً إذا أراد الإنسان تعليم طفله بطريقة سريعة، أي يجب إعادة تكرار المعلومات المراد توصيلها إلى الطفل، ثمَّ انتظار النتيجة المدهشة.


طرق تعليم الطفل التركيز والتنظيم

يُمكن تعليم الطّفل التركيز والتنظيم واحترام الوقت على النحو التّالي:

  • وضع برنامج وروتين يومي للطّفل: يشعر الطفل بالتّشتت وعدم القدرة على التركيز عند تفكيره بجميع الأشياء التي يُريد أداؤها دفعةً واحدةً، فمثلًا عندما يكتب الواجب المدرسي يبقى تفكيره مشغولًا بسؤال ذاته عن وقت انتهاء موعد دراسته، أو قدرة الطّفل المحدودة على تقدير الوقت اللازم لإنجاز الأعمال، لذا يجب وضع برنامج يومي للطفل يجعله يعرف سابقًا ميعاد بداية وانتهاء كلّ شيء، مما يؤدي ذلك إلى زيادة تركيز الطفل.
  • القدوة الحسنة: أن يكون الآباء والأمهات قدوةً حسنةً أمام أطفالهم، ويكون ذلك باختيار أوقات محددة لإنجاز مهمات معينة، كأن يقرأ أحدهم يوميًّا؛ لأنَّ ذلك يجعل الطفل يشعر أنَّ والداه يفعلان أعمالهما كما هو مطلوب منه، وهذا يزيد من تركيزه، واحترامه للوقت.
  • الترفيه: يُنصح تحديد وقت ترفيه للأطفال حتى يشعر الطفل بحدود زمنية خاصة بعملية التسلية والترفيه، وهكذا فإنَّ الطفل يسعى لإنجاز أعماله حتى يلعب، ويستمتع، ويترفه.
  • مراقبة النظام الغذائي: يتأثر الطفل كثيرًا بطبيعة الطعام الذي يتناوله، أي أنَّ الأطعمة تؤثر على النشاط، والسلوك، والتركيز، ومن الجدير ذكره أنَّ الأطعمة الدسمة تُشعِر الطفل بالكسل، والخمول، والتعب، لذا يجب عدم تقديم هذه الأطعمة له في وقت مخصص للعمل، بل يُنصح إعطائه الوجبات التي تمده بالطاقة عند قيامه بأعمال معينة.
  • وضع الأهداف: وضع أهداف قريبة وبعيدة المدى بعد استشارة الطّفل، ثمَّ مراقبة تقدمه المرتبط بالأهداف عند أداء الأعمال في وقت معين، كأن يُراقب الطفل عند قراءة كتاب مهم ومشوق خلال ساعة من الزمن لمدّة أسبوع، وبعد انتهاء الأسبوع سيشعر الطفل بأنه وصل إلى هدفه إذا انتهى من قراءة كتابه، ممّا يؤدي ذلك إلى شعور الطفل بأهمية الوقت، وأهمية الاهتمام به لإنجاز المهمات المختلفة.