أسهل طريقة لتعلم اللغة العربية للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٦ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسهل طريقة لتعلم اللغة العربية للأطفال

يعتمد نجاح الطالب الأكاديمي إلى درجة كبيرة على أساسه اللغوي في المراحل التكوينية الأولى، لذا يجب مراعاة اكتسابه اللغة العربية بشكل صحيح في الصفوف الأساسية وما قبلها. إليكم في هذا المقال توليفة من الأفكار لمساعدة الطفل تعلم لغته الأم بشكل بسيط وسلس وفيه من الترفيه والمتعة أكثر من كونه مادة تعليمية عليه دراستها بشكل دوري.

التحفيز المستمر على القراءة: يأتي التحفيز بصور مختلفة ومنها تعليق لوحات تحتوي على حروف وصور وكلمات مرتبطة بالصور، تساعد هذه اللوحات على تحفيز العقل على القراءة المستمرة، وإذا ارتبطت القراءة السليمة والتطور في القراءة بمحفزات كهدايا أو رحلات أو ما إلى ذلك، فهذا يزيد من رغبة الطفل في قراءة المزيد وإقباله على التعلم، ننصحكم بألّا تكون هذه الهدايا بشكل دائم، يجب أن تكون العملية التعليمية غير مشروطة. ويفضل تغيير اللوحة كل فترة يتم التأكد فيها أن الطفل قد أتقن ما جاء فيها من كلمات، ويستطيع قرائتها وكتابتها بشكل جيد إلى حد ما، إذ إن القراءة تحفز الكتابة أيضًا.

استخدام كراسات الكتابة: ومنها يبدأ الطفل بالتعرف على الأحرف والكلمات وفيها يوصل الطفل خطوطًا متقطعة لتشكيل هذه الحروف والكلمات، لينتهي به الحال قادرًا على نسخ جملٍ كاملة من الكراسة. في البدايات أي في مرحلة التعرف على الأحرف والكلمات يفضل أن تكون صفحات الكراسة مزركشة ومزدانة بالزخارف البسيطة (حتى لا تحدث نوعًا من التشتيت لدى الأطفال) أو لربما بصور كارتونية لشخصيات معروفة، إن كانت الكراسة خالية من الصور أو الزينة يمكنكم جلب الصور اللاصقة للشخصيات الكرتونية المفضلة لديهم ووضعها على جميع صفحات الكراسة، لتجذبهم للرجوع مرارًا وتكرارًا إلى هذه الصفحات وقراءتها؛ وبهذا تتعزز مهارتان لدى الطفل (القراءة والكتابة).

الأغاني والأناشيد: تحتوي العديد من القنوات التربوية في أيامنا هذه على الكثير من الأغاني ذات المحتوى التعليمي البحت، ومنها أناشيد تعليم الألفباء العربية وأمثلة على كل حرف حتى ترتبط بذهن الطفل. يُنصح أن يتابع أحدهم مع الطفل هذه الأناشيد التعليمية وطرح الأسئلة المحفزة للإعمال العقلي مثل: ماذا تعلمت؟ ما اسم الحيوان الذي ذُكر في أول الأغنية؟ ما أول حرف من هذه الكلمة؟ هل تستطيع أن تذكر جميع الأسماء التي جاءت في الأنشودة؟ هل تستطيع كتابتها؟ حاول! واحضروا لهم ورقة وقلمًا في حال موافقتهم، حيث لا يمكن جعل عملية التعلم المبكرة قائمة على الإجبار. ولا تقللوا من شأن الدعم المعنوي في عملية التعلم، فلها من الوقع الإيجابي ما يشجع على الاستمرار في التعلم والمضي قدمًا..