أفضل لعبة للأطفال

أفضل لعبة للأطفال

لعب الأطفال

الألعاب أدوات مصنوعة للعب من أجل الرُّضع أو الأطفال، وتعودُ هذه الألعاب بشتّى أنواعها إلى الماضي البعيد؛ إذ انتقلت عبر عدد ضخم من الثقافات، ويُعتقد أنّ الكرة والطائرة الورقية واليويو أقدم الأدوات التي صُمّمت خاصة لتبدو ألعابًا، والألعاب بسيطةً جدًّا أو مُعقّدةً للغاية؛ من العصا التي يُمسكها الطفل إلى الأجهزة الميكانيكية المُعقدة والمتطوّرة، وتتطوّر القدرةُ على التنسيق ومهاراتٌ يدويّة أخرى من خبرات الطفولة التراكميّة التي تُكتسَبُ عن طريق الألعاب التي تتطلّب استخدامَ الأيدي والأجسام، أمّا المهارات الذهنيّة فتُطوّر عن طريق التحديات العقلية الناجمة عن ألغاز العلاقات المكانيّة[١].


أفضل لعبة للأطفال

من أفضل الألعاب للأطفال التي تُعلّمهم المهارات التعليمية والحياتية المختلفة ما يأتي[٢]:

  • طاولة المُربّعات البنائيّة؛ يُنصح بها للأطفال في سنّ عام واحد.
  • متاهة الخرز؛ التي تغرس الإبداع في الأطفال.
  • حُزمة أدوات الطبيب؛ يحظى الأطفال بالمتعة عن طريقها وهم يتفقدون صحّة من حولهم.
  • جزيرة الأحرف الأبجدية؛ وسيلة ممتعة لتعلّم الحروف الإنجليزية.
  • حُزمة كيميائية ابتدائيّة؛ لتعريف الأطفال إلى عالم الكيمياء من خلال أكثر من 25 تجربة مختلفة.
  • الشطرنج؛ سيُحبّ الأطفالُ الأكبر سنًّا أن يتحدّوا مهاراتهم العقلية باستخدام الشطرنج.


تاريخ الألعاب

اللهو بالألعاب لديه اتجاهان رئيسان؛ هما: التقليد والبناء، وأبكر طُرق اللعب تطوّرت على الأرجحِ من غريزة البقاء، وفي العديد من الثّقافات البشريّة بدا حمل السلاح أوّل ما يتعلّمه الإنسان، والعصى البسيطة بدت نموذجًا أوليًّا للألعاب العسكريّة اللاحقة؛ مثل: المسدسات و السيوف، كما أنّ معظم الرياضات والألعاب التي تتطلّب حركةً فيزيائية اشتُقّت من المهارات البدنيّة اللازمة للحروب أو الصيد، ومع ذلك، فإنّ أدوات اللعب أو الرياضة التي أُعطيت للأطفال -مثل القوس والسهم الصغير- في روما القديمة بغرض التدريب لم يُنظر إليها بأنّها ألعاب بل أسلحة، وفي العصور الوُسطى أضحت الأدوات المُرتبطة بالحروب؛ مثل: الجنود الصغار والأسلحة ألعابًا، أمّا في العصر الحديث فإنّ الألعابَ تُجسّد آخر التطوّرات الحربيّة، كما هو الحال مع الأسلحة وآلات الحرب التي تتخيّلها أعمال الخيال العلميّ والصور المتحركة[١].

تُعدّ الكرةُ إحدى الألعاب التي تعود إلى الأزمان القديمة للأطفال والبالغين على حدّ سواء، واستُخدِمت في الألعاب المُقدّسة، كما اشتُقّت بعضُ الألعاب من الأدوات السحريّة والأوثان التي لعبت دورًا بارزًا في الديانات القديمة، وحتى هذا اليوم في مهرجانِ يوم الموتى المكسيكيّ يُحوّل السكر إلى جماجم ومقابر وملائكة، كما أنّ العديد من هذه الأشكال رموز دينيّة، غير أنّها ليست سوى ألعاب في أيدي الأطفال؛ إذ يلعبون بها قبل أن تؤكل، ومن أمثلة الألعاب ذات الأصول الدينيّة أيضًا زخارف شجرة عيد الميلاد، وبيض عيد الفصح، وكرسي نابولي مع الكثير من الأمثلة الأخرى التي ترمز إلى ولادة المسيح[١].

تضمُّ الألعاب المُتحرّكة مجموعةً أوسع من الكائنات، ومن المُحتمل أن تبدو بعض التجارب للمبادىء الفيزيائية الأساسيّة قد تحقّقت في هيئة ألعاب مُتحرّكة عُرفت من خلال وصفها في الأدب، وألعاب المتفجرّات والصواريخ طُوِّرت من الاستخدام البدائي للبارود والألعاب الناريّة عبر الصينيين، وقد استُخدم التوازن وعدم التوازن، والعجلة، والتأرجح، والبندول، والطيران، وقوّة الطرد المركزي، والمغناطيسية، والزُّنبرك، والعديد من الأجهزة والمبادىء الأخرى من خلال الألعاب، كما أنّ عمرَ العديد من الألعاب المُتحرّكة يصل إلى قرون، وتوجد في الهندِ أنواع عديدة من الألعاب المتحرّكة الشعبيّة التي ما زالت شائعة في أرجاء البلاد جميعها؛ مثل: الفيلة الصلصاليّة التي تشربُ الماء، والدُّمى البهلوانية على العصي[١].


ألعاب الفيديو جيمز للأطفال

وجدَ بحثٌ من (American Psychologist) أنّ ألعابَ الفيديو -بما فيها ألعاب التصويب- تُعزّز تعليم الأطفال وصحّتهم ومهاراتهم الاجتماعية، وأتت الدراسة مع استمرار المُناظرة بين علماء النفس وغيرهم من خبراء الصحّة في تأثير الوسائط المرئية في الأطفال حتى العنيفةِ منها، وأُجريت الدراساتُ منذُ أمد بعيد على التأثيرات السلبية للألعاب بما يتضمنُّ الإدمان، والاكتئاب، والحدّة، وأشارَت الباحثة الهولندية "إيزابيلا غرانيك" إلى أنّ هذه السلبيّات لا ينبغي تجاهلُها، غير أنّه ينبغي تبنّي وجهة نظر أكثر توازنًا لفهم تأثير ألعاب الفيديو في الأطفالِ واليافعين[٣].

على الرغم من شيوع وجهة النظر التي تتبنّى فكرة أنّ ألعاب الفيديو كسل فكريّ، غير أنّها في الواقع قد تُعزّز مجموعة من المهارات المعرفيّة؛ مثل: إدراك الفراغ، والمنطق، والذاكرة، والإدراك كما أشارت البحوثات، وهذا ينطبق بالذّات على ألعاب التصويب العنيفة عادة، ووجدَ تحليل في 2013 أنّ لعب ألعاب التصويب والرماية حسّن من قدرة لاعب على استشعار المُجسمات في الأبعاد الثلاثية بجودة المساقات الأكاديمية نفسها المُصممة خاصة لهذا الغرض استنادًا إلى الدراسة، ولم تتطوّر هذه المهارة الفكريّة في أنواع أخرى من الألعاب؛ مثل: الألغاز، وألعاب تقمّص الأدوار[٣].

كما قال المؤلفون إنّ اللعب بالألعاب المبنيّة على الألغاز يُحسّن مهارة حلّ المشاكل للأطفال، وكلّما زاد عدد اليافعين الذين بلّغوا عن لعب الألعاب الاستراتيجيّة أو ألعابِ تقمّص الأدوار تحسّنت مهارتهم في حلّ المشاكل ودرجاتهم الدراسية في العام التالي، ذلك استنادًا إلى دراسة طويلة الأمد نُشِرَت في 2013، كما يُعزَّزُ إبداع الأطفال بلعب أيّ نوع من الألعاب حتّى العنيفة منها، لكن ليس عندما لجأ الأطفال إلى أنواع أُخرى من التكنولوجيا؛ مثل: الحاسوب أو الهاتف الخليوي، والألعاب ذاتِ الطبيعة البسيطة تُحسّن مزاج اللاعبين، وتزيد الاسترخاء لديهم، وتجنّبهم القلق، وقال "غرانيتش" إنّه إن كان اللعب بألعاب الفيديو يجعل الناسَ أكثرَ سعادة، فإنّ هذه عاطفة أساسيةٌ تنبغي مراعاتها، كما سلّط المؤلفون الضوء على أن تبدو ألعاب الفيديو أدوات فعّالة لتعلّم المرونة في مواجهة الإخفاق، إذ يقترحُ المؤلفون أنّ الأطفالَ بمقدورهم بناء مرونة عاطفيّة يعتمدون عليها في حياتهم اليوميّة[٣].

وتحدّى المقالُ فكرةً نمطيّةً أُخرى تتعلّق باللاعبين المنعزلين اجتماعيًّا، إذ أُشير إلى أنّ 70% من اللاعبين يلعبون مع صديق، كما ينغمس الملايين من اللاعبين في عوالم افتراضيّة عملاقة وجماعيّة عبرَ ألعاب الفيديو، والألعاب الجماعيّة أصبحت مُجتمعات افتراضيّة للنشاطات الاجتماعيّة، إذ يتعيّن اتخاذ القرارات بسرعة بشأن من تَجب الثّقةُ فيه، ومن يجب رفضه، وكيفيّة قيادةِ المجموعة، حيث الأشخاص الذين يلعبون ألعاب الفيديو التعاونيّة حتى العنيفة منها يُحتمل بصورة أكبر أن يكونوا أكثر تعاونًا تجاه الآخرين خلالَ اللعب من أولئك الذين يلعبون الألعاب التنافسية كما وجدت دراسة في 2011[٣].


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "TOY", britannica, Retrieved 2019-12-31. Edited.
  2. "20 best educational toys for toddlers and kids 2019", .today, Retrieved 2019-12-31. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Video game play may provide learning, health, social benefits, review finds", apa, Retrieved 2019-12-31. Edited.
318 مشاهدة