السفر إلى سنغافورة

السفر إلى سنغافورة

سنغافورة

سنغافورة، هي دولة صغيرة تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من قارة آسيا، عند الاتجاه الجنوبي من شبه جزيرة الملايو عند نقطة التقاء بحر الصين الجنوبي مع المحيط الهندي، وتقع سنغافورة على مسافة 140 كيلومترًا في الاتجاه الشمالي من خط الاستواء، وتتكون من جزيرة كبيرة تعرف باسم سنغافورة أيضًا وتبلغ مساحتها حوالي 572 كيلومترًا مربعًا وعرضها 23 كيلومترًا تقريبًا وطولها 42 كيلومترًا تقريبًا، كما أن سنغافورة تتكون من أكثر من خمسين جزيرة صغيرة تبلغ مساحتها مجتمعة 46 كيلومترًا مربعًا، ونصف هذه الجزر تقريبًا غير مأهولة بالسكان، وقد طُوّرت لتكون مراكز للسياحة والاستجمام[١].


المناخ في سنغافورة

تتمتع سنغافورة بمناخ استوائي رطب، ويبلغ متوسط درجة الحرارة السنوي فيها 25 درجة مئوية تقريبًا، وتتساقط الأمطار بغزارة في سنغافورة في شهر كانون الأول، ويبلغ متوسط تساقط الأمطار السنوي حوالي 25.000 مليمتر، ولذلك أزيلت مساحات الغابات من سنغافورة وحلت مكانها مزارع المطاط والفواكه المدارية وجوز الهند[١].


السياحة في سنغافورة

تعد السياحة في سنغافورة مصدرًا اقتصاديًّا مهمًّا، وقد أُنشِئَت هيئة لتنشيط السياحة فيها عام 1964م، ويصل سنغافورة سنويًّا حوالي خمسة ملايين ونصف المليون سائح معظمهم من أستراليا واليابان وجنوب شرق آسيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وتحتوي سنغافورة على العديد من الفنادق ومن بينها فروع لسلاسل فنادق عالمية[١].


تضاريس سنغافورة

أرض سنغافورة منخفضة السطح، وتنتشر بعض التلال في الجزء الشمالي الغربي منها، ويبلغ أعلى ارتفاع فيها 177 مترًا ويقع في الجزء الجنوبي الشرقي، وتنحدر من تلال سنغافورة نحو الاتجاه الجنوبي الشرقي بعض المجاري الصغيرة، وتغطي غابات المنجروف سواحل سنغافورة، بينما تغطي بعض تلالها الغابات الاستوائية[١].


أبرز المعالم السياحية في سنغافورة

تضم سنغافورة العديد من المعالم السياحية، ومن أبرزها[٢]:

  • حدائق الخليج: تعد وجهةً مناسبةً للتمتع بالحياة النباتية بعيدًا عن صخب المدينة، وتتميز الحدائق باحتوائها على أشجار بأشكال متنوعة.
  • الحدائق النباتية: تنتمي الحديقة إلى قائمة اليونسكو للمحافظة على التراث، وتتيح زيارة الحديقة النباتية التمتع بالجانب البري لسنغافورة، ويكون الوصول إلى الحديقة سيرًا على الأقدام فقط؛ وذلك لتجنب تعرضها للتلوث من وسائل المواصلات.
  • المدينة الصينية: وهي نسخة مصغرة من الصين، وتتيح للزوار التمتع بتجربة الطعام الصيني بنكهات أصلية، وزيارة مركز الإرث الصيني، ومعبد سري مريمان الهندوسي الذي يتميز بهندسته المعمارية، ومعبد بوذا توث ريليك.
  • فندق رافلز: يعد من أكبر وأهم الفنادق في البلاد، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن التاسع عشر خلال فترة الاستعمار، ويتمتع الفندق بغابة استوائية جميلة، ويتميز بشكله الكلاسيكي ومقاعده الفاخرة، وتتيح زيارة الفندق التعرف على جانب آخر من سنغافورة القديمة.
  • سجن شانغي تشابيل والمتحف: تعد سنغافورة إحدى الدول التي نجت من الحرب العالمية الثانية، ويحاكي سجن شانغي شابيل قصة الأشخاص الذين عانوا أثناء الاحتلال الياباني، وقد شهد السجن حبس أكثر من خمسين ألف مواطن وجندي، كما يعرض المتحف مجموعة من الرسومات والصور والخطابات والمقتنيات الشخصية، ويقع السجن في وسط مساحة شاسعة ويقع المتحف بجانبه، ويحيط بهما جدار.
  • حديقة سنغافورة: تعد الحديقة من أفضل الوجهات السياحية العائلية، وهي من أفضل حدائق الغابات الاستوائية في العالم، وتحيط بها الكثير من المساحات الخضراء، وتضم مجموعة كبيرة من المملكة الحيوانية مثل تنين كومودو وفأر الخلد والكنغر والحمير الوحشية والنمر الأبيض والشمبانزي.
  • عجلة سنغافورة الدوارة: تعد أكبر منصة مشاهدة متحركة في العالم، إذ يصل ارتفاعها إلى 165 مترًا، وتقع العجلة في مارينا سنتر، ويعود تاريخ افتتاحها إلى شهر نيسان من عام 2008م، وقد استغرق بناؤها ثلاث سنوات، وتدور عجلة سنغافورة تقريبًا كل نصف ساعة دورة كاملة، وتتيح للركاب فرصةً للتمتع بمشاهدة معالم سنغافورة من العلو وبصورة بانورامية، مثل نهر سنغافورة والسفن المبحرة في عرض البحر وميرليون بارك، وتضم العجلة 28 كبينة وتتسع الكبينة الواحد لحوالي 28 راكبًا، ويقع بالقرب من العجلة العديد من المطاعم والمقاهي الراقية، والمحلات التجارية ذات العلامات التجارية، ومحلات بيع الهدايا التذكارية[٣].
  • نايت سفاري: تحتضن الحديقة أكثر من 2500 صنف من الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض، وتقع حديقة نايت سفاري بالقرب من حديقة حيوانات سنغافورة، وتتكون من عدة أقسام منها الغابات البورمية ومنطقة وادي نهر نيبال، وتعد زيارة الحديقة من الوجهات المناسبة لمحبي الإثارة والمغامرة ورؤية الحيوانات البرية وهي تتجول بحُرّية في الحديقة ليلًا، ويمكن زيارة الحديقة مشيًا أو عن طريق الحافلة، ولكن تجربة المشي ستتيح للزوار المشي على جسر خشبي متأرجع بطول 15 مترًا، وتتيح زيارة الحديقة التمتع بمشاهدة العروض النارية التي يؤديها المحترفون والتي تقام مرتين في اليوم، ومشاهدة العروض التي تقدمها الحيوانات المدربة، كما تضم النايت سفاري العديد من المطاعم، ومتاجر الهدايا التذكارية والألعاب[٤].


نصائح عند السفر إلى سنغافورة

تُوجد العديد من النصائح عند السفر إلى سنغافورة ومن هذه النصائح[٥]:

  • ضرورة التخطيط الجيد قبل السفر إلى هذه المدينة ومراعاة كافة الإجراءات اللازمة بما في ذلك حجز غرفة فندقية؛ ولعل السبب في ذلك يعود إلى كونها مدينة مزدحمةً طيلة العام، ومن الضروري إعداد قائمة بأهم الأماكن المراد زيارتها حتى لا يضيع وقت السائح سدًى في البحث عن أهم الأماكن السياحية.
  • معرفة القوانين في المدينة، إذ إنّ القوانين فيها تُعد صارمةً جدًّا، فتوجد بعض المخالفات التي يعاقب عليها القانون بما في ذلك مضغ العلكة في الأماكن العامة، أو رمي أعقاب السجائر بالإضافة إلى البصق في الشارع.
  • زيارة ماليزيا أثناء زيارة سنغافورة؛ والسبب في ذلك يعود إلى اشتراكهما في حدود واحدة، كما يمكن السفر إلى ماليزيا بالطرق البرية وذلك باستخدام الحافلة.
  • قضاء الأوقات الجميلة حتى الساعات المتأخرة من الليل، إذ إنّ المطاعم والنوادي وكذلك المتاجر تبقى مفتوحةً لاستقبال زوارها طوال الليل.


أسباب تدفع السائح للسفر إلى سنغافورة

فيما يأتي تفصيل لأبرز ما تتميز به سنغافورة، وهو ما يعد سببًا يدفع السياح للسفر إليها:

  • امتلاؤها بالحدائق المذهلة، عدا عن المساحات الشاسعة الخضراء المنتشرة في كافة أنحاء المدينة، إذ إنها تضم بين جنباتها فندق مارينا باي ساندز، الذي يُعد واحدًا من الأعاجيب المعمارية وكذلك الهندسية المذهلة، فهو مطل على الواجهة البحرية، وهو مبنى مكوّن من ثلاثة أبراج مرتبطة مع بعضها، كما أنها تمتلك حديقةً ممتدةً على أسطح هذه الأبراج، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأبراج الثلاثة مكوّنة من 55 طابقًا.
  • احتواؤها على الحدائق النباتية، إذ تُعد مكانًا رائعًا للسياح للاسترخاء بعيدًا عن صخب المدينة، وتحتوي هذه الحدائق على الأشجار الضخمة والشجيرات بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الزهور المتفتحة في كل مكان، وتُعد هذه الحدائق ملاذًا جميلًا للسكان الأصليين أيضًا.
  • احتواؤها على العديد من أصناف الطعام والغذاء، فهي تُعد من أفضل المدن الذوّاقة، ولعل السبب في ذلك يعود إلى احتوائها على عدد كبير من الطهاة المشهورين والقادمين إليها من كافة أرجاء العالم، عدا عن الأكشاك الغذائية وباعة الطعام المتجولين فيها والذين يُقدِّمون العديد من الأطعمة الرائعة وبأسعار ممتازة، وتجدر الإشارة إلى امتلاكها مزيجًا غنيًّا يضم المأكولات الآسيوية المتنوعة بما في ذلك الهندية والإندونيسية وكذلك الصينية بالإضافة إلى الماليزية.
  • احتواؤها على العديد من مراكز التسوق بالإضافة إلى الأحياء المتنوعة، إذ إنها تشتهر بمحلاتها الأنيقة ومراكز التسوق الرائعة فيها والواقعة على شارع أورشارد رود الذي يُعد واحدًا من أفخم شوارع التسوق فيها؛ نظرًا لاحتوائه على العديد من المتاجر الراقية، وكذلك المقاهي والمطاعم الجميلة، بالإضافة إلى طريق يُعرف باسم طريق البستان الذي يُعد من أفضل الأماكن المخصصة للترفيه وكذلك التسوق.
  • امتلاكها العديد من المتاحف الفنية، إذ إنها تمتلك ثروةً من الفن المعاصر الموجود في جنوب شرق آسيا.
  • تميّزها بالنظافة، إذ إنها تُعد واحدةً من أنظف البلاد في العالم؛ ولعل السبب في ذلك يعود إلى القواعد الموضوعة فيما يخص البصق وإلقاء القمامة في الشارع، ومن الجدير بالذكر أنها خالية تمامًا من الروائح الكريهة وكذلك القمامة القبيحة، وقد احتلت المركز الخامس في العالم من ناحية النظافة، عدا عن امتلاكها العديد من المساحات الخضراء في العالم، الأمر الذي يمنحها مرتبةً متقدمةً على اعتبارها أجمل المدن الخضراء.
  • الأمان، إذ تُعد واحدةً من أكثر المدن الآمنة في العالم.
  • هندستها المعمارية الفريدة، إذ إنها تمتلك العديد من المباني المميزة ولعل أشهرها فندق رافلس، وكذلك الشقق السكنية الحديثة، بالإضافة إلى المحلات الكلاسيكية، والمباني المستوحاة من الفنون الحديثة، كما أنها تضم بين جنباتها العديد من الأحياء الفريدة والجذابة التي تجمع بين التقاليد الحديثة والفريدة ولعل أشهرها الحي الصيني، وكذلك ديمبسي هيل، بالإضافة إلى تيونغ باهرو، عدا عن المتاجر التراثية المتميزة بالهندسة المعمارية التقليدية.
  • اتّصاف سكانها بالوجوه الجميلة وكذلك الودودة، فعلى الرغم من انشغالها بحركة المرور وكذلك ضغط السوق المالي الكبير إلا أنّ السعادة تظل باديةً على وجوه سكانها، الأمر الذي يشجع السياح على زيارتها مرارًا وتكرارًا.
  • امتلاكها حديقة السفاري الليلية، التي تُعد أول حديقة ليلية في العالم كله، إذ إنها مخصصة للسفاري بين الحياة البرية، وهنا يمكن للزائر اكتشاف الغابة الجميلة باستخدام السيارات المفتوحة وبالتالي الاستمتاع برؤية الحيوانات الليلة التي تعيش في بيئتها الطبيعية مع إمكانية تناول طعام العشاء في تلك الحديقة وكذلك التمتع بمشاهدة العروض الليلية المثيرة[٦].


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "سنغافورة"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 26-5-2019. بتصرّف.
  2. "أبرز المعالم السياحية في سنغافورة"، مرتحل، 15-6-2017، اطّلع عليه بتاريخ 26-5-2019. بتصرّف.
  3. "افضل 6 انشطة عند عجلة سنغافورة الدوارة"، رحلاتك، اطّلع عليه بتاريخ 26-5-2019. بتصرّف.
  4. "افضل 8 انشطة في حديقة نايت سفاري في سنغافورة"، رحلاتك، اطّلع عليه بتاريخ 26-5-2019. بتصرّف.
  5. أميرة محمود (18-12-2017)، " السفر الى سنغافورة : دليلك الكامل للسفر إلى سنغافورة وأهم النصائح لرحلتك"، الرحالة، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.
  6. "أسباب تدفعك للسفر إلى سنغافورة خلال رحلتك المقبلة"، المسافر العربي، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.